وضعت يدي ع القلم...
و وضعت قلمي ع الورقة...
وإذا بي أسبح بتفكيري...
فوصلت إلى...
أربع سنوات قد مضت...
وصلت لذكرى حزينة...
وصلت إلى روح الدعابة...
وصلت إلى حفلة عيد...
ميلاد لم تتم...
وصلت إلى أعذب...
قلب رأيته...
وصلت إلى...
فرحة قد انجلت...
و إلى سعادة لم تكتمل...
وصلت إلى...
حادث أليم...
وصلت إلى وفاة...
أعذب الألحان...
وصلت إلى وضع...
طفلة بريئة...
في حفرة صغيرة...
لقد طارت في الهواء...
قبل ساعات من عيد ميلادها...
قبل ساعات من فرحتها الكبيرة...
وبعد أسبوع من...
وضعها ع السرير...
وضعت في الحفرة...
في حفرة مظلمة...
بالنسبة لنا...
و منيرة ،، مضيئة...
بالنسبة لها...
ذهبت إلى جنان الخلد...
نعم.. وصل تفكيري...
إليك يا عصفورة الجنة...
أفكر كيف أصبحت؟؟...
بأي طول؟؟...
وأي وزن؟؟...
وأي شكل؟؟...
أيا تراك تذكريني؟؟...
تذكرين أيام لعب معك؟؟..
لك وحشة كبيرة...
فمكانك خالٍ...
في قلبي وقلب...
كل من حبك...
يا عصفورة الجنة...
أحبك واشتقت أليك...
فهل اشتقت إلينا؟؟...
سقط القلم مني...
وسقطت دموعي...
فاستغرقت في نوم عميق...
بعد ساعات..
صحوت فرأيت صفحتي...
قد امتلأت بدموعي...
دموع شوق و حنين...
اشتقت أليك كثيراً...
كثيراً يا عصفورة الجنة...
عيون النرجس
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال


الروابط المفضلة