تفسير جزء تبارك ( سورتى المزمل والمدثر والقيامة)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت النيل 4
    مساعدة مشرفة روضة السعداء
    • Jul 2009
    • 9705

    #1

    تفسير جزء تبارك ( سورتى المزمل والمدثر والقيامة)





    تابع تفسير جزء تبارك
    سورة المزمل

    سبب التسمية
    سميت بهذا الاسم لآن محورها دار حول الرسول صلى الله عليه و سلم
    و ما كان عليه من حالة فوصفه الله و ناداه بحالته التي كان عليها :
    المزمل :
    المغشي بثوبه

    التعريف بالسورة:
    سورة مكية
    عدد آياتها 20
    محور السورة:
    تتناول السورة جانبا من حياة الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلم في تبتله و طاعته و قيام الليل
    و تلاوته لكتاب الله عز و جل
    و محور السورة يدور حول الرسول عليه الصلاة و السلام و لهذا سميت سورة المزمل
    تناولت السورة الكريمة موضوع تحمل النبى أعباء نزول الوحى عليه صلى الله عليه وسلم
    الذى كلفه به الله سبحانه ليبلغ الناس كافة رسالته
    وأن يستعين على هذا التعب والمشقة بالاستعداد الروحى بإحياء الليل فى العبادة
    وتأمر السورة الرسول الكريم بالصبر على أذى المشركين
    وأن يتركهم يفعلو ما يريدون
    ويتوعد الله سبحانه وتعالى المشركين بالعذاب وانكال يوم القيامة
    وتختمت السورة بالتخفيف عن النبى والمؤمنين من قيام الليل رحمة بهم
    ليتفرغوا لبعض شئوون حياتهم

    الآن مع التفسير


  • بنت النيل 4
    مساعدة مشرفة روضة السعداء
    • Jul 2009
    • 9705

    #2

    تفسير سورةالْمُزَّمِّلُ

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ



    يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1)
    يا أيها المتلفف بثيابه


    قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2)
    قم للصلاة في الليل إلا يسيرا منه

    نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3)
    قم نصف الليل أو انقص من النصف قليلا حتى تصل إلى الثلث


    أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4)
    أو زد على النصف حتى تصل إلى الثلثين, واقرأ القرآن بتؤدة وتمهل مبينا الحروف والوقوف


    إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5)
    إنا سننزل عليك- يا محمد- قرآنا عظيما مشتملا على الأوامر والنواهي والأحكام الشرعية

    يتبع

    تعليق

    • بنت النيل 4
      مساعدة مشرفة روضة السعداء
      • Jul 2009
      • 9705

      #3

      إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6)
      إن العبادة التي تنشأ في جوف الليل هي أشد تأثيرا في القلب وأبين قولا لفراغ القلب من مشاغل الدنيا


      إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7)
      إن لك في النهار تصرفا وتقلبا في مصالحك واشتغالا واسعا بأمور الرسالة ففرغ نفسك ليلا لعبادة ربك


      وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8)
      واذكر يا محمد اسم ربك وادعوه به وانقطع إليه انقطاعا تاما في عبادتك


      رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9)
      وتوكل عليه هو مالك المشرق والمغرب لا معبود بحق إلا هو فاعتمد عليه وفوض أمورك إليه


      وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (10)

      واصبر على ما يقوله المشركون فيك وفي دينك وخالفهم في أفعالهم الباطلة مع الإعراض عنهم وترك الانتقام منهم


      يتبع


      تعليق

      • بنت النيل 4
        مساعدة مشرفة روضة السعداء
        • Jul 2009
        • 9705

        #4

        وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11)
        دعني يا محمد وهؤلاء المكذبين بآياتي أصحب النعيم والترف في الدنيا
        ومهلهم زمنا قليلا بتأخير العذاب عنهم حتى يبلغ الكتاب أجله بعذابهم

        إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (12)
        إن لهم عندنا في الآخرة قيودا ثقيلة ونارا مستعرة يحرقون بها

        وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا (13)
        وطعاما كريها ينشب في الحلوق لا يستساغ وعذابا موجعا

        يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14)
        يوم تضطرب الأرض والجبال وتتزلزل حتى تصير الجبال تلا من الرمل سائلا متناثرا بعد أن كانت صلبة جامدة


        إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا (15)
        وهنا يوجه رب العزة كلامه لأهل مكة
        إنا أرسلنا إليكم يا أهل " مكة " محمدا رسولا شاهدا عليكم بما صدر منكم
        من الكفر والعصيان كما أرسلنا موسى رسولا إلى الطاغية فرعون؟



        يتبع



        تعليق

        • بنت النيل 4
          مساعدة مشرفة روضة السعداء
          • Jul 2009
          • 9705

          #5

          فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا (16)
          فكذب فرعون بموسى ولم يؤمن برسالته وعصى أمره فأهلكناه إهلاكا شديدا
          وفي هذا تحذير من معصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم خشية أن يصيب العاصي مثل ما أصاب فرعون وقومه


          فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (17)
          فكيف تقون أنفسكم إن كفرتم عذاب يوم القيامة الذي يشيب فيه الولدان الصغار من شدة هوله وكربه؟



          السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18)
          السماء متصدعة في ذلك اليوم لشدة هوله كان وعد الله تعالى بمجيء ذلك اليوم واقعا لا محالة


          إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا (19)
          إن هذه الآيات المخوفة التي فيها القوارع والزواجر عظة وعبرة للناس فمن أراد الاتعاظ والانتفاع بها
          اتخذ الطاعة والتقوى طريقا توصله إلى رضوان ربه الذي خلقه ورباه

          نَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)

          إن ربك يا محمد يعلم أنك تقوم للتهجد من الليل أقل من ثلثيه حينا
          وتقوم نصفه حينا وتقوم ثلثه حينا آخر ويقوم معك طائفة من أصحابك والله وحده هو الذي يقدر الليل والنهار
          ويعلم مقاديرهما وما يمضي ويبقى منهما علم الله أنه لا يمكنكم قيام الليل كله فخفف عليكم
          فأقرورا في الصلاة بالليل ما تيسر لكم قراءته من القرآن علم الله أنه سيوجد فيكم من يعجزه المرض عن قيام الليل
          ويوجد قوم آخرون يتنفلون في الأرض للتجارة والعمل وطلبون من رزق الله الحلال
          وقوم آخرون يجاهدون في سبيل الله لإعلاء كلمته ونشر دينه فاقرؤوا في صلاتكم ما تيسر لكم من القرآن
          وواظبوا على فرائض الصلاة وأعطوا الزكاة الواجبة عليكم وتصدقوا في وجوه البر والإحسان من أموالكم
          ابتغاء وجه الله, وما تفعلوا من وجوه البر والخير وعمل الطاعات تلقوا أجره وثوابه عند الله يوم القيامة
          خيرا مما قدمتم في الدنيا وأعظم منه ثوابا واطلبوا مغفرة الله في جميع أحوالكم إن الله غفور لكم رحيم بكم


          صدق الله العظيم

          وبلغ رسوله الكريم
          ونحن على ذلك من الشاهدين

          تم بحمد الله
          تفسير سورةالْمُزَّمِّلُ
          اللهم أجعل جميع أعمالنا خالصة لوجهك الكريم






          تعليق

          • بنت النيل 4
            مساعدة مشرفة روضة السعداء
            • Jul 2009
            • 9705

            #6
            سورة المدثر






            تابع تفسير جزء تبارك
            سورة المدثر

            سبب التسمية

            سُميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأن ‏المرتكز ‏الأساسى ‏دار ‏حول ‏الرسول ‏ ‏فناداه ‏الله ‏بحالته ‏وهى ‏التدثر ‏بالثوب
            ‏

            التعريف بالسورة :
            سورة مكية
            عدد آياتها 56
            محور السورة :

            تتحدث السورة عن بعض جوانب من شخصية الرسول الأعظم
            وبدأت السورة بتكليف الرسول بالنهوض للقيام بأعباء الدعوة وتبليغ الرسالة
            بجد ونشاط وأنذر الكافرين و أن يصبر على أذى الكافرين
            حتى يحكم الله بينه وبينهم
            وأخذت السورة الكريمة تنذر الكافرين من عذاب يوم عظيم

            والآن مع التفسير


            تعليق

            • بنت النيل 4
              مساعدة مشرفة روضة السعداء
              • Jul 2009
              • 9705

              #7


              تفسير سورة الْمُدَّثِّرُ

              أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ



              يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)
              يا أيها المتغطي بثيابه

              قُمْ فَأَنْذِرْ (2)
              قم من مضجعك فحذر الناس من عذاب الله

              وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3)
              وخص ربك وحده بالتعظيم والتوحيد والعبادة

              وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4)
              وطهر ثيابك من النجاسات

              وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)
              ودم على هجر الأصنام والأوثان وأعمال الشرك كلها فلا تقربها

              يتبع

              تعليق

              • بنت النيل 4
                مساعدة مشرفة روضة السعداء
                • Jul 2009
                • 9705

                #8


                وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6)
                ولا تعط العطية كي تلتمس أكثر منها

                وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)
                ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهي


                فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8)
                فإذا نفخ في " القرن " نفخة البعث والنشور

                فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9)
                فذلك الوقت يومئذ شديد على الكافرين

                عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10)
                غير سهل أن يخلصوا مما هم فيه من مناقشة الحساب وغيره من الأعمال

                يتبع



                تعليق

                • بنت النيل 4
                  مساعدة مشرفة روضة السعداء
                  • Jul 2009
                  • 9705

                  #9

                  ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11)
                  دعني- يا محمد- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدا فريدا لا مال له ولا ولد
                  (الحديث هنا عن الخبيث الوليد بن المغيرة)

                  وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12)
                  جعلت له مالا مبسوطا واسعا



                  وَبَنِينَ شُهُودًا (13)
                  وأولادا حضورا معه في " مكة " لا يغيبون عنه؟



                  وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14)
                  ويسرت له سبل العيش تيسيرا

                  ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15)


                  ثم يأمل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده وقد كفر بي


                  يتبع




                  تعليق

                  • بنت النيل 4
                    مساعدة مشرفة روضة السعداء
                    • Jul 2009
                    • 9705

                    #10

                    كَلَّا ۖ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (16)
                    ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم لا أزيده على ذلك
                    إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندا مكذبا


                    سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17)
                    سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها
                    (والمراد به الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة)




                    إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18)
                    إنه فكر في نفسه وهيأ ما يقوله من الطعن في محمد والقرآن

                    فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19)
                    فقهر وغلب واستحق بذلك الهلاك, كيف أعد في نفسه هذا الطعن؟



                    ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20)
                    ثم قهر وغلب كذلك ثم تأمل فيما قدروها من الطعن في القرآن


                    يتبع


                    تعليق

                    • بنت النيل 4
                      مساعدة مشرفة روضة السعداء
                      • Jul 2009
                      • 9705

                      #11


                      ثُمَّ نَظَرَ (21)
                      ثم قطب وجهه

                      ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22)
                      واشتد في العبوس والكلوح لما ضاقت عليه الحيل ولم يجد مطعنا يطعن به في القرآن

                      ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23)
                      ثم رجع معرضا عن الحق وتعاظم أن يعترف به

                      فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24)
                      فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر ينقل عن الأولين

                      إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25)
                      ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلمه محمد منهم ثم ادعى أنه من عند الله


                      يتبع






                      تعليق

                      • بنت النيل 4
                        مساعدة مشرفة روضة السعداء
                        • Jul 2009
                        • 9705

                        #12

                        سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26)
                        سأدخله جهنم كي يصلي حرها ويحترق بنارها


                        وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27)
                        وما أعلمك أي شيء جهنم؟


                        لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28)
                        لا تبقي لحما ولا تترك عظما إلا أحرقته

                        لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29)
                        مغيرة للبشرة مسودة للجلود محرقة لها

                        عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)
                        يلي أمرها ويتسلط على أهلها بالعذاب تسعة عشر ملكا من الزبانية الأشداء


                        يتبع

                        تعليق

                        • بنت النيل 4
                          مساعدة مشرفة روضة السعداء
                          • Jul 2009
                          • 9705

                          #13

                          وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
                          وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ
                          وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ
                          كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ (31)

                          وما جعلنا خزنة النار إلا من الملائكة الغلاظ
                          وما جعلنا ذلك العدد إلا اختبارا للذين كفروا بالله وليحصل اليقين للذين أعطوا الكتاب من اليهود والنصارى
                          بأن ما جاء في القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى, حيث
                          وافق ذلك كتبهم, ويزداد المؤمنون تصديقا بالله ورسوله وعملا بشرعه
                          ولا يشك في ذلك الذين أعطوا الكتاب من اليهود والنصارى ولا المؤمنون بالله ورسوله
                          وليقول الذين في فلوبهم نفاق والكافرون:
                          ما الذي أراده الله بهذا العدد المستغرب بمثل ذلك الذي ذكر يضل الله من أراد إضلاله
                          ويهدي من أراد هدايته وما يعلم عدد ملائكة ربك الذين خلقهم إلا الله وحده
                          وما النار إلا تذكرة وموعظة للناس




                          كَلَّا وَالْقَمَرِ (32)

                          ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به أقسم الله سبحانه بالقمر

                          وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33)
                          وبالليل إذ ولى وذهب

                          وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34)
                          وبالصبح إذا أضاء وانكشف

                          إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)
                          إن النار لإحدى العظائم

                          يتبع

                          تعليق

                          • بنت النيل 4
                            مساعدة مشرفة روضة السعداء
                            • Jul 2009
                            • 9705

                            #14

                            نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36)
                            إنذارا وتخويفا للناس

                            لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)
                            لمن أراد منكم أن يتقرب إلى ربه بفعل الطاعات أو يتأخر بفعل المعاصي

                            كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38)
                            كل نفس محبوسة بعملها مرهونة عند الله بكسبها ولا تفك حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات

                            إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39)
                            إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكوا رقابهم بالطاعة

                            فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40)
                            هم في جنات لا يدوك وصفها يسأل بعضهم بعضا


                            يتبع



                            تعليق

                            • بنت النيل 4
                              مساعدة مشرفة روضة السعداء
                              • Jul 2009
                              • 9705

                              #15

                              عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41)
                              عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم

                              مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42)
                              ما الذي أدخلكم جهنم, وجعلكم تذوقون سعيرها؟



                              قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43)
                              قال المجرمون: لم نكن من المصلين في الدنيا

                              وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44)
                              ولم نكن نتصدق ونحن الفقراء والمساكين

                              وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45)
                              وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغواية والضلالة


                              يتبع

                              تعليق

                              يعمل...