

أذا صدقت المشاعر كتبتها الأحاسيس
فالمشاعر هي الصورة المعنوية للعواطف أما الأحاسيس فهي الصورة المادية للعواطف .
وعلى ذلك فالمشاعر دائما أعمق من الأحاسيس وأقوى منها ..لذلك فيمكن في حالات كثيرة التخلي عن الأحاسيس مع وجود المشاعر
وبكلمة أخرى قد تصدق مشاعرنا في حب ما وتكون عميقة وقوية مع أننا قد نستثني أحاسيسنا بحيث لا تعبر عن مشاعرنا ..مع أنه من المفروض
أن تكون الأحاسيس صورة مطابقة ومعبرة عن المشاعر ..
ولذلك فانه يوجد حالات كثيرة من مشاعر الحب الصادق مع وجود أحاسيس قد لا تعبر عن صدق هذه المشاعر ..
أنا أحبك بعمق وصدق لا نظير له .. تلك هي مشاعري نحوك
ولكنني أكذب عليك ظنا مني أني أحاول أن أحافظ على هذه المشاعر..
تلك صورة الأحاسيس
بالطبع هذه ليست قاعدة ...ولكن يمكن أن نقول إنها استثناء موجود..
و باختلاف درجات الصدق بين المشاعر والأحاسيس تختلف درجات الحب ..
وتنشأ على هذا الأساس مراتب الحب وتتحدد درجاتها ..
بحيث يكون لكل درجة تأثيراتها المختلفة على النفس البشرية ..
وما يحدد ذلك كله هو صدق المشاعر الحتمي ومدى صدق الأحاسيس
أو كذبها ..

:




تعليق