ملل ... ضجر ... حزن ... كآبة ... يتبعها عدم ارتياح
وعدم رضا .. ولكن ممن كل هذا؟! ولمَ؟
حقيقة ... لا أدري .
أليس هذا هو حال الكثير من أعضاء فيضنا؟
هل فكر أحدنا لماذا نحن هكذا .. لماذا حياتنا هكذا؟
أليس للسعادة والإنشراح والهناء والسرور سبيل إلينا؟
هل هو نتيجة البعد عن الله وعدم التعلق به؟
قال تعالى:"ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا".
هل ما نحن فيه بسبب أننا تنكبنا عن طريق الله المستقيم؟
إذن .. هل من عودة إلى أرحم الراحمين والإلتجاء إليه وحسن
التوكل عليه؟
وقتها سنشعر حتماً بالفرق .
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين .
















LinkBack URL
About LinkBacks
[
رد مع الاستدلال
.gif)





الروابط المفضلة