سورة ابراهيم ۞ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ۞ السؤال الرابع عشر

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت النيل 4
    مساعدة مشرفة روضة السعداء
    • Jul 2009
    • 9705

    #1

    سورة ابراهيم ۞ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ۞ السؤال الرابع عشر



  • بنت النيل 4
    مساعدة مشرفة روضة السعداء
    • Jul 2009
    • 9705

    #2





    الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا
    والحمد لله الذى أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا
    والحمد لله الذى جعل كتابه موعظة وشفاء لما فى الصدور وهدى ورحمة ونورا للمؤمنين


    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
    صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن أهتدى بهديه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا











    لقد صح فى فضل القرآن من الحديث ما يكفينا عن الضعيف والواهى ولله الحمد
    وبعض الناس يظن أنه لابد لكل سورة فضل خاص بها وهذا ليس صحيحا
    فقد جعل الله تبارك وتعالى لكتابه فضلا عاما عظيما يشمل جميع السور والآيات لقوله تعالى :


    (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
    ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)

    الزمر:23

    وقال جل وعلا:
    (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا )
    الإسراء :82









    التعديل الأخير تم بواسطة الثمال; 26-08-2013, 12:58 PM. سبب آخر: بارك اله فيك ....... شعار

    تعليق

    • بنت النيل 4
      مساعدة مشرفة روضة السعداء
      • Jul 2009
      • 9705

      #3





      سورة إبراهيم
      أعُوذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
      قال تعالى :







      هدف السورة:
      توضيح نعمة الإيمان ونقمة الكفر


      يقول رب العالمين لرسوله الخاتم الكريم هذا كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور بإذن ربهم الى صراط العزيز الحميد
      وفى هذا الكتاب الذى انزلناه اليك اصطفاء لك لتكون رسولاوكذلك هذا شرف واصطفاء اخر انه ليس لقوم مخصوصين
      وانما للناس جميعا ذلك شرف اخر استوعب الزمان والمكان والالسنه والاقوام لتخرج الناس من الظلمات للنور


      الحق سبحانه وتعالى حين يجلى المعانى يجليها دائما بالمحسوسات التى يدركها الجميع لا شك ان الظلمه تستر الاشياء والنور يوضح الاشياء
      اذا فالنور والظلمه الحسيه امر معلوم للبشر فالظلمه التى تحجب عن الانسان الاشياء تمنعه ان يسير سير اطمئنان الى غايه
      فلربما اصطدم بشئ اقوى منه فيحطمه وربما اصطدم بشئ أضعف منه فحطمه
      فاذا سار فى ظلمه لا يرى فيها الاشياء اما ان يحطم او يتحطم ومن ثم فالذى يقى من هذا هو النور الذى يهتدى به الناس ليسير عليه الناس


      والحياه فيها امور ماديه ومعنويه فليست الحياه كلها امور ماديه فقط فتجد فيها من المعنويات الحقد والحسد والخوف والامن والامانه والاطمئنان والوفاء
      فتجد فيها الشىء وما يقابله فيجب ان تتجلى هذه المعنويات ان لم يوجد ما ينيرها لنا اصطدمنا بالعقبات فتجد الحق سبحانه وتعالى
      اراد ان يجلى لنا امور الحياه الماديه والمعنويه ويريد الحق ان يجمع بين الامرين :

      طريق مستقيم هو طريق النور
      هو طريق العزيز الحميد فالعزيز هو الذى يغلب ولا يُغلب والحميد هو من ثبتت له صفه الحمد من دون الغير والذى لا يحمد سواه

      لذا فالفطرة السليمة الصحيحة تجدها حامدة لأنعم الله الثابتة
      فالله سبحانه وتعالى محمود قبل ان يوجد من يحمده وتواب قبل ان يوجد من يتوب عليه وهو عزيز قبل ان يوجد من يغلبه الله
      ان الله فى اول الايات ينقلنا من الامور الحسية التى نراها ونستشعرها الى الصراط المستقيم الذى اوله فى الدنيا ونهايته فى الاخره



      هل تستوي الظلمات والنور

      لذلك فإن السورة هي عبارة عن مقابلة مستمرة بين الحق والباطل بين أهل الإيمان وأهل الكفر بين النور والظلمات
      وبدايتها واضحة في هذا المعنى:

      (الر كِتَابٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ)
      إبراهيم :1

      وكأن المعنى يقول أيّها الإنسان أنظر إلى الظلمات والنور وتأمل نعمة الله تعالى واختر بينهما
      وتعلم أن طريق النور هو طريق النجاة وطريق الهلاك هو طريق الظلمات









      تعليق

      • بنت النيل 4
        مساعدة مشرفة روضة السعداء
        • Jul 2009
        • 9705

        #4






        محور مواضيع السورة :

        تناولت السور الكريمة موضوع العقيدة من حيث الإيمان بالله والإيمان بالرسالة والإيمان بالبعث والجزاء
        ويكاد يكون محور السورة الرئيسي الرسالة والرسول فقد تناولت دعوة الرسل الكرام بشيء من التفصيل
        ووضحت وظيفة الرسول ومعنى وحدة الرسالات السماوية فالأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين
        جاءوا لتشييد صرح الإيمان وتعريف الناس بالإله الواحد الحق الذي تعنو له الوجوه
        وإخراج البشرية من الظلمات إلى النور فدعوتهم واحدة وهدفهم واحد وإن كان بينهم اختلاف في الفروع









        بين يدى السورة

        سبب التسمية :

        سميت ‏السورة ‏الكريمة ‏‏" ‏سورة ‏إبراهيم ‏‏" ‏تخليداً ‏لفضل ‏أبو ‏الأنبياء ‏وإمام الحنفاء سيدنا ‏إبراهيم ‏عليه ‏السلام
        ‏الذي ‏حطم ‏الأصنام ‏وحمل راية ‏التوحيد ‏وجاءبالحنيفية ‏السمحه ‏ودين ‏الإسلام ‏الذي بعث ‏به ‏خاتم الانبياء و‏المرسلين
        ‏وقد ‏قص ‏علينا القرآن ‏الكريم ‏دعواته ‏المباركات ‏بعد ‏انتهائه ‏من ‏بناء ‏البيت ‏العتيق ‏وكلها ‏دعوات ‏إلى ‏الإيمان ‏والتوحيد‎ ‎‏



        التعريف بالسورة :


        هى سورة مكية ماعدا الآيتان " 28 ، 29 " فمدنيتان
        عدد آياتها 52
        ترتيبها الرابعة عشرة
        نزلت بعد سورة " نوح "
        بدأت السورة بحروف مقطعة "
        الر " ذكرت السورة قصة سيدنا إبراهيم








        تعليق

        • بنت النيل 4
          مساعدة مشرفة روضة السعداء
          • Jul 2009
          • 9705

          #5






          الفائدة
          من السورة الكريمة

          تقارن السورة الكريمة
          نعمة الإيمان ونقمة الكفر
          وتوضح السورة الفرق بين الظلمات والنور
          وأن طريق الله نعمة وعزة والبديل لا يكون إلا صغاراً وذلاً في الدنيا والآخرة
          الآيات التي تتحدث عن أهمية شكر النعمة وخاصة نعمة الإيمان
          السور السابقة التي كانت تتحدث عن كل نبي مع قومه أما هذه السورة فإنها تصور كل الأنبياء مع كل الكفار
          تتواصل الآيات إلى أن تصل بنا إلى خطبة إبليس في جهنم والتي هي بمثابة قمة نقمة الكفر على أصحابه
          و تضرب لنا السورة مقارنة رائعة بين الخير متجسدا فى كلمة
          ( لا إله إلاّ الله) التى هى كالشجرة الطيبة اصلها ثابت وفروعها مثمرة دائما
          وكلمة الشر وهى كلمة الكفر الهشة الخبيثة لا جذع لها ولا أصل ولا خيرا فيها








          الاسئلة
          أجيبى عن الاسئلة التالية

          س1

          ماذا قال إبليس لأهل النار بعد استقرارهم فيها ؟



          س2

          كيف شبه الله تبارك وتعالى كلمة الإيمان و كلمة الكفر ؟


          س3

          التوكل على الله و الصبر على الأذى هو من صفات الرسل فكيف نقتدي بهم ؟





          مع تمنياتى للجميع بالتوفيق والسداد


          وإلى اللقاء يوم الأثنين بمشيئة الله
          مع سورة الحجر والسؤال الخامس عشر







          تعليق

          • MUM
            مشرفة ركن الأمومة والطفولة وركن الاحتياجات الخاصة
            • Jan 2009
            • 22059

            #6
            س1
            ماذا قال إبليس لأهل النار بعد استقرارهم فيها ؟

            قال تعالى:
            1. وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

          • وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ
            الايات(22-23)
            وهنا تفسير ابن كثير
            يخبر تعالى عما خطب به إبليس [ لعنه الله ] أتباعه ، بعدما قضى الله بين عباده ، فأدخل المؤمنين الجنات ، وأسكن الكافرين الدركات ، فقام فيهم إبليس - لعنه الله - حينئذ خطيبا ليزيدهم حزنا إلى حزنهم وغبنا إلى غبنهم ، وحسرة إلى حسرتهم ، فقال : ( إن الله وعدكم وعد الحق ) أي : على ألسنة رسله ، ووعدكم في اتباعهم النجاة والسلامة ، وكان وعدا حقا ، وخبرا صدقا ، وأما أنا فوعدتكم وأخلفتكم ، كما قال الله تعالى : ( يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ) [ النساء : 120 ]
            ثم قال : ( وما كان لي عليكم من سلطان ) أي : ما كان لي عليكم فيما دعوتكم إليه من دليل ولا حجة على صدق ما وعدتكم به ، ( إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ) بمجرد ذلك ، هذا وقد أقامت عليكم الرسل الحجج والأدلة الصحيحة على صدق ما جاءوكم به ، فخالفتموهم فصرتم إلى ما أنتم فيه ، (فلا تلوموني ) اليوم ، ( ولوموا أنفسكم ) فإن الذنب لكم ، لكونكم خالفتم الحجج واتبعتموني بمجرد [ ص: 490 ] ما دعوتكم إلى الباطل ، ( ما أنا بمصرخكم ) أي : بنافعكم ومنقذكم ومخلصكم مما أنتم فيه ، ( وما أنتم بمصرخي ) أي : بنافعي بإنقاذي مما أنا فيه من العذاب والنكال ، ( إني كفرت بما أشركتمون من قبل )
            قال قتادة : أي بسبب ما أشركتمون من قبل .
            وقال ابن جرير : يقول : إني جحدت أن أكون شريكا لله ، عز وجل .


            س2
            كيف شبه الله تبارك وتعالى كلمة الإيمان و كلمة الكفر ؟
            شبههما بالنور والظلمات
            قال تعالى:
            الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
            الايه 1





            س3

            التوكل على الله و الصبر على الأذى هو من صفات الرسل فكيف نقتدي بهم ؟
            قال تعالى:
            وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
            الاية 12


            إن الصبر على أذى الخلق من علامات قوة الإيمان
            وفي سنن الترمذي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الْمُسْلِمُ إِذَا كَانَ مُخَالِطًا للنَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، خَيْرٌ مِنَ الْمُسْلمِ الَّذِي لاَ يُخَالِطُّ النَّاسَ، وَلا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ. وصححهالألباني.
            وفي سنن ابن ماجه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَهُوَ يَقْدِر عَلَى أَنْ يَنْتَصِرْ دَعَاهُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رُؤوسِ الْخَلاَئِقِ حَتّى يُخْيّرَهُ فِي حُورِ الْعِينِ أَيَتُهنَّ شَاءَ. وحسنه الألباني.


            و هنا تفسير القرطبي

            الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّل عَلَى اللَّه وَقَدْ هَدَانَا سُبُلنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل الرُّسُل لِأُمَمِهِمْ : { وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّل عَلَى اللَّه } فَنَثِق بِهِ وَبِكِفَايَتِهِ وَدِفَاعه إِيَّاكُمْ عَنَّا , { وَقَدْ هَدَانَا سُبُلنَا } يَقُول : وَقَدْ بَصُرْنَا طَرِيق النَّجَاة مِنْ عَذَابه , فَبَيَّنَ لَنَا . { وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا } فِي اللَّه وَعَلَى مَا نَلْقَى مِنْكُمْ مِنْ الْمَكْرُوه فِيهِ بِسَبَبِ دُعَائِنَا إِلَيْكُمْ إِلَى مَا نَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ مِنْ الْبَرَاءَة مِنْ الْأَوْثَان وَالْأَصْنَام وَإِخْلَاص الْعِبَادَة لَهُ . { وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ } يَقُول : وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ مَنْ كَانَ بِهِ وَاثِقًا مِنْ خَلْقه , فَأَمَّا مَنْ كَانَ بِهِ كَافِرًا فَإِنَّ وَلِيّه الشَّيْطَان . الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّل عَلَى اللَّه وَقَدْ هَدَانَا سُبُلنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل الرُّسُل لِأُمَمِهِمْ : { وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّل عَلَى اللَّه } فَنَثِق بِهِ وَبِكِفَايَتِهِ وَدِفَاعه إِيَّاكُمْ عَنَّا , { وَقَدْ هَدَانَا سُبُلنَا }يَقُول : وَقَدْ بَصُرْنَا طَرِيق النَّجَاة مِنْ عَذَابه , فَبَيَّنَ لَنَا . { وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا } فِي اللَّه وَعَلَى مَا نَلْقَى مِنْكُمْ مِنْ الْمَكْرُوه فِيهِ بِسَبَبِ دُعَائِنَا إِلَيْكُمْ إِلَى مَا نَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ مِنْ الْبَرَاءَة مِنْ الْأَوْثَان وَالْأَصْنَام وَإِخْلَاص الْعِبَادَة لَهُ . { وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ } يَقُول : وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ مَنْ كَانَ بِهِ وَاثِقًا مِنْ خَلْقه , فَأَمَّا مَنْ كَانَ بِهِ كَافِرًا فَإِنَّ وَلِيّه الشَّيْطَان .'
          تميزي بإطلالتكِ وبيتكِ ومطبخكِ
          تميزي بتربية أطفالكِ
          كوني مميزة

          ♥

          تعليق

          • سيرين4
            متميزة حملة القدس
            • Jun 2009
            • 782

            #7
            اجابة السؤال الرابع عشر


            الاسئلة


            س1

            ماذا قال إبليس لأهل النار بعد استقرارهم فيها ؟



            بسم الله الرحمن الرحيم



            وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) (إبراهيم)




            وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (23) (إبراهيم)


            س2

            كيف شبه الله تبارك وتعالى كلمة الإيمان و كلمة الكفر ؟



            الإيمان شبة


            أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) (إبراهيم)



            الكفر

            وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ (26) (إبراهيم)


            س3

            التوكل على الله و الصبر على الأذى هو من صفات الرسل فكيف نقتدي بهم ؟




            وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) (إبراهيم)




            ثُمَّ قَالَتْ الرُّسُل " وَمَا لَنَا أَنْ لَا نَتَوَكَّل عَلَى اللَّه " أَيْ وَمَا يَمْنَعُنَا مِنْ التَّوَكُّل عَلَيْهِ وَقَدْ هَدَانَا لِأَقْوَمِ الطُّرُق وَأَوْضَحِهَا وَأَبْيَنِهَا" وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا " أَيْ مِنْ الْكَلَام السَّيِّئِ وَالْأَفْعَال السَّخِيفَة " وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ" .
            بحسُن التوكل على الله والصبر على الاذى حتى يكون جزائه الجنه

            تفسير ابن كثير

            تعليق

            • asmaabhr
              زهرة لا تنسى
              • Aug 2010
              • 9474

              #8







              س1


              ماذا قال إبليس لأهل النار بعد استقرارهم فيها ؟




              {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ابراهيم 22








              س2


              كيف شبه الله تبارك وتعالى كلمة الإيمان و كلمة الكفر ؟




              {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ* وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ} ابراهيم 24-25-26

              الكلمة الطيبة هنا الكلمة التي لها آثار طيبة هي في نفسها طيبة، وآثارها طيبة أيضا.. ما هي هذه الكلمة؟
              بعض المفسرين قال: الكلمة هي كلمة الإسلام.. كلمة التوحيد.. كلمة الإخلاص.. كلمة التقوى.. كلمة الشهادة.. كلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله

              إن الكلمة الطيبة مثل النخلة، ومن لم يقل إنها النخلة قال: إنها شجرة موصوفة وصفها الله بعدة أوصاف..
              أولا: إنها شجرة طيبة.. طيبة في شكلها.. طيبة في رائحتها.. طيبة في طعمها.. طيبة في منافعها، ووصف الطيب وصف محمود في الأشياء.
              نقول هذا طيب، وهذا خبيث، وفي الكلام فيه كلام طيب، وفيه كلام خبيث، وفي الناس فيه إنسان طيب، وإنسان خبيث والله تعالى يقول: {قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ} فتقسيم الأشياء، والبشر، والنبات إلى خبيث، وطيب تقسيم معروف.. فهذه شجرة طيبة من أوصافها.. رسوخ أصلها.. شجرة ثابتة ليست متزعزعة رخوة العود عائمة
              فهذه أوصاف هذه الشجرة إنها شجرة طيبة، وأنها أصلها ثابت، وأن فرعها في السماء، وأنها { تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} وهذا هو الذي ينبغي أن تكون عليه الكلمة الطيبة.. تكون كهذه الشجر الطيبة.. تكون ثابتة غير مزعزعة.. غير متشككة.. دائما أهل الريب.. أهل الكفر.. أهل الجحود.. هؤلاء دائما شاكون مشككون.. لا يثبتون على شيء.. يشكك في كل شيء.. فهذه ليست الكلمة الطيبة.. الكلمة الشاكة المرتابة ليست هي الكلمة الطيبة؛ لأنها ليست ثابتة الأصل كلمة مزعزعة لأدنى شيء تنهار؛ لأن الباطل لا أساس له
              لم يفصل الله في الكلمة الخبيثة، وفي وصفها كما فصل في الكلمة الطيبة؛ لأنها هي المقصودة

              المقصود بذكر الكلمة الخبيثة التحذير منها.. إنما المقصود بذكر الكلمة الطيبة التمسك بها







              س3


              التوكل على الله و الصبر على الأذى هو من صفات الرسل فكيف نقتدي بهم ؟



              لأن في حياتنا شموساً أضاءت لنا الطريق

              ومصابيح توهجت لتنير لنا الدروب

              فلا نتعثر ولا نكبو إن اقتفينا أثرهم

              ولأننا في عالم اختلط فيه الحابل بالنابل

              والحسن بالرديء

              والصالح بالطالح

              فظهرت البدع والمـُلهيات

              وتلألأت في سماء الدنيا نجوما زائفة

              اتخذها البعض رموزا

              حتى طغت على تلك الشموس وهذه المصابيح

              فكان لزاماً علينا

              أن نحطم رموز الباطل برموز الحق

              وأن نكون جند الرحمن

              الذين يقذفون الباطل بالحق ليدمغه



              لأن طرقهم طويلة .. بل هي ليست بطرق

              بل رياض إلى الجنان

              فيجب أن نسير فيها نقتطف من ورودها ورياحينها

              ما يبلغنا غايتنا

              الله

              ولنصل لغايتنا علينا أن نتبع قدوة

              نرجع اليها من حين لآخر

              لتقييم أعمالنا ولقياس مدى صوابها

              على ضوء التأسي بهذه القدوة

              وهل لنا قدوة خير من الأسوة الحسنة

              فكانت قدوتنا

              الرسول صلى الله عليه وسلم وكل الأنبياء والمرسلين


              1-أول عنصر من عناصر الإقتداء الفعلي بالأنبياء صلى الله عليهم وسلم محبتهم صلى الله عليهم وسلم فإن المحبة تذلل لك الصعاب وتيسر لك العسير ..(لأنّ المحبَّ لمن أحبَّ مطيعُ) . وتعريف المحبة عند العلماء هي: ميل الإنسان إلى ما يوافقه ويستحسنه لأسباب معينة

              2-طاعة الرسل صلى الله عليهم وسلم : ومن أقوى السبل للإقتداء بالأنبياء صلى الله عليهم وسلم هي طاعتهم بل إن الإقتداء لا يتحقق إلا بها ولا يصدق بسواها وهي دليل على العنصر الأول وهي محبتهم فجعل الله تعالى إتباع نبيه دلالة على حبه

              والتوكل على الله هو نتيجة للصبر. والتوكل على الله في إقامة الدين ودعوة الناس إليه يحتاج إلى همة عالية ، فهو من أعظم مقامات التوكل وأرفعها كما هي همم الرسل والأنبياء وبعدهم الصحابة رضي الله عنهم . قال الله تعالى (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) . قال ابن عباس: " حسبنا الله ونعم الوكيل " قالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقي في النار ، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قال له الناس (إن الناس قد جمعوا لكم)

              وهناك نماذج عملية في التوكل واتخاذ الأسباب :

              **ترتيبات رسول الله صلى الله عليه وسلم للهجرة للمدينة من استئجار دليل مشرك ليدله على طريق الهجرة للمدينة وغير ذلك

              **موقفه في غزوة بدر الكبرى

              **ظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بين درعين

              **ما حدث له بذات الرقاع من رفع الأعرابي سيف النبي صلى الله عليه وسلم عليه . رواه البخاري ومسلم

              **دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة والبيضة على رأسه

              **كان يحمل الزاد والمزاد إذا سافر في جهاد أو حج أو عمرة وجميع أصحابه

              **إبراهيم عليه السلام في قصة حرقه بالنار

              **موسى عليه السلام في لحاق فرعون وقومه له عند البحر

              **أصحاب الكهف والرقيم في نومهم بالكهف تاركين الكفر وأهله

              **كان الأنبياء يفعلون أسباباً يحصل بها الرزق

              **كان المهاجرون في مجموعهم أهل تجارة وكان الأنصار أهل زرع





              يارب فك أسر زوجى
              تالله ما الدعوات تهزم بالأذى أبداً وفي التاريخ بر يميني
              ضع في يدي القيد ألهب أضلعي بالسوط ضع عنقي على السكين
              لن تستطيع حصار فكري ساعة أو كبح إيماني ورد يقيني
              فالنور في قلبي وقلبي في يدي ربي وربي حافظي ومعيني



              تعليق

              • عفوك إلهي أرجو
                كبار الشخصيات
                • Jun 2009
                • 6353

                #9



                الاسئلة
                أجيبى عن الاسئلة التالية

                س1
                ماذا قال إبليس لأهل النار بعد استقرارهم فيها ؟


                جــ ) –
                ((وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) آية 22





                س2
                كيف شبه الله تبارك وتعالى كلمة الإيمان و كلمة الكفر ؟

                جــ ) –

                شبه كلمة الإيمان ...
                (( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) )) آية 24 ,, 25
                وشبه كلمة الكفر ...
                (( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ)) آية 26







                س3
                التوكل على الله و الصبر على الأذى هو من صفات الرسل فكيف نقتدي بهم ؟


                جــ ) –
                (( وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ)) آية 12 سورة إبراهيم



                أحاديث الجنة تغريني ,,,,,, تبكيني شوقًا لأعنابها وخمرها
                ربي حلم الجنة يتفاقم بداخلي ,,, فارزقني إياها ومن أحب يا الله




                ​​



                ​




                ​


                .
                .

                تعليق

                • shrwet
                  الوصيفة الأولى
                  • Jan 2012
                  • 2771

                  #10
                  س1
                  ماذا قال إبليس لأهل النار بعد استقرارهم فيها ؟
                  { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ





                  س2

                  كيف شبه الله تبارك وتعالى كلمة الإيمان و كلمة الكفر ؟
                  { 24 - 26 } { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ *تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ }

                  قول تعالى: { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَة } " وهي شهادة أن لا إله إلا الله، وفروعها { كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ } وهي النخلة { أَصْلُهَا ثَابِتٌ } في الأرض { وَفَرْعُهَا } منتشر {فِي السَّمَاءِ } وهي كثيرة النفع دائما، { تُؤْتِي أُكُلَهَا } أي: ثمرتها { كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا } فكذلك شجرة الإيمان ، أصلها ثابت في قلب المؤمن، علما واعتقادا. وفرعها من الكلم الطيب والعمل الصالح والأخلاق المرضية، والآداب الحسنة في السماء دائما يصعد إلى الله منه من الأعمال والأقوال التي تخرجها شجرة الإيمان ما ينتفع به المؤمن وينفع غيره، { وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } ما أمرهم به ونهاهم عنه، فإن في ضرب الأمثال تقريبا للمعاني المعقولة من الأمثال المحسوسة، ويتبين المعنى الذي أراده الله غاية البيان، ويتضح غاية الوضوح، وهذا من رحمته وحسن تعليمه. فلله أتم الحمد وأكمله وأعمه، فهذه صفة كلمة التوحيد وثباتها، في قلب المؤمن.
                  ثم ذكر ضدها وهي كلمة الكفر وفروعها فقال: { وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ } المأكل والمطعم وهي: شجرة الحنظل ونحوها، { اجْتُثَّتْ } هذه الشجرة { مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ } أي: من ثبوت فلا عروق تمسكها، ولا ثمرة صالحة، تنتجها، بل إن وجد فيها ثمرة، فهي ثمرة خبيثة، كذلك كلمة الكفر والمعاصي، ليس لها ثبوت نافع في القلب، ولا تثمر إلا كل قول خبيث وعمل خبيث يستضر به صاحبه، ولا ينتفع، فلا يصعد إلى الله منه عمل صالح ولا ينفع نفسه، ولا ينتفع به غيره.
                  (


                  س3

                  التوكل على الله و الصبر على الأذى هو من صفات الرسل فكيف نقتدي بهم ؟ وجوب التوكل، وأنه من لوازم الإيمان، ومن العبادات الكبار التي يحبها الله ويرضاها، لتوقف سائر العبادات عليه، { وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا }
                  أي: أي شيء يمنعنا من التوكل على الله والحال أننا على الحق والهدى، ومن كان على الحق والهدى فإن هداه يوجب له تمام التوكل، وكذلك ما يعلم من أن الله متكفل بمعونة المهتدي وكفايته، يدعو إلى ذلك، بخلاف من لم يكن على الحق والهدى، فإنه ليس ضامنا على الله، فإن حاله مناقضة لحال المتوكل.
                  وفي هذا كالإشارة من الرسل عليهم الصلاة والسلام لقومهم بآية عظيمة، وهو أن قومهم -في الغالب- لهم القهر والغلبة عليهم، فتحدتهم رسلهم بأنهم متوكلون على الله، في دفع كيدكم ومكركم، وجازمون بكفايته إياهم، وقد كفاهم الله شرهم مع حرصهم على إتلافهم وإطفاء ما معهم من الحق، فيكون هذا كقول نوح لقومه: { يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم، ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون } الآيات.
                  وقول هود عليه السلام قال: { إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون }
                  { وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا } أي: ولنستمرن على دعوتكم ووعظكم وتذكيركم ولا نبالي بما يأتينا منكم من الأذى فإنا سنوطن أنفسنا على ما ينالنا منكم من الأذى، احتسابا للأجر ونصحا لكم لعل الله أن يهديكم مع كثرة التذكير.
                  { وَعَلَى اللَّهِ } وحده لا على غيره { فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ } فإن التوكل عليه مفتاح لكل خير.
                  واعلم أن الرسل عليهم الصلاة والسلام توكلهم في أعلى المطالب وأشرف المراتب وهو التوكل على الله في إقامة دينه ونصره، وهداية عبيده، وإزالة الضلال عنهم، وهذا أكمل ما يكون من التوكل.



                  تعليق

                  • بنت رقوش
                    مشرفة ركني مدرستي والمصليات- مساعدة مشرفة الحلويات
                    • Aug 2009
                    • 7528

                    #11


                    الاسئلة
                    أجيبى عن الاسئلة التالية

                    س1
                    ماذا قال إبليس لأهل النار بعد استقرارهم فيها ؟

                    الآية
                    قوله تعالى ( وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ
                    وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ
                    فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ۖ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ۖ
                    إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) إبراهيم (22)
                    المرجع التفسير الميسر
                    قال الشيطان بعد أن قضى الله الأمر وحاسب خَلْقه, ودخل أهلُ الجنة الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ-:
                    إن الله وعدكم وعدًا حقًا بالبعث والجزاء, ووعدتكم وعدًا باطلا أنه لا بَعْثَ ولا جزاء,
                    فأخلفتكم وعدي, وما كان لي عليكم من قوة أقهركم بها على اتباعي, ولا كانت معي حجة,
                    ولكن دعوتكم إلى الكفر والضلال فاتبعتموني, فلا تلوموني ولوموا أنفسكم,
                    فالذنب ذنبكم, ما أنا بمغيثكم ولا أنتم بمغيثيَّ من عذاب الله,
                    إني تبرَّأت مِن جَعْلِكم لي شريكًا مع الله في طاعته في الدنيا.


                    *******

                    س2

                    كيف شبه الله تبارك وتعالى كلمة الإيمان و كلمة الكفر ؟

                    الآيات
                    قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
                    تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25)
                    وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) إبراهيم

                    المرجع اسلام ويب موقع المقالات
                    هنا الله سبحانه شبه الكلمة الطيبة - وهي كلمة لا إله إلا الله وما يتبعها من كلام طيب - بالشجرة الطيبة،
                    ذات الجذور الثابتة والراسخة في الأرض، والأغصان العالية التي تكاد تطال عنان السماء،
                    لا تنال منها الرياح العاتية، ولا تعصف بها العواصف الهوجاء،
                    فهي تنبت من البذور الصالحة، وتعيش في الأرض الصالحة، وتجود بخيرها في كل حين،
                    ثم تعلو من فوقها بالظلال الوارفة، وبالثمار الطيبة التي يستطيبها الناس ولا يشبعون منها،
                    فكذلك الكلمة الطيبة تملأ النفس بالصدق والإيمان، وتدخل إلى القلب من غير استئذان، فتعمل به ما تعمل .

                    وقد روى الطبري عن الربيع بن أنس رضي الله عنه في قوله تعالى: { كلمة طيبة }، قال: هذا مثل الإيمان،
                    فالإيمان الشجرة الطيبة، وأصله الثابت الذي لا يزول الإخلاص لله، وفرعه في السماء، فرعه خشية الله .

                    وهذه الشجرة أيضاً مثلها كالمؤمن، فهو ثابت في إيمانه، سامٍ في تطلعاته وتوجهاته،
                    نافع في كل عمل يقوم به، مقدام مهما اعترضه من صعاب،لا يعرف الخوف إلى قلبه سبيلاً،
                    معطاء على كل حال، لا يهتدي البخل إلى نفسه طريقاً، فهو خير كله، وبركة كله، ونفع كله .

                    وعلى هذا يكون المقصود بالمثل تشبيه المؤمن، وقوله الطيب، وعمله الصالح،
                    بالشجرة المعطاء، لا يزال يُرفع له عمل صالح في كل حين ووقت، وفي كل صباح ومساء .


                    أما الكلمة الخبيثة، وهي كلمة الشرك - وما يتبعها من كلام خبيث - فهي على النقيض من ذلك، كلمة ضارة غير نافعة،
                    فهي تضر صاحبها، وتضر ناقلها، وتضر متلقيها، وتضر كل من نطق بها، وتسيء لكل سامع لها،
                    إنها كلمة سوء لا خير فيها، وكلمة خُبْثٍ لا طيب فيها، وكلمة مسمومة لا نفع فيها؛
                    فهي كالشجرة الخبيثة، أصلها غير ثابت، ومذاقها مر، وشكلها لا يسر الناظرين،
                    تتشابك فروعها وأغصانها، حتى ليُخيَّل للناظر إليها أنها تطغى على ما حولها من الشجر والنبات،
                    إلا أنها في حقيقة أمرها هزيلة، لا قدرة لها على الوقوف في وجه العواصف والأعاصير،
                    بل تنهار لأدنى ريح، وتتهاوى لأقل خطر يهددها؛
                    إذ ليس من طبعها الصمود والمقاومة، وليس من صفاتها الثبات والاستقرار،
                    إنها شجرة لا خير يرتجى منها، فطعمها مر، وريحها غير زاكية، فهي شر كلها، وخبث كلها، وسوء كلها .

                    وهكذا الكافر، لا ثبات له في هذه الحياة ولا قرار، فهو متقلب بين مبدأ وآخر،
                    وسائر خلف كل ناعق، لا يهتدي إلى الحق سبيلاً، ولا يعرف إلى الخير طريقاً،
                    فهو شر كله، اعتقاداً وفكراً، وسلوكاً وأخلاقاً، وتطلعاً وهمة .


                    روي عن قتادة في هذه الآية ( أن رجلاً لقي رجلاً من أهل العلم فقال له: ما تقول في الكلمة الخبيثة ؟
                    قال: لا أعلم لها في الأرض مستقراً، ولا في السماء مصعداً، إلا أن تلزم عنق صاحبها حتى يوافي بها يوم القيامة ) .

                    وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله سبحانه: { ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار }،
                    قال: ضرب الله مثل الشجرة الخبيثة كمثل الكافر. يقول: إن الشجرة الخبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار،
                    يقول: الكافر لا يقبل عمله، ولا يصعد إلى الله، فليس له أصل ثابت في الأرض، ولا فرع في السماء. رواه الطبري .


                    على أنه قد ورد في بعض الروايات أن الشجرة الطيبة التي ورد ذكرها في الآية هي شجرة النخل، وأن الشجرة الخبيثة هي شجرة الحنظل؛
                    يرشد لذلك ما رواه أبو يعلى في "مسنده" عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بطبق عليه ثمر نخل،
                    فقال: مثل { كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها } هي النخلة ،
                    { ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار } قال: هي الحنظل .


                    وروى الطبري عن أنس رضي الله عنه في قوله تعالى: { ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة }،
                    قال: تلكم الحنظل، ألم تروا إلى الرياح كيف تصفقها يميناً وشمالاً ؟

                    فإذا كانت الشجرة الطيبة رمز العطاء والبذل، فإن كلمة التوحيد رمز العبودية لله، ودليل الإخلاص له، وبرهان الاعتماد عليه.
                    وإذا كانت الشجرة الطيبة عنوان الخير والجود، فإن المؤمن خير كله، وبركة كله، وطيب كله .


                    ولا شك أن القرآن حين يضرب مثلاً لكلمة التوحيد أو للمؤمن بالشجرة الطيبة الخيرة المعطاء،
                    يكون قد أوصل الفكرة التي أراد إيصالها بشكل أكثر وضوحاً، وأشد بياناً من أن يأتي بتلك الفكرة مجردة، خالية من أي تمثيل أو تشبيه .



                    *******
                    س3

                    التوكل على الله و الصبر على الأذى هو من صفات الرسل فكيف نقتدي بهم ؟


                    الآية
                    قوله تعالى ( وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ) إبراهيم (12)

                    ينبغي علينا أن نقتدي بهم بأخذ الدروس والعبر من صبرهم وتوكلهم
                    وذلك بأن لا نتخاذل أمام أعدائنا وألا ننهزم عند أول ضغوط نتعرض لها أو أذى يصيبنا أو عند خسارتنا لتجارة أو مناصب
                    فغاية المؤمن هي رضا الله والفوز بنعيم جنانه وهذا يأتي مع الصبر وتحمل الخطوب والحوادث والتوكل على الله وشكره وحمده
                    إسوة بأنبيائه ورسله وكثرة العبادة والذكر فإن لذلك تأثيرا عجيبا على ثبات القلب وقوته في الحق
                    ولذا أمر الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام بذلك في كثير من الآيات:
                    (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
                    وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى) [طه: 130]
                    (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ) [غافر: 55]
                    (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ) [الأحقاف: 35].


                    وهذه كلمات رائعة للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في فقه التعامل مع المؤذين فقال:

                    1- استمسك بما أنت عليه من الحق المبين من أنوار الوحيين الشريفين وسلوك جادة السلف الصالحين،
                    ولا يحركك تهيج المرجفين، وتباين أقوالهم فيك عن موقعك فتضل..

                    2- لا تبتئس بما يقولون، ولا تحزن بما يفعلون، وخذ بوصية الله سبحانه لعبده ونبيه نوح عليه السلام
                    {وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون}.

                    3- ولا يُثنك هذا الإرجافُ عن موقفك الحق، وأنت داعٍ إلى الله على بصيرة فالثباتَ الثبات متوكلًا على مولاك- والله يتولى الصالحين..

                    4- ليكن في سيرتك وسريرتك من النقاء، والصفاء والشفقة على الخلق،
                    ما يحملك على استيعاب الآخرين، وكظم الغيظ، والإعراض عن عرض من وقع فيك،
                    ولا تشغل نفسك بذكره، واستعمل العزلة الشعورية، فهذا غايةٌ في نبلِ النفسِ وصفاءِ المعدن وخُلُقِ المسلم،
                    وأنت بهذا كأنما تُسِفُّ الظالمَ الملَّ، والأمورُ مرهونةٌ بحقائقها، وأما الزبدُ فيذهبُ جُفاء.


                    *******



                    اللهم لك الحمد حتى ترضى
                    يـــــــــــــــــ لاتخيب لنا رجاااااءا ودبرنا أحسن تدبير ولا تخلي هذا المكان من أحبابه ــــــــــــــــارب


                    . ......................


                    تعليق

                    • هيفة
                      النجم البرونزي
                      • Aug 2007
                      • 529

                      #12
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      سورة ا براهيم

                      س1

                      ماذا قال ابليس لاهل النار....؟

                      قال الله تعالى : < وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فأستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتموني من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم> ابراهيم 22


                      س2


                      كيف شبه الله تعالى كلمة الايمان وكلمة الكفر؟


                      شبه الله تعالى الايمان بالشجرة الطيبة


                      وشبه الكفر بالشجرة الخبيثة


                      قال الله تعالى : <ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء >24

                      <ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض مالها من قرار >26




                      س3
                      التوكل على الله والصبر على الاذى من صفات الرسل , فكيف نقتدي بهم ؟


                      قال تعالى : <وما كان لنا ان نأ تيكم بسلطان الا بأذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون > 11

                      قال تعالى : <وما لنا لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما اذيتمونا وعلى الله فليتوكل المؤمنون >12

                      ارسل الله رسله للناس وهم يتحلون بمكارم الاخلاق وافضلها ليكونوا قدوة للناس ,واول صفاتهم التوكل على الله في كل امورهم وميزة التوكل الصبر
                      فالذي يصبر على ما يعاني من مشاكل ومحن وحوادث ويتوكل على الله ويترك امره لله الوكيل الكفيل سيحميه وينصره .

                      وهذه بعض من قدوتنا من الرسل:

                      النبي ابراهيم نجا من النار الحارقة توكلا على الله وايمانا بأنه سينجيه وينصره .

                      النبي ايوب شفي من مرصهالمؤلم وعادت اليه زوجاته وأولاده وأمواله بعد ان صبر وهو ممتيقن ان الله رحبم .

                      النبي موسى وقومه نجوا من فرعون وجيشه بعبور البحر وغرقفرعون وجيشه .

                      السيدة مريم توكلت على الله وهي في المعبد فكانت الملائكة تأتيها بطعام الصيف في الشتاء

                      نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بقي 10 سنوات في مكةصابرا على تعذيب واهانات قريش وهم اهله وعشيرته ومع ذلك كان يسامح ويدعو لهم بالهداية فأخرجه الله الى يثرب لبجد فيها الامن والايمان , وفي غزواته نصره الله ومن معه لصبرهم وتوكلهم على الله رغم قلتهم وكثرة اعداءهم .

                      التوكل على الله اهم صفة الايمان التي يجب علينا التمسك بهامنها نتعلم الصبر .. وبالصبر بيقين حقيقي وايمان خالص بان الله سيكفينا همومنا
                      وينصرنا على اعدائنا نكون نلنا رضا الله انشاء الله

                      تعليق

                      • هيفة
                        النجم البرونزي
                        • Aug 2007
                        • 529

                        #13
                        الحمد لله الان انتهيت من الاجابة الكاملة وتحميلها بعد اربع محاولات اكتب ولايتم التحميل وبعد ان ادوس الماوس على اضافة رد سريع ,لابتم التحميل بل تمسح سؤالين اوالسؤال الثالثث وأعيد.بعد المحولة الثالثة الفاشلة تضايقت وتركت الكتابة ثم تذكرت انني اكتب عن الصبر ولا اصبر ضحكت من نفسي وعدت الى الكتابة ووونججججحت

                        تعليق

                        • * الفالحة *
                          مشرفة السياحة
                          • Feb 2006
                          • 9194

                          #14



                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          أجابة السؤال الرابع عشر " سورة إبراهيم "



                          أجيبى عن جميع الأسئلة التالية


                          س1 : ماذا قال إبليس لأهل النار بعد استقرارهم فيها ؟
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي
                          فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) }
                          صدق الله العظيم



                          ***


                          س2 : كيف شبه الله تبارك وتعالى كلمة الإيمان و كلمة الكفر ؟

                          [U]تشبيه كلمة الإيمان ...[/U]

                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء (24)
                          تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) }

                          شبه الله تعالى الكلمة الطيبة وهي كلمة التوحيد - لا إله إلا الله وما يتبعها - بلشجرة الطيبة
                          ذات الجذور الثابتة والراسخة والأغصان العالية التي لا تنال منها العواصف ولا الرياح العاتية،
                          نبتت من بذور صالحة، وتعيش في الأرض الصالحة وتؤتي بالثمار الطيبة لا يشبع منها أبدا
                          فكذلك الكلمة الطيبة تملأ النفس بالصدق والإيمان، وتدخل إلى القلب من غير استئذان
                          وهي مثلها مثل المؤمن، فهو ثابت في إيمانه، سامٍ في تطلعاته نافع في كل أعماله

                          وتشبيه كلمة الكفر ...

                          { وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ ( 26) }

                          وشبة الكلمة الخبيثة كلمة الشرك وما يتبعها وهي نقيض الطيب
                          فهي كالشجرة الخبيثة، أصلها غير ثابت مذاقها مر وشكلها لا يسر الناظر
                          ورغم كبرها جدورها ضعيفة لا تستطيع الصمود امام الرياح والظروف الصعبة
                          وكلمة الخبث تضر صاحبها وناقلها ومتلقيها ومن نطق بها، وتسيء لسامعها
                          فهي كلمة سوء لا خير ولا كيب فيها ، وهكذا هو الكافر، لا ثبات له في هذه الحياة ولا قرار
                          فهو متقلب وسائر خلف الأهواء لا يعرف إلى الخير طريقاً.


                          ***



                          س3 : التوكل على الله و الصبر على الأذى هو من صفات الرسل فكيف نقتدي بهم ؟


                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          { وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) }
                          صدق الله العظيم


                          أرسل الله الرسل مبشِّرين ومنذرين، وأرسلهم كذلك معلِّمين ومربِّين،
                          فالرسل ليسوا كالفلاسفة وغيرهم، ليسوا مجرَّد أناس نظريين يقرِّرون الحقائق، ويقيمون البراهين عليها، ويدعون الناس في شأنهم،
                          لا، إنهم معلِّمون، إنهم مربُّون، إن مهمَّة كلٍّ منهم أن يُنشئ جيلا يتلقَّى على يديه هدى الله عزَّ وجلَّ، ويتذوَّقه ويعمل به،
                          لهذا أرسل الله الرسل بشرًا ولم يجعلهم ملائكة؛ ليأخذ النَّاس عنهم.
                          والناس لا يتعلَّمون من مجرَّد الكتب، كان يمكن أن يُرسل الله كتبًا ويقول للناس: اقرؤوها.
                          ولكن الكتاب لا بدَّ أن يتمثَّل في حياة بشر، يراه الناس فيأخذون عنه. لهذا كانت ضرورة النموذج العملي، النموذج الذي يحتذيه الناس،
                          النبيُّ الرسول هو هذا النموذج، النموذج الأخلاقي، النموذج العملي الذي يراه الناس فيقتدون به،
                          الرسل نماذج بشرية رفيعة المستوى، عالية المقام، أودعها الله مكارم الأخلاق؛ لتقود الناس إلى الحقِّ والخير.
                          من موقع العلامة .. الشيخ يوسف القرضاوي


                          ***



                          تمنياتى للجميع بالتوفيق

                          تعليق

                          • حفيدةالحميراء
                            اجمل مقال اجتماعي 2014
                            • Nov 2008
                            • 3756

                            #15
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            اللهم صلّ وبارك على الهادى البشير حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام



                            س1
                            ماذا قال إبليس لأهل النار بعد استقرارهم فيها ؟
                            (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)آية 22

                            س2
                            كيف شبه الله تبارك وتعالى كلمة الإيمان و كلمة الكفر ؟
                            كلمة الإيمان:
                            (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء)آية24
                            كلمة الكفر
                            (وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ )آية 26

                            س3
                            التوكل على الله و الصبر على الأذى هو من صفات الرسل فكيف نقتدي بهم ؟

                            (وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ)آية12
                            نقتدى بهم ونتبع هديهم
                            قد ذكر الله تعالى في كتابه العزيز عده آيات تدعونا الى التوكل عليه والصبر على وأذى الناس وتمسك بديننا
                            ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ ) " سورة آل عمران : 173 – 174 "
                            والتوكل من أعظم الأسباب التي يتحقق بها المطلوب و يندفع بها المكروه ، وتقضى الحاجات فإذا عزمنا على أمر فعلنا إن نتوكل على الله ونستعين به فالتوكل كما قال ابن القيم: نصف الدين و النصف الثانى الإنابة ، فإن الدين استعانة و عبادة ، فالتوكل هو الاستعانة و الإنابة هي العبادة ، و قال أيضاً : التوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق و ظلمهم و عدوانهم ، و قال سعيد بن جبير : التوكل على الله جماع الإيمان ،
                            و في الحديث عن أنس بن مالك – رضى الله عنه – قال : قال رجل : يا رسول الله أعقلها و أتوكل ، أو أطلقها و أتوكل ؟ قال : "اعقلها و توكل " رواه الترمذي و حسنه الألباني
                            و في الحديث :" لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً و تروح بطاناً " رواه أحمد و الترمذي و قال: حسن صحيح
                            فالصبر جزائه عظيم عند الله فلصابرين بشارة من الحق يوم القيامة
                            ومااسترجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها
                            ومن اقوى الايات الداله على الصبرعلى المحن والمصائب فى الدنيا قوله تعالى
                            (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)155
                            (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)156
                            (أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)157

                            تعليق

                            • يعمل...