مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
ما أن يقبل الزبون حتى تنظر في عينيه بمجون ، وتسأله أي أنواع الحلوى تريد ،
وبأي طعم فريد ، فيترائى له كأنها أميرة ، في ثوبها الأبيض الشفاف
تسقيه من ماء الخلود ، وتدعوه للبقاء ، وخلفها تمتد بساتين الحياة ،
فما أن يشرب الغرير ، حتى تكون قد غرست أنيابها في جسده .
في الحقيقة ، هذا النّص من أروعِ ما قرأتُ للكاتبةِ
رغمَ بشاعتهِ و تقزّزِ النفسِ من بطلتهِ [ بائعةِ الحلوى ]
لكن الجمال كل الجمال يكمنُ في هذا الإحساس
إذ كيفَ وُفّقت الكاتبةُ لهذا الوصفِ الذي جعل القارئ
يتحسّسُ شرّ هذهِ المرأة كأنّها تتراءى أمامهُ
كأنهُ ينظرُ إلى المشهدِ و هيَ تبتسمُ في تغنّج
مدسوسٍ بدسائس المكر و الخداعِ !!
النّصُ مُتراصٌّ متكاملٌ ، لا تكتملُ الصورةُ
لدى القارئ إلا بالإتيانِ عليهِ قراءة بتمامهِ
و هذا ما جعلَ مهمة الاختيارِ صعبةً للغاية
و لولا شرط المسابقة ، لاخترتُ النصّ بأكملهِ !!
ما أردتُ أن أقولهُ فقدْ قيلَ في ردود الأعضاءِ
لكنْ أزيدُ أن [ بائعة الحلوى مصّاصة الدماء ]
هيَ رمزُ عن كلّ من يُظهرُ الخير و يُبطنُ الشّر
هي رمزٌ عن كل مُنافق اجتماعيّ
هيَ رمزٌ عن كل وصوليّ
هيَ ترمزُ للكثيرِ من النفسيّاتِ التي نُصافحُ وجوهها
في مُعتركِ الحياةِ
شُكراً
.
التعديل الأخير تم بواسطة قطـرات; 07-01-2014, 05:00 AM.
سبب آخر: رد متميز في مسابقة التنقيب عن اللآلئ
تعليق