الإختبــــار الأولــــ || مسابقة سا عة تدبر ||

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عُلو الهمّة
    مشرفة دار لك للتحفيظ
    • Jan 2009
    • 19607

    #1

    الإختبــــار الأولــــ || مسابقة سا عة تدبر ||


    الإختبـــــــــار

    يوم الأربعاء
    الموافق:
    13 - 9 - 1433 هـ

    \

    توكلوا على الله
    ولا تنسوا يَ أحبة دعاء الصعب
    (
    اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا)

    الراوي: أنس بن مالك
    المحدث: ابن حجر العسقلاني
    الصفحة أو الرقم: 4/25
    خلاصة حكم المحدث: صحيح




    مُلاحظة:

    الرجاء التحلي بالأمانة وعدم الرجوع للمراجع بعد قراءة الأسئلة

    \



    س1:
    فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

    سورة النبأ

    ((
    إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
    وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
    لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
    ))



    س2:
    ما معنى:
    - كانت مِرْصادًا

    - بَرْدًا



    ــــــــــــــ

    س1:
    فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

    سورة الشرح
    ((
    فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) ))


    س2:
    ما معنى:
    - فَرَغْتَ

    - فانصبْ


    ــــــــــــــ


    مدة الإختبار:
    3 أيام
    الأربعاء والخميس والجُمُعة
    ويوم السبت يُغلق الموضوع


    مُلاحظة:
    الإجابة تكون هنا في نفس الموضوع

    أسأل الله لكن التوفيق والسداد والبركة في الوقت






    كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
    زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )
  • حنين اللقاء~
    كبار الشخصيات
    • Jun 2008
    • 11774

    #2


    بارك الله فيكِ شبوهتي




    فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

    سورة النبأ

    ((
    إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
    وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
    لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
    ))

    (أي في يوم القيامة (يوم الفصل) يفصل بين الناس ليجزي كل انسان بأعماله
    يوم ينفخ اسرافيل في الصور
    وتفتح السماء لنزول الملائكة
    والجبال يُذهب بها فتصبح كالسراب لا وجود لها
    وجهنم كانت راصدة للكافرين والطاغين لانها جزائهم ونهايتهم فهم يرجعون اليها
    يلبثون فيها دهورا لا نهاية لها
    لا يذوفون فيها لا نوما ولا شراب مما يتلذذ به )



    س2:

    ما معنى:
    - كانت مِرْصادًا

    - بَرْدًا
    مرصادا : اي راصده مترصدة للظالمين الطاغين

    برداً : اي نوما وشرابا مما يُتلذذ به.

    وحده الله يعلم..... ()*




    الرجاء الرد من الأخوات ~*

    تعليق

    • حنين اللقاء~
      كبار الشخصيات
      • Jun 2008
      • 11774

      #3
      ::


      س1:

      فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

      سورة الشرح
      ((
      فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)
      ))
      ( اي مع الشدة سهولة وفرج فهذه بشرى من الله للرسول صلى الله عليه وسلم
      واصحابه انه بعد الشدة والعناء والتعب هناك الفرج

      واذا فرغت من عمل ديني فانصب لعمل دنيوي وهدا بمثابة خطة
      وضعت للرسول صلى الله عليه وسلم ليطبقها ويأخذها المسلمين عنه
      مثلا اذافرغت من الصلاة فانصب بالدعاء والذكر فإذا فرغت فانطلق الى عمل دنيوي وارغب بكل عمل مثابة الله وأجره)



      س2:

      ما معنى:
      - فَرَغْتَ

      - فانصبْ
      فرغت : اي فرغت من الصلاة

      فانصب: اتعب واجتهد في الدعاء والذكر.

      ::

      وحده الله يعلم..... ()*




      الرجاء الرد من الأخوات ~*

      تعليق

      • حنين الياسمين
        كبار الشخصيات
        • Jan 2009
        • 11391

        #4

        (


        ( اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا)

        فسري الآيات التالية بإيجاز ..*
        ((
        إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
        وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
        لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
        ))
        هذا هو جزاء الطاغين في الارض وهذا هو يوم الفصل بين الخلائق كما وعدهم الله
        حين ينفخ اسرافيل النفخة الثانيه (نفخة البعث ) فتأتون جماعات أيها الناس
        وهنا يبدا سبحانه بشرح وافي ماذا سيحدث حينها
        فتنشق السماء وتنزل الملائكه منها
        والجبال تصبح كالسراب لاتُرى
        وبعد الحساب يأتي الجزاء كل حسب عمله فها هي جهنم اُعيدت للظالمين الطاغين الذين أبوا واستكبروا على الدين وذهبوا الى الكفر والعصيان
        ماكثين فيها دهورا
        ولايذوقون فيها نوماً ولا شرابا هنيئا ذا لذه

        هداية الايات
        بيان جزاء الظالمين وبيان تكذيبهم بيوم البعث
        بيان أن أعمالنا جميعها محسوبه علينا وسنجزى بها
        بيان أن الجزاء يوم القيامه ممتد الى دهور وليس له نهايه



        س2:
        ما معنى:
        - كانت مِرْصادًا

        - بَرْدًا
        موضع ترصد وترقب للكافرين
        نوماً أو روحاًمن حرّ النار

        س1:
        فسري الآيات التالية بإيجاز ..*
        ((
        فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) ))
        انها بشرى الفرج بعد عناء للرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه ومن بعدهم لنا نحن المسليمن
        وهي خطه لنا جميعا وطريقة حياة لنفوز في الجنه عرضها السماوات والارض وهي
        أن نرغب في زيادة الاعمال الصالحه مثلا ان فرغنا من الصلاه فلنتجه للدعاء والتسبيح وهكذا
        فلا يكون لدينا وقت للهو واللعب وأخذ السيئات
        ولنجعل أعمالنا كلها لله سبحانه وحده
        حتى طلبنا لا يكون الا لله سبحانه

        هداية الايات استفدت منها جدا جدا
        بيان أن مع العسر يسرا ولن يغلب عسر يسرين فرجاء المؤمن في الفرح دائم
        بيان أن حياتنا يجب ألا يكون فيها وقت للعب واللهو والفراغ بل هي عباده وتقرب الى الله وحده

        س2:
        ما معنى:
        - فَرَغْتَ

        - فانصبْ
        من عباده أديتها
        فاجتهد واتبعها بعباده أخرى




















        يآرب صَبرك فَقد ضآقَت كَثيِراً
        فَرج هُمومأ أنت بِهآ أعلم

        تعليق

        • ملكة بنقابي~
          زهرة لا تنسى-ريحانة الروضة
          متألقة صيفنا إبداع 1431 هـ - إشراقة الروضة
          • May 2007
          • 12276

          #5
          ~~




          (( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
          وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
          لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
          ))


          ذكر الله تعالى ما يكون في يوم القيامة الذي يتساءل عنه المكذبون، ويجحده المعاندون،
          أنه يوم عظيم، وأن الله جعله ‏مِيقَاتًا‏ للخلق...



          ما معنى:
          - كانت مِرْصادًا

          مرصاداً اي جنهم معدة مترصدة متطلعة لمن يأتي



          - بَرْدًا برداً اي النوم ( أذهب البرد النوم )




          \

          (( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) ))

          الله تعالى ذكره لنبيه محمد صل الله عليه وسلم : فإن مع الشدة التي أنت فيها من جهاد هؤلاء المشركين ومن ثم اليسر .

          ما معنى:
          - فَرَغْتَ


          فإذا فرغت (من صلاتك فانصب إلى ربك في الدعاء ، وسله حاجاتك ).
          - فانصبْ

          أتعب في الدعاء




          \


          ~~

          ‏

          تعليق

          • moon and stars
            كبار الشخصيات
            • May 2007
            • 14492

            #6
            السلام عليكم و رحمة الله


            س1:
            فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

            سورة النبأ

            ((
            إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
            وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
            لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
            ))


            الجواب
            إن يوم الفصل بين الخلائق أو يوم الحساب له توقيت محدد من رب العالمين لا يقدم و لا يؤخر
            يوم ينفخ في الصور اي يوم ينفخ الملك إسرافيل في القرن فيأتي الناس أمما على رأس كل أمة إمامها.
            يوم تفتح أبواب و طرق في السماء لنزول الملائكة و تصير الجبال هباءا منبثا كالسراب
            و تكون جهنم كالمرصد تترصد الكافرين و المكذبين بالبعث و الجزاء و الحساب فتكون لهم
            مرجعا يلبثون فيها بصورة دائمة و أبدية لا ينامون فيها و يكون شرابهم ماءا حارا و صديد أهل النار.




            س2:

            ما معنى:
            - كانت مِرْصادًا

            - بَرْدًا
            - بَرْدًا: يقصد به النوم

            :
            - كانت مِرْصادًا: تترصد الكافرين و المكذبين بالبعث و التوحيد

            س1:
            فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

            سورة الشرح
            ((
            فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)
            ))



            في هذه الأية يبشر الله تعالي رسوله بقرب الفرج و ذهاب الشدة التي عانى منها الرسول من كفر قريش و تكذبيهم بالرسالة و أديتهم له و تنكيلهم له.
            (في هذا السياق يخبر الرسول (ص) أصحابه أن عسرا لن يغلب يسريين)
            يقول الله تعالى إذا فرغت من عبادة فإجتهد و اتبعها بعبادة أخرى واجعل رغبتك في جميع شؤونك.
            يبين الله تعالى المنهج الذي يجب أن يتبعه المسلم من خلال العمل بما عمل به الرسول (ص)
            بحيت إذا فرغ من عبادة أخروية كالصلاة مثلا يجب أن يتبعها بالدعاء و الذكر و عند الإنتهاء منها يتبعها بعبادة دنوية كتصريف أمور معيشته
            و هكدا بالتتابع مع وجوب الرغبة في كل العبادات سواء الدنوية او الاخروية.




            س2:
            ما معنى:
            - فَرَغْتَ
            - فانصبْ


            - فَرَغْتَ :
            فرغت من عبادة او أنتهيت

            - فانصبْ:
            إجتهد وأبدأ بعبادة اخرى






            تعليق

            • Rotosh
              عضو نشيط
              • Apr 2011
              • 160

              #7
              فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

              سورة النبأ

              (([/FONT][/SIZE][/COLOR] إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
              وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
              لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
              ‏(يوم الفصل حيث يفصل بين الخلائق ويجزى كل بما عمل من خير او شر له وقت معين لا يتقدم ولا يتأخر ويوم تنفخ النفخه الاولي حيث يأتي الناس جماعات للحساب حيث تفتح السماء وتصبح ابواب لتنزل الملائكه وتسير الجبال فتصبح سرابا كالماء السراب وان جهنم مرصوده لمن طغى ليلبثون فيها دهورا لاتنتهي لايذوقون فيها نوما ولا شرابا باردا)

              ‎
              ))



              س2:
              ما معنى:
              - كانت مِرْصادًا=مرصوده

              ‎
              ‏- بَرْدًا=النوم



              ــــــــــــــ
              فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

              سورة الشرح
              ‎]فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)

              ‏(حيث لايغلب عسرا يسريين فاذا فرغت من عمل ما فادعو الله وتضرع اليه)
              ‏‏‎
              س2:
              ما معنى:
              - فَرَغْتَ =انتهيت من الصلاه


              [SIZE=5][FONT=traditional arabic][COLOR=#808080]‎
              ‏- فانصبْ =تدعو الله


              ــــــــــــــ

              تم بحمد الله

              تعليق

              • asmaabhr
                زهرة لا تنسى
                • Aug 2010
                • 9474

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم




                س1:

                فسري الآيات التالية بإيجاز :

                سورة النبأ

                (( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
                وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
                لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) ))




                ان يوم القيامة وهو يوم الفصل بين الناس ومحاسبتهم له موعد محدد لا يعلمه الا الله ولا يتقدم ولا يتأخر
                وهو اليوم الذى ينفخ فيه الملك اسرافيل فى الصور فتأتون جماعات الى ارض المحشر للحساب
                وتفتح السماء فيصبح فيها ابواب لتنزل الملائكة منها الى الارض
                وازيحت الجبال من اماكنها فاصبحت كالسراب الذى يراه الناظر كانه ماء وكلما اقترب منه لم يجد شيئا
                ان جهنم مترصدة للظالمين المتجبرين وهى مرجعهم فى النهاية يبقون فيها ازمانا ودهورا طويلة لا يذوقون فيها النوم او الشراب اللذيذ







                س2:

                ما معنى:


                - كانت مِرْصادًا






                مترصدة ومترقبة للكفار




                - بَرْدًا




                نوما او راحة من حرارة النار الشديدة

                ــــــــــــــ


                س1:


                فسري الآيات التالية بإيجاز :


                سورة الشرح



                (( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) ))





                فإن مع الشدة والصعوبة رخاءا وسهولة وتكرارها للتوكيد على قدوم الفرج مع الشدة
                فإذا فرغت وانتهيت من الصلاة فاتعب وابذل جهدا فى الدعاء والرجاء ومناجاة ربك والى ربك تضرع والجأ طالبا ماعنده من خير الدنيا والاخرة


                س2:

                ما معنى:


                - فَرَغْتَ





                انتهيت من اداء عبادة


                - فانصبْ



                اجتهد واتعب واتبعها بعبادة اخرى
                يارب فك أسر زوجى
                تالله ما الدعوات تهزم بالأذى أبداً وفي التاريخ بر يميني
                ضع في يدي القيد ألهب أضلعي بالسوط ضع عنقي على السكين
                لن تستطيع حصار فكري ساعة أو كبح إيماني ورد يقيني
                فالنور في قلبي وقلبي في يدي ربي وربي حافظي ومعيني



                تعليق

                • عفوك إلهي أرجو
                  كبار الشخصيات
                  • Jun 2009
                  • 6353

                  #9
                  س1:
                  فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

                  سورة النبأ

                  ((
                  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
                  وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
                  لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
                  ))
                  ج1
                  في هذه الأيات الكريمة يذكر جل في علاه البعث والنشور وحال الطغاة والكفار,,,, (( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا )) وأن هذا اليوم له وقت معلوم
                  وسمي بالفصل لأنه تعالى يفصل فيه بين الناس
                  (( يوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا )) يوم ينفخ إسرافيل في الصور فتأتون زمرًا زمرا أي أممًا أو جماعات
                  في مختلف أحوالها ,,,
                  (( وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ )) لتنزل الملأئكه (( فَكَانَتْ أَبْوَابًا )) فصارت ذات أبواب وطرق (( وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا )) فتحركت
                  الجبال من مكانها فصارت كالسراب عند الرائي - السرب الذي لاحقيقة له -
                  (( إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًًا )) وجهنم يومئذ ترصد وتترقب
                  الكافرين
                  (( لِلطَّاغِينَ مَآبًا)) للطاغين مرجعًا وماوئ (( لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا ))لابثين فيها دهور متتابعة لا نهايه لها (( لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا ))
                  لايذقون فيها نوم ولاشرابًا ,,,,


                  س2:
                  ما معنى:
                  - كانت مِرْصادًا : موضع ترصد وترقب للكافرين .

                  - بَرْدًا : نوم أو روحًا من النار .



                  ــــــــــــــ

                  س1:
                  فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

                  سورة الشرح
                  ((
                  فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) ))
                  ج 1
                  يبشر الله جل في علاه نبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن مع العسر يسر وأن ماتحمله من مشاق وأعباء الرسالة وما واجه من الكفار سوف يكون يسيرًا
                  (( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ )) فإذا فرغت من عبادة أديتها فأجتهد وأتبعها بعبادة أخرى - فإذا فرغت من صلاة أو جهاد أو
                  التبليغ فأتبعها بالدعاء والذكر ,,,,,
                  (( وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ )) فاجعل رغبتك في جميع شؤونك ........

                  س2:
                  ما معنى:
                  - فَرَغْتَ : من عبادة أديتها.

                  - فانصبْ : فأجتهد وأتبعها بعبادة أخرى .


                  ــــــــــــــ


















                  أعتذر بعد ماكتبت الرد طااااااااار ,,,, فنسيت ماكتبته في الأول /////////// *ـ*
                  التعديل الأخير تم بواسطة عفوك إلهي أرجو; 01-08-2012, 07:53 PM.

                  أحاديث الجنة تغريني ,,,,,, تبكيني شوقًا لأعنابها وخمرها
                  ربي حلم الجنة يتفاقم بداخلي ,,, فارزقني إياها ومن أحب يا الله




                  ​​



                  ​




                  ​


                  .
                  .

                  تعليق

                  • omrody2005
                    النجم الفضي
                    • Dec 2005
                    • 3217

                    #10
                    || طمـــوح ||;12906950]

                    الإختبـــــــــار





                    توكلنا علي الله عز وجل


                    اللهم لا تؤاخذنا أن نسينا أو أخطأئنا


                    س1:
                    فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

                    سورة النبأ

                    ((
                    إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
                    وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
                    لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
                    ))




                    يؤكد الله عز وجل في اياته الكريمه للمذين لا يؤمنون بيوم البعث يوم القيامه


                    بأنه يوم له ميعاد لا يعلمه الا الله عز وجل



                    يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)


                    يوم يأمر الله عز وجل الملك اسرافيل بأن ينفخ ايذانا بقيام الساعه فيأتي الناس من كل حدب وصوب جمااااااااعات من الارض ومن القبور و......


                    وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا


                    تفتح السماء وتتشقق بأمر الرحمن وحده

                    كأنها ابواب


                    وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا


                    نسفت الجبال التي كانت توزن الارض بأمر ربها


                    كأنها لم تكن



                    إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا




                    نعوذ بالله الرحمن الرحيم من النار

                    فهي مهيأة مستعدة لتلقي العاصين المكذبين المشركين


                    لا مناص لهم منها فهي تنتظرهم

                    لِلطَّاغِينَ مَآبًا




                    ملاذا ومأوي للمشركين المكذبين العاصين


                    لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) ))
                    سيظلون فيها الي ما شاء الله زمن من وراءة زمن الي ما لا نهايه

                    لا يطعمون فيها

                    س2:
                    ما معنى:
                    - كانت مِرْصادًا
                    منتظرة ومستعدة للكافرين

                    جزاء لكفرهم

                    - بَرْدًا

                    نوما
                    ــــــــــــــ

                    س1:

                    فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

                    سورة الشرح
                    ((
                    فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) ))



                    يتحدث رب العزة والجلال الي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم
                    في سورة الشرح ويهون عليه في اول ايات السورة الكريمه بعد ما الم به من ضيق وتعب من دعوة قريش و..

                    ويؤكد له في الايه السابقه بأن مهما اشتد التعب والعسر والضيق والجهد في دعوة المشركين للايمان

                    بأن سيتبع العسر الفرج واليسر

                    ويؤكدة ذلك بتكرار الايه مرتين للتخفيف عن هم سيدنا وخاتم الانبياء محمد صلي الله عليه وسلم


                    واذا فرغت يا محمد من التعبد والطاعه والدعوة فاتبعها بالدعاء والذكر

                    ولربك أطلب وأسأل الله وحده


                    س2:

                    ما معنى:
                    - فَرَغْتَ

                    اي العبادة والتهجد والدعوة الي التوحيد


                    - فانصبْ

                    اي ااتبع ذلك بالدعاء والذكر لله عز وجل

                    ــــــــــــــ



                    أسأل الله لكن التوفيق والسداد والبركة في الوقت


                    جزيتي خيرا يا أختاة الكريمه


                    وبجد انا خايفه جدا غاليتي ان أكون أخطئت في التفسير اللهم رحماك وسترك وغفرانك





                    تعليق

                    • | N O N |
                      Registered User
                      • Jul 2010
                      • 2311

                      #11
                      س1:
                      فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

                      سورة النبأ

                      ((
                      إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
                      وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
                      لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
                      ))


                      يوم الفصل ، أي يوم الفصل بين الخلائق كان معروف ولهُ وقت معين محدد، النفخ في الصور اسرافيل ينفخ فيهِ ، ف يأتون الناس من كل مكان إلى يوم فصل الخلائق كلُّ بعمله ، نسأل الله السلامه () ..
                      فتحت السماء أي فتحت لنزول الملائكة والروح ، وسيرت الجبال أي أُزيلت فكانت ك السراب مثل الماء إذ ينظر الشخص ف يظن أنهُ ماء وما هو بماء ، وجهنم جاهزة لكل كافر ، عقابّ لهُ ، أحقاباً أي دهور طويلة إلى الأبد ، لا يذوقون الماء ولا النوم ، برداً هو الماء .



                      س2:
                      ما معنى:
                      - كانت مِرْصادًا :
                      أي جاهزة للكفرة ..

                      - بَرْدًا :
                      الماء ..


                      س1:
                      فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

                      سورة الشرح
                      ((
                      فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) ))


                      أي بعد الصعب يأتي اليسر ، فإذا فرغ الإنسان من صلاتهِ ف يدعوا الله بإلحاح ، ورغبةِ إليه وطمعاً في جوده ومغفرتهِ () ..

                      س2:
                      ما معنى:
                      - فَرَغْتَ :
                      أي انهى صلاتهُ ..

                      - فانصبْ : أي ادعي الله بإلحاح شديد وقوة ..

                      تعليق

                      • @ام الخير@
                        كبار الشخصيات
                        • Apr 2009
                        • 11530

                        #12
                        التمس منكن العذر اخواتي فقد قرات الاسئلة قبل ان اقرا الواجب

                        لاني اانشغلت قليلا فنسيت المسابقة


                        فهل اتابع؟

                        تعليق

                        • سمو الحياة
                          كبار الشخصيات
                          • Jun 2008
                          • 9466

                          #13

                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          ،’
                          جُزيتِ خير الجزاء طموح
                          وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
                          ونفعنا الله بما تعلمناه
                          بورك الدرس النافع
                          أسأل الله أن يكون في موازين حسنات الجميع

                          ،’
                          س1:
                          فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

                          سورة النبأ

                          ((
                          إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
                          وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
                          لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
                          ))



                          يخبرنا الله عزّ وجل في هذه الآيات
                          أنّ يوم الجزاء والحساب هو المكان الذي سيفصل بين من صدق وكذب بالبعث والنبوة والجزاء والحساب*
                          يوم سينفخ فيه إسرافيل نفخة البعث التي تخرج الناس من قبورهم فيأتون جماعات مختلفة أحوالهم*
                          وتفتح السماء لنزول الملائكة وتصبح ذات أبواب وطرق*
                          وتصبح الجبال كالسراب لا حقيقة لها كالسراب الذي يظنه الناظر إليه ماءً*
                          إنّ جهنم في ذلك اليوم ترصد وترقب المكذبين وهي المآل والمرجع لكل طاغية كذب في الدنيا بالبعث والجزاء
                          يبقون فيها دهورًا متتالية لانهاية لها*
                          ولا يذوقون فيها بردا أي نوما كمافي لغة بعض العرب أو راحة ولا شراب *




                          س2:

                          ما معنى:
                          - كانت مِرْصادًا

                          - بَرْدًا
                          مرصادًا: ترصد وترقب
                          بردًا: نوما أو راحة من حر جهنم



                          ــــــــــــــ

                          س1:

                          فسري الآيات التالية بإيجاز ..*
                          سورة الشرح
                          ((
                          فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) ))

                          يخبرنا الله جلّ جلاله في هذه الآيات
                          أنّ مع العسر يسرا وهذه بشارة لنبي صلى الله عليه وسلم ولصحابته بقرب انفراج شدتهم
                          قال صلى الله عليه وسلم (( لن يغلب عسر يسرين، لن يغلب عسر يسرين ))
                          فمهما اشتد العسر سيعقبه الفرج واليسر بإذن الله وهي بشارة لكل مسلم .
                          ثمّ يأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم عندما يفرغ من عمل أي يتبعه بعمل آخر
                          ويجعل كل أعماله رغبة إلى الله في كل شؤونه
                          فليس في حياة المسلم وقت فراغ ولهو بل كل وقته عبادة في سبيل الله
                          وهذا مايجعل الأمة قوية ثابتة رائدة
                          أما عندما جعلنا أوقاتنا مضيعة ضعنا وحكمنا أعداءنا





                          س2:
                          ما معنى:
                          - فَرَغْتَ
                          - فانصبْ

                          فرغت : من عبادة كنت تؤديها
                          فانصب: اتبعها بعبادة أخرى

                          ــــــــــــــ



                          الحمد لله رب العالمين
                          اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين







                          تعليق

                          • بنت النيل 4
                            مساعدة مشرفة روضة السعداء
                            • Jul 2009
                            • 9705

                            #14




                            الإختبـــــــــار الاول

                            يوم الأربعاء
                            الموافق:
                            13 - 9 - 1433 هـ
                            بسم الله توكلت على الله


                            س1:
                            فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

                            سورة النبأ

                            إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17)
                            يوم الفصل هويوم القيامة أنه محدد بأجل معدود لا يزاد عليه ولا ينقص منه ولا يعلم وقته على التعيين إلا اللّه عزَّ وجلَّ


                            يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)

                            يوم ينفخ الملاك الموكل بذلك (إسرافيل) فتعود الأرواح إلى الأجساد و فيقوم الموتى من القبور للحساب ويكونوا جماعات
                            كل أمة تتقدم ومعها رسولها


                            وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19)
                            أي فتحت السماء وفأصبحت طرقاً ومسالك لنزول الملائكة

                            وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)
                            أي يخيل إلى الناظر إليها أنها شيء وليست بشيء لقد أصبحت سرابا

                            إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
                            أي أن جهنم أصبحت مستعدة للطاغين وهم المردة العصاه


                            لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22)
                            أي أصبحت مرجعاً ومنقلباً ومصيراً ونزلاء للطغاة الجبارين

                            لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23)
                            أي ماكثين فيها أحقاباً وهي جمع حقب وهو المدة من الزمان لا يعلمها الا الله
                            ( الحقبة حوالى ثمانون عاما)

                            لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
                            أي لا يجدون في جهنم برداً لقلوبهم ولا شراباً طيباً يتغذون به

                            س2:
                            ما معنى:
                            - كانت مِرْصادًا :
                            كانت تترقب الكافرين الطاغين ومستعدة لهم
                            - بَرْدًا : لايجد فيها الكافر الا الحرارة الشديدة ولا ينعم بنوم أو بشراب بارد يبرد قلبه
                            ــــــــــــــ

                            س1:
                            فسري الآيات التالية بإيجاز ..*

                            سورة الشرح

                            فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5)
                            هذا بشارة من الله عز وجل للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليصبر على ما أصابه من المشركين

                            إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)
                            هذا تأكيدا من الله لرسوله الخاتم صى الله عليه وسلم

                            فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7)
                            إذا فرغت من أعمالك الدنيوية فانصب للعبادة

                            وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)
                            فتوجه لربك وأجتهد فى العبادة وكن دائما راغبا فى رضا الله فلا ترغب في غيره و لا تطلب سواه


                            س2:
                            ما معنى:
                            - فَرَغْتَ :
                            اذا أنتهيت من أعمالك سواء الدينية أو الدنيوية
                            - فانصبْ: قم العبادة وأجتهد فيها

                            والله ولى التوفيق




                            تعليق

                            • عُلو الهمّة
                              مشرفة دار لك للتحفيظ
                              • Jan 2009
                              • 19607

                              #15
                              ما شاء الله تبارك الله
                              اللهم زد وبارك
                              بصراحة شيء يشرح الصدر

                              بارك الله في هذه الهمم العالية ة ة
                              الله يفتح عليكم فتوح العارفين
                              وأسأل الله لنا ولكم القبول
                              آمين
                              الله
                              يثقل موازين حسناتكم بكل حرف

                              \

                              ننتظر البقية



                              كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
                              زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

                              تعليق

                              يعمل...