مرحبا بكِ في منتديات لكِ! هل هذه هي زيارتك الأولى لمنتديات لكِ؟
تسجيل
المواضيع المتميزة لهذا الاسبوع: يتقدم موقع لك النسائي بأحر التعازي للمشرفة moon and star لوفاة والدها، نسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يرزق أهله الصبر والسلوان ع‘ــلى أورَاقِ الوَردِ [1] ✿ كَيفَ تكسَبينَ محبَة الآخَرِين ✿              حساسية بعض الأطفال تجاه بعض الاطعمة(الجزء الأول)((موضوع متميز ))        كيف تساعدي طفلك على الكلام الجزء الأول (( موضوع متميز))        حقيبتي جاهزة وانتِ هل حضرتي حقيبتك للمستشفى فقد بدأ العد التنازلي(موضوع مميز)        الحاله النفســــيه للنفســـاء**على هامش مسابقة .برنامجك المميز أثناء فترةالنفاس**مميز        دروس فى التطريز البرودورية مع ازال العريقة        •·.·´¯`·.·• ( مهرجان الألـــــــــوان لــ رياض الأطفال ) •·.·´¯`·.·•        ░▐ جهد ملموس ░▐ أخطر أمــــــــــــالسرطان ــــــــراض العصر        ░▐ جهد ملموس ░▐ || مشآكل الجهآز آلبولى عند آلمرأه : "سلس آلبول" ..()~        حديقة الراشدية للنساء بعجمان ..[ رحلة متميزة ]        جولة مع*** اللؤلؤ دوحة قطر*** { جهد ملموس }        °•.¸.• الولايات المتحدة..وجهة أساسية للطلاب"مراسلة صحفية لجريدة لكِ" * متميز*        ( آلَحًـيّـــآة فُيّ مِآلَيّزَيّــــآ )(مِرآسـلَة صِـحًفُيّة لَجَريّدُة لَكِ) *متميز*        :: لقطة مميزة :: ج ـــمال الوـرـد        سًلَسًلَة تُعَـدُيّلَ آلَصِوِر: {5}إسًـتُبّـدُآلَ ألَوِآنٌ مِحًـدُدُة فُيّ آلَصِـوِرة        *★لاحسان ღ لحنان مهــ نور جღ ع ـطاء حملتنا★*لنفرح معـღ ـمღ        [موضوع متميز]حملة قناديل الامل *** استقبال الاهل لطفل ذوي الاحتياجات الخاصه ******        ❤* وصفة متميزة* كرات البطاطس بالسبانخ ❤ دمااااار شامل من مطبخ بيرو ❤        يخني الفاصوليا الخضراء خضروات شتويـة لأطبـاق دافئـة من الماسة وبس        [درس إبداعي] درس تايبوغرفي 2 تعبئه التايبوغرافي في شكل        [درس إبداعي] all about The photoshop program ~ قصة الفوتوشوب و أشياءٌ أخرى تهمك ! (=        * وصفة متميزة*من اروع وصفات الجهاز تاع العجن والخبز خبز الكوتاج تفضلووووووووووووو        * وصفة متميزة*السينابون بطريقتي مشاركتي بملف الغالية ناني القرفة وفوائدها ..........        الحياة ~~ فيديو من عملي ... ~ بصمة إخراجية مبدعة ~        انشوده // هــــــــــــــــلا بالـــزيين // أدآء متميز . .~        مَ زلت ‌طفلَه تغيُضّ آلوردَ و آلعطر و آلغيم بدلآلهآ ~] كروشية بنآتي        شرح سليبر بغرزة العمود الامامي والخلفي        * وصفة متميزة*كيكة القرفة بالتوفي::مممم:::        * وصفة متميزة*### لفة التفاح بالقرفة###        فوق السطوح " موضوع قيم "        أختاه .. ماذا أعددت لبرد الشتاء ؟!! "موضوع متميز"        الدرس السابع: ~♥(( أحكام الميم الساكنة ))،[الإخفاء]♥~       



تغذية بصريةاستضافة الطبيبة مي زقلامبرنامج الشكر - إدارة التوعية الإسلاميةحملة شتاؤنا ألوان 1433 هـمُدَوّنتِي بالهِمّة، تَقُودُنِي للجنَة ~لقاء النخبة - ركن الكمبيوترمسابقة شعر وحلول
مسابقة ركن اللغات رحلة نحو الإبداع مع برنامج ProShow Producer مشكلة وحلول - ركن التنظيف والتنظيم
ورشة عمل التواقيع الإسلامية   مسآبقة صورة ومَعلمْ أثري
+ إضافة رد على هذ الموضوع
عرض النتائج 1 الى 7 من 7

نسيـــــــج الخـــــــوف

(فيض القلم - منتدى لكِ)
ليلة من ليالى الشتاء الباردة .. المطر ينهمر بغزارة من عيون السماء .. هزيم الرعد يزلزل السماء والأرض .. فى حين يلمع البرق بشدة للحظات ...
  1. #1
    رشا محمود's صورة
    رشا محمود غير متواجد ملكة القصص
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الموقع
    مصــــــــــر
    الردود
    1,486
    الجنس
    أنثى

    نسيـــــــج الخـــــــوف

    ليلة من ليالى الشتاء الباردة .. المطر ينهمر بغزارة من عيون السماء .. هزيم الرعد يزلزل السماء والأرض .. فى حين يلمع البرق بشدة للحظات ثم يتوارى بعيدا .. جلست غادة فى فراشها وهى تلف نفسها بالأغطية الثقيلة ولكنها مازالت ترتجف .. ولم يكن مبعث إرتجافها من الرياح الباردة التى تعصف فى الخارج وتكاد تخلع نافذتها كوحش ثائر .. ولكن جل إرتجافها من تلك الرواية التى تقرأها فى شغف .. وتتوتر عيناها فوق كلماتها وتنعكس إنفعالاتها على وجهها بشكل متلاحق .. فتشهق فى عنف تارة وتقفز من فوق فراشها تارة أخرى ولكن يداها مازالت تمسك بالرواية فى إستماتة وإصرار على إكمالها للنهاية برغم الرعب الذى يكتنفها .. فقد كانت الرواية من نوع روايات الرعب التى تعشقها غادة لدرجة الإدمان .. وتقرأها يوميا برغم أن قلبها يكاد ينخلع خوفا لدرجة أنها لا تستطيع النوم بشكل جيد بعد ذلك .. ولكن هذا لم يكن يردعها عن الإستمرار فى قراءة هذه القصص .. تابعت غادة القراءة فى إستغراق تام قبل أن تصرخ وهى تنتفض حين سمعت الطرقات المفاجئة على باب حجرتها .. تنفست غادة بعمق عندما طالعها وجه أمها وهى تقول .. ماهذا يا غادة ؟ أمازلت تقرأين حتى هذه الساعة؟ .. أجابتها غادة .. نعم يا أمى .. فلم أنتهى من الرواية بعد .. تنهدت أمها وهى تقول يا ابنتى أخاف عليك من كثرة قراءة قصص الرعب هذه .. إنها لا تفيدك بشىء ولا تسبب لك سوى الخوف الشديد وتدمير أعصابك .. كما أنك تحبسين نفسك فى حجرتك بالساعات ولا تتحدثين لأحد .. أجابتها غادة وعيناها تلتهمان السطور .. أنا أحب هذه القصص كثيرا يا أمى .. كما أنها ممتعة أيضا .. هزت الأم كتفيها وهمت بالإنصراف ثم توقفت قائلة .. حسنا يا غادة .. سأذهب للنوم الآن .. لا تسهرى كثيرا .. تصبحين على خير ..
    ثم خرجت من الحجرة وأغلقت الباب ..

    لا تدرى غادة كم من الوقت مر عليها وهى تقرأ .. ساعة أو ساعات .. فقد كانت عيناه مثبتة فوق الكلمات وكأنها مشدودة إليها بخيوط خفية .. فلم تستطع أن تنظر لشىء آخر ولا حتى لساعة يدها فقد كانت مستغرقة تماما و .... فجأة .. بلا مقدمات .. غرقت غادة مع حجرتها فى ظلام حالك .. لفهما من جميع الجوانب .. للحظات لم تستوعب غادة ما حدث .. تجمدت فى مكانها وهى تحدق في أمواج الظلام التى غمرتها .. لم تقوى على التحرك من مكانها .. ماذا ستفعل الآن ؟ .. لابد أن الوقت تأخر كثيرا .. وجميع من البيت يغطون فى نوم عميق وهى وحدها من تجلس فى هذا الظلام المخيف .. عجبا .. تخاف من الظلام رغم أنها كانت تقرأ قصة رعب مخيفة .. ولكنها مجرد قصة .. لا تتعدى الصفحات المطبوعة .. وليست واقعا بأى حال من الأحوال .. كانت تتحدث إلى نفسها بصوت مسموع .. ربما لتزيل عن نفسها هذا التوتر.. ربما لو كانت نائمة الآن لما شعرت بهذا الخوف .. فالكهرباء عادة ما تنقطع فى وقت متأخر من الليل بسبب الأمطار .. ليتها إستمعت لكلام والدتها ولم تسهر كثيرا .. ولكنها لم تشعر بالوقت أبدا .. تلفتت غادة حولها مرة أخرى .. الظلام شديد ولكنها تشعر كما لو كانت هناك عيون تراقبها .. يا إلهى .. بالضبط كما حدث لبطلة الرواية التى كانت تقرأها منذ قليل يا إلهى .. لقد بدأ عقلها فى التوهم .. لا . لن تستسلم لهذا الخوف الذى ينسج فى مخيلتها هذه الأوهام .. كلا إن هذا لا يحدث .. إستلقت غادة فى الفراش وأسبلت عينيها وهى ترتجف .. حاولت النوم بلا جدوى .. الظلام مع عصف الرياح وهزيم الرعد وصوت المطر المتراشق على زجاج نافذتها كالطلقات و.. أوهام الخوف .. كلها كانت تصنع صورة متكاملة من الرعب الحى والذى يتعدى كل ما قرأته فى كتبها الأثيرة .. إزداد إرتجاف غادة إعتدلت فى فراشها وهى تقول لنفسها بصوت مرتفع .. هذا لن يجدى أبدا .. لن أستطيع النوم فى هذا الظلام .. يجب أن أجد شيئا ليبدد هذا الظلام السخيف ..نزلت من فراشها وتحسست موضع قدميها .. كأنها تغوص فى الأمواج السوداء .. وشعرت كما لو أن قدميها لن تلمس أرضا بل ستغرق فى هذه الأمواج و ... ماهذا السخف قالت لنفسها بصوت مسموع .. أنت شجاعة يا غادة ولا يمكن أن يخيفك القليل من الظلام بهذا الشكل .. هيا لنبحث عن بعض الشموع .. أنا أعلم أن أمى تضع بعضا منها فى المطبخ ..
    إبتلعت غادة ريقها وهى تفكر فى المسافة التى ستمشيها فى الظلام من حجرتها حتى المطبخ ..

    فتحت باب حجرتها فى حذر .. ولم يكن الحال فى الخارج بأفضل من حال حجرتها فقد كان الظلام أشد ثقلا وكثافة .. إستجمعت غادة شجاعتها ومدت يدها أمامها وهى تتحسس طريقها .. وموجات الظلام تضغط عيينيها فى قوة .. وتتماوج أمامها بشكل عجيب متخذة أشكال مخيفة .. وكأن كل ما قرأته فى كتبها يتمثل أمامها الآن .. ماذا أفعل ؟ .. ربما لو أغمضت عينى .. أغمضتها للحظات ثم عادت لتفتحها بسرعة .. لن تشعر بالإطمئنان وهى تسير مغمضة العينين .. مضت غادة تشق الظلام ببطء و .. فجأة .. شعرت بشىء بارد يلتف على قدميها .. صرخت غادة وهى تحاول أن تعدو بعيدا ولكن الشىء ظل ملتصقا بها وزادت حركتها المرتبكة من إلتفافه أكثر وأكثر .. كاد قلب غادة ينخلع من الخوف .. ولكنها لم تجروء على لمسه بيديها .. جاهدت لتخترق الظلام بعينيها ربما يتبين لها ماهية ذلك الشىء دون جدوى .. إزداد إضطرابها أكثر وهى تحاول الهروب من من هذا القيد البارد .. ولكنها سقطت أرضا فى عنف .. أطلقت صرخة رعب وهى تتراجع للوراء وتشعر أنه سوف يهاجمها .. إنه يقترب منها بلا شك .. حاولت تخليص قدميها منه .. يا إلهى تبدو كما لو كانت أذرع إخطبوط عملاق أو ربما حية ضخمة لها أنياب حادة ستلتهمها بلا رحمة وتمزقها إربا ورأت بعين خيالها الحية وهى تنظر لها بعينيها المشقوقتين وفحيحها يكاد يصم آذانها .. وفى لحظة واحدة مرت حياتها أمام عينيها كشريط سينمائى يعرض بسرعة كبيرة .. تذكرت وجوه من تحب .. أمها .. أبيها .. أختها عبير .. أخوها الصغير خالد .. صديقتها هالة .. لم ترها منذ زمن .. منذ بدء الأجازة وهى تحبس نفسها فى حجرتها بين كتبها .. آآآه كتبها .. هى السبب .. آه لو تبقى فى عمرها وقت لأحرقتها جميعا .. ولكن فات الأوان .. ربما كانت هذه لحظاتها الأخيرة .. كم تمنت لو أنها رأت عائلتها للمرة الأخيرة .. صوت الرياح فى الخارج وكأنها فحيح هذه الحية .. إنها تقترب منها .. إنها النهاية إذن .. ولكن غريزة البقاء داخلها جعلت تبتعد بحركة عنيفة .. وفجأة .. شعرت بشىء قوى يضرب رأسها بعنف .. لقد هاجمتها بالفعل .. ولم تحتمل غادة المزيد ..

    وغابت عن الوعى تماما ...

    " غادة .. غادة " فتحت غادة عينيها .. طالعها وجه والدتها وهى تنظر لها بجزع وتقول .. ماذا حدث يا ابنتى ؟ ماذا تفعلين هنا ؟ .. جلست غادة وهى تنظر حولها .. ضوء الشمس يغمر المكان .. تحسست رأسها فى ألم .. ثم تذكرت كل شىء دفعة واحدة .. نظرت لأمها وهى تهتف .. أمى .. لقد هاجمتنى .. الحية .. لقد كادت تقتلنى .. نظرت لها أمها فى دهشة .. ماهذا الذى تقولينه يا غادة ؟ .. أى حية هذه؟ .. أشارت لها غادة قائلة بأنفاس متقطعة .. صدقينى يا أمى .. هذا ماحدث .. لقد إنقطع التيار الكهربائى ليلا .. وخرجت من حجرتى لأبحث عن بعض الشموع ثم فجأة إلتفت حول قدماى بشدة وأخذت تجذبنى وحاولت الهرب منها وأنا أصرخ ولكنى سقطت على الأرض وفجأة هاجمتنى وضربت رأسى بعنف .. لقد كان شيئا فظيعا يا أمى .. لقد كان جسدها باردا ومخيفا فى الظلام و ... قاطعتها والدتها قائلا .. أتقصدين هذا؟ .. نظرت غادة فى دهشة إلى سلك الهاتف الذى تمسك به أمها للحظات قبل أن تقول .. ما هذا؟ .. نظرت لها أمها قائلة .. لقد وجدته اليوم ملتفا على قدميك ووجدت الهاتف بجوار رأسك .. أهذا هو الحية التى هاجمتك إذن ؟؟ .. نظرت لها غادة فى ذهول .. لقد كاد قلبها يتوقف بسبب سلك الهاتف .. أى مجنونة هى !!! .. تجمدت فى مكانها للحظات قبل أن تنفجر فى بكاء شديد لكل الرعب التى صنعته هى لنفسها وكاد يدمرها .. إحتضنتها أمها وهى تربت على ظهرها قائلة .. لا عليك يا غادة .. المهم أنك بخير يا حبيبتى .. نظرت لها غادة وهى تقول بصوت باكى .. آآآه يا أمى لو تعرفى ما عانيته بالأمس وحدى .. وكل هذا من نسج خيالى أنا .. ثم مسحت دموعها وهى تقوم وتتجه مباشرة إلى حجرتها وخرجت بعد لحظات وهى تمسك بمجموعة كبيرة من الكتب وألقتها على أحد المقاعد فى عنف وهى تقول لأمها .. أمى .. لم أعد أريد رؤية هذه الكتب البغيضة بعد الآن .. ثم أمسكت بالهاتف ونظرت له قليلا قيل أن تطلب أحد الأرقام وإنتظرت قليلا قبل أن تقول .. مرحبا يا هالة .. كيف حالك ؟ .. أعرف أننى مقصرة فى حقك كثيرا .. سامحينى .. هل يمكننى رؤيتك اليوم .. حسنا سأنتظرك .. ثم أنهت المكالمة وهى تقول لأمها .. أين عبير وخالد ؟.. نظرت لها أمها وقالت .. إنهما نائمان .. نظرت لها غادة قائلة .. حسنا يا أمى سأوقظهما لنتناول الإفطار سويا .. وذهبت غادة بينما تابعتها أمها بعينيها وهى تبتسم قائلة .. حسنا يا ابنتى .. أظنك إستوعبت الدرس جيدا .. وتوجهت إلى حيث الكتب الملقاة على المقعد وهمت بحملها قبل أن تتجمد عيناها على الصورة المرعبة المطبوعة على غلاف أحد الكتب .. أبعدت الأم عيناها بسرعة عن الكتاب ثم قلبته على الجانب الآخر وهى تغمغم .. الحمد لله أننا سنتخلص من هذه الكتب البغيضة أخيرا.. ووضعتها فى حقيبة وألقت بها خارج البيت بجوار صندوق القمامة ..
    وتنهدت بعدها فى إرتياح ثم عادت أدراجها إلى البيت مرة أخرى ...


    عندما تلمس عيناك وجه السماء فى الصباح .. فلتحمد الله لوهبك الحياة ليوم جديد ..
    ولتبدأ من جديد .. فالحياة فرص مستمرة فلا تضيعها هباء ...
    *** أرجوكم إدعو لجدتى بالمغفرة والرحمة ***

  2. #2
    ناااصحة's صورة
    ناااصحة غير متواجد كبار الشخصيات "دانة الحوار" متألقة المداد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الموقع
    استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه ~
    الردود
    9,231
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    28
    عزيزتي رشا محمود

    انسجمت مع قصتك تماما..

    والله انها رااااااااااااااااااااااائعه..بكل ماتحمله الكلمة من معنى..

    اشتقت لكِ

    وفقك الباري غاليتي

    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    :
    :
    :



  3. #3
    رشا محمود's صورة
    رشا محمود غير متواجد ملكة القصص
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الموقع
    مصــــــــــر
    الردود
    1,486
    الجنس
    أنثى
    الغالية جدا / ناصحة

    مرحبا بك يا غالية .. اشتقنا لك كثيرا ..
    شكرا لكلماتك الرائعة .. التى غمرتنى بالسعادة ..
    لا تغيبى عنا كثيرا ..
    دمتى بخير ...


    عندما تلمس عيناك وجه السماء فى الصباح .. فلتحمد الله لوهبك الحياة ليوم جديد ..
    ولتبدأ من جديد .. فالحياة فرص مستمرة فلا تضيعها هباء ...
    *** أرجوكم إدعو لجدتى بالمغفرة والرحمة ***

  4. #4
    وعود الخير's صورة
    وعود الخير غير متواجد مشرفة أركان الأطباق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الموقع
    في مكان ما...على سطح كوكب
    الردود
    35,554
    الجنس
    امرأة
    التدوينات
    148
    التكريم
    • القاب تكريمية
      • ضياء الفيض
      • درة صيفنا إبداع 1432هـ
      • متألقة صيفنا إبداع 1431 هـ
      • نبض وعطاء
      • درة مطبخ لك
    اندمجت لدرجة شعرت بخوف غادة
    قلم متألق أتوقع له بإذن الله تعالى مستقبل زاهر

    وسرحت في هذه البلاد بلا هدىما حيلتي والدمع سال رقراقا!!!!

  5. #5
    رشا محمود's صورة
    رشا محمود غير متواجد ملكة القصص
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الموقع
    مصــــــــــر
    الردود
    1,486
    الجنس
    أنثى
    الحبيبة / وعود الخير

    شكرا لك .. ولكلماتك الرقيقة .. التى أسعدتنى كثيرا ..
    جزاك الله خيرا ...


    عندما تلمس عيناك وجه السماء فى الصباح .. فلتحمد الله لوهبك الحياة ليوم جديد ..
    ولتبدأ من جديد .. فالحياة فرص مستمرة فلا تضيعها هباء ...
    *** أرجوكم إدعو لجدتى بالمغفرة والرحمة ***

  6. #6
    ام البنين1977's صورة
    ام البنين1977 غير متواجد كبار الشخصيات "قاصة مبدعة "- شعلة العطاء
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الموقع
    الأردن
    الردود
    10,873
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    3
    اول ما أرى إسم رشا محمود أبتسم
    و أدخل فأجد في كل مرة كلمات رائعه أكثر من التي قبلها
    لا تخرج رشا من الموضوع إلا و قد علمتنا قيم رائعة
    و إتقان لتصوير المشاهد
    حقا أنا أنتظر بكل شوق شديد أن أرى كتابا للقصص من تأليف رشا محمود
    لتنافس فيه القصة العربية باقي القصص و نقول للغرب حينها
    نحن هنا نبدع كما تبدعون
    و نصع الحياة كما تصنعون
    أما تعليقي على القصة رائعة بمعنى الكلمة كما عودتينا يا أختي الحبيبة الصغيرة رشا

    حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
    حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ..
    حسبي الله ونعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
    حسبي الله ونعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ..
    حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
    حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
    حسبي الله و نعم الوكيل لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ...
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ...






    [


    ]

  7. #7
    رشا محمود's صورة
    رشا محمود غير متواجد ملكة القصص
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الموقع
    مصــــــــــر
    الردود
    1,486
    الجنس
    أنثى
    حبة القلب / أم البنين

    أسعدك الله كما تسعدين قلبى بعذب كلماتك .. جزاك الله عنى خيرا ..
    إنتظرتك طويلا على صفحتى .. وسعيدة لطلتك فى النهاية ..
    تجذبين هذا الحلم كلما فر منى .. مازلت أحلم بأنى كاتبة .. ويكفينى أنك تقرأين لى ..
    دمتى لى ولكل أحبتك بكل الخير غاليتى ...


    عندما تلمس عيناك وجه السماء فى الصباح .. فلتحمد الله لوهبك الحياة ليوم جديد ..
    ولتبدأ من جديد .. فالحياة فرص مستمرة فلا تضيعها هباء ...
    *** أرجوكم إدعو لجدتى بالمغفرة والرحمة ***

+ إضافة رد على هذ الموضوع

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • لا تستطيع إرسال مرفقات جديدة
  • لا تستطيع إرسال ردود
  • لا تستطيع إرسال مرفقات
  • لا تستطيع تعديل ردودك
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | منزلكِ | جوالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96