السلام عليكم
قبل أن أبدأ في سرد خواطري أقول لكم ما هي لو عندي ...
هي أنشودة سمعتها فاهتز لسمعها الفؤاد
كنت حين أسمعها أعيش دنيا الأحلام أما الآن ...
سيطول شرح ما جال بخاطري
و لكني أدعكم أولا مع كلماتها الرقيقة
لو عندي عمر يكفيني لنشرت تعاليم الدين
ما بين القاصي و الداني من بين المغرب و الصين
لو أملك كل الأقلام لرسمت جمال الإسلام
و هدمت جميع الأصنام ما بقيت عزمات يميني
لو أتقن كل اللهجات لصرخت بسمع الأموات
هبوا لنجاة لحياتي لصلاة و سجود جبيني
لو أملك أسلوبا عذبا لفتحت به قلبا قلبا
و صببت الوعي بها صبا و سبكت خضاب شراييني
أحلام الدعوة تغريني ترفعني عن دنيا الطين
تخبرني أن الإنسان يمضي قدما نحو التيه
هذا الرجل يحلم بأن يكون لديه العمر الكافي لينشر تعاليم الدين كلها من أقصى المغرب للصين و يتمنى أن يملك جميع الأقلام ليرسم جمال الإسلام
و يتمنى أن يملك الأسلوب العذب و أن يتقن كل اللهجات ليصرخ حتى بسمع الأموات
و والله لو أعطاه الله عمرا منذ أن خلق آدم أبا البشر إلى يوم القيامة و لو ملك جميع الأقلام
بكل الألوان و لو استطاع خلال حياته تعلم كل اللهجات
و إن قلنا مجازا لهجات جميع اللغات و لو أعطاه الله حسن الأسلوب و رقق له القلوب و فتح على يديه قلوبا غفلا لما استطاع أن ينشر الإسلام كله
و لا يري العالم جمال الإسلام
و لما استطاع أن يعلم كل الناس بما أراده الله عز و جل منا
و لما استطاع أن يصرخ في سمع الأموات و يجعلهم يلبون
لعلهم يتمنون أن يلبوه بالقيام للصلاة و السجود بين يدي الله لعل الله يخفف عنهم يوما من العذاب
و لعل أن يناقش الإنسان و يسئل بين يدي الملكين لشديد شديد على النفس أن تطيقه
إننا لا نتحمل أن يعاتبنا أحد الأصدقاء فماذا عن سؤال الملكين و العرض من بعد عن الجبار ؟
لا أريد أن أخوض في تفاصيل كثيرة لا علاقة لها كثيرا بما أردت و لكني أريد أن أقول ما أكثر الأماني و الله فعلا و كما قيل في الأمثال : اسأل مجربو الفقيرة إلى عفو ربها هي من جرب لعلي لست الوحيدة و هناك الكثير ممن يعانون نفس ما أعانيو لكن هذه الأنشودة أثارت بداخلي شجون و ذكريات و تساؤلات
هل كل ما يتمناه المرء يدركه ؟
هل فعلا عمر الإنسان يكفي لنشر تعاليم الإسلام ؟
هل لديه القدرة على إقناع الناس بما شعر به من حلاوة الإسلام و الالتزام بتعاليمه ؟
هل لديه عمرنا يكفي أن نتقن و ليس أن نتعلم فقط كل اللهجاب لجميع اللغات ؟
هل أسلوبنا دوما رقيق و يصل لأذهان و قلوب الناس و يفتح به الله آذانا صما و قلوبا غلفا و أعينا عميا ؟
هل نستطيع فتح قلوب الناس و سكب الوعي و الفهم الصحيح فيها لينعكس بالتالي أثر ذلك على جميع الجوارح ؟
و الله ما أردت من ذلك التثبيط و لعل الله حباني ببعض هذه الميزات ليس و الله تكبرا و لكنها من نعم الله عليّ و عليكم و إني مقتنعة تماما أنه لا يوجد شخص إلا و حباه الله بعضا من هذه الميزات أو على الأقل إحداهن و لكن هل نحن فكرنا في كيفية استغلال تلك الميزات أم أننا نمضي قدما نحو التيه ؟
هل تمر ساعات عمري بلا ثمن ؟
هل خزائني خاوية ؟
أم ملىء ؟
و هل هي مليئة بطاعات و حسنات أم نعوذ بالله من المعاصي ؟
أو لعل أغلب الملتزمين يقعون تحت وطأة الفراغ ؟
هل الفراغ قتلنا لهذه الدرجة ؟
كثير منا يقول إننا نحرق الوقت .. و الله ما أرى هذا الوقت المحترق إلا يحرقني ألما هل أنا مغبونة بنعمتي الصحة و الفراغ ؟
ماذا حققت لدعوتي ؟
كلنا أحلامنا عريضة .. و كلنا أحلامنا تنادينا فهل من مجيب ؟
أم أنها تتبخر بمرور السنين ..
لا و الله بمجرد مرور الثواني أحيانا
عليها واحسرتاه عندما نرى شبابا يتنازلون عن أحلامهم و أهدافهم في ثوان فواحسرتاه فواحسرتاه على نفسي من التردد إلام التردد ..
إلام عدم التصميم و العزيمة ؟
إلام لا نلبي حلم الدعوة يناديني ؟
إلام سنظل أسرى لأحلامنا و لا نخرج بها إلى أرض الواقع ؟
الحلم إذا لم تتبعه إرادة و تصميم و إصرار على تحقيقه و جعله هدفا في حياته يصبح دخانا .. أو هشيما تذروه الرياح
موسم الخيرات قادم
دخول الكلية و استقبال طلبة الفرقة الأولى و جذبهم لجو الالتزام ..
يليه مباشرة رمضان فياباغي الخير أقبل و يباغي الشر أقصر
يا رب اجعلنا ممن يبغون الخير أشعر أنني أحيانا مكبلة اليدين ..
أعرف دوائي و أعجز عن تناوله أعرف كم الحسنات المنتظرة لي و أحيد عنها و كم منها سيفوت إذا ظللت مستمرة على تضيع الوقت و التفكير في أرض الأحلام و عدم الهبوط على أرض الواقع حيث التطبيق العملي
يا رب إني عاجزة منكسرة إليك فقوني بك يا كريم يا رب كن معيني و سندي على نفسي و هوايا و الدنيا و الشيطان يا رب لا تفضحني أمام نفسي في رمضان ..
حيث تسلسل الشياطين
يا رب قوني عن كل ما يعوق
فلا وقت يا رب بارك لنا في قواتنا و أسماعنا و أبصارنا ما أحييتنا و اجعله الوارث منا
يا رب ارزقنا العز بالإسلام و الغنى بفضلك عمن سواك يا رب ارزقنا قبل الموت توبة و عند الموت شهادة و بعد الموت جنة و حريرا
يا رب تقبل أعمالنا و اجعلها خالصة لوجهك الكريم
هذه الخاطرة كتبتها قبل دخولي السنة الرابعة
و أنا الآن خريجة 2006
و أعود فأضيف هذه الإضافة ... سيدنا سعد بن معاذ عاش 7 سنوات فقط في الإسلام
و عند موته اهتز عرش الرحمن و شيع جنازته 70000 ملك من الملائكة
هل سألتم أنفسكم لماذا يا ترى ؟
سبحآآآآآن الله
أخـتكم ،،
دريموو
(( الله يشفي عمتكم يارب ))
















LinkBack URL
About LinkBacks
"
رد مع الاستدلال


الروابط المفضلة