
السؤال 6
ليوم..
.




لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا
بالحج؛ لاتصاله رسما.
أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
والابتداء بقوله:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
فإن الأولى من تمام أحوال المؤمنين، والثانية متعلقة بأحوال الكافرين.
لا يُؤْمِنُونَ
والابتداء بقوله تعالى:
خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ
فإن قوله: "لا يؤمنون" مع ما بعده متعلق بالكافرين من جهة المعنى.
الْحَمْدُ لِلَّهِ
فهذه الجملة أفادت معنى، لكن ما بعد لفظ الجلالة متعلق به؛ لكونه صفة له.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
حسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده، وإن وجد التعلق؛
لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ * فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
فإن
تَتَفَكَّرُونَ
رأس آية، لكن ما بعده لا يفيد معنى إلا بما قبله، فلا يحسن الابتداء بقوله:
فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
بل يستحب العود لما قبله، والمذهب الأول هو المشهور عند غالب أهل هذا الفن.
الْحَمْدُ لِلَّهِ
قبيح، وكذلك الوقف على: "بسم" من:
بِسْمِ اللَّهِ
. فكل وقف على ما لا يفهم منه معنى يعد قبيحا، ولا يجوز إلا لضرورة، كانقطاع نفس ونحوه، أو لتعليم القارئ الوقف على الكلمة.
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي
وكالوقف على قوله:
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا
ثم الابتداء بقوله:
إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ
وغير ذلك مما يوهم الوقف عليه أو الابتداء وصفا لا يليق به تعالى، أو يفهم معنى غير ما أراده الله جل وعلا فمن وقف على مثل هذا لضرورة وجب عليه أن يرجع إلى ما قبله، ويصل الكلام بعضه ببعض.
تعليق