هاااااااااي بنات:
جبتلكم مقال الي مايقراه يفوته نص عمره>>>>>> مسوية دعاية

وهذا المقال ياحبيباتي له تقريبا أربع سنوات أو خمس>>>>> محتفظة فيه

وهو لكاتبي المفضـــل والرائع ( محمد حمد مسرحي)كاتب بجريدة عكاظ الأسبوعية..بزاوية احاسيس
وحبيت اعرضلكم إياه علشان تشوفون مدى احقية الكاتب في كلماته

أترككم مع المقال...بعنوان


قصـــــة وهــــــم

ان تعترف بالحقيقة ونواجهها..فهذا يعني اننا بشر اسوياء..وعندما نكتشف ان الحقائق ليست حقائق..وانما محاولة جبانة لاظهار الكذب بمظهر الصدق المزيف..نكون بهذا الاكتشاف قد وصلنا إلى نصف الحقيقة ويتبقى علينا النصف الآخر وهو البحث عن تلك الحقيقة..
ربما كان الخوف من مواجهة الحقيقة هو السبب الذي يدفعنا الى تصديق اكاذيبنا واوهامنا المخجلة التي تنم عن ضعفنا المتربص والذي يظهر متجسدا في تصديقنا لتلك "الحقيقة"الوهم..وعندما الى مرحلة الاستفاقة والوعي والادراك الصادق الذي غالبا مايكون نتاجا لتجارب حياتية أو وقفات جادة مع النفس البشرية..نكتشف اننا نحن انفسنا من صنعنا المؤامرة لنقع فيها..ونحن ايضا من تمادينا في لعب الدور حتى صدقناه وصدقنا اننا ضحايا..
مع اننا نحن من تسببنا في المأساة ونحن الذين احكنا المؤامرة ضد ذواتنا..ونحن ايضا من مشينا في جنازاتنا..
صدقنا مشاعر زائفة وغررنا بعواطفنا الصادقة حتى اصبحت وهما وصدقناها..ومشينا في دروب اخترعناها من سراب..وظللنا نلهث خلف السراب..وكل هذا يحدث لاننا آثرنا الهروب على المواجهة..وبنينا اسوارا من القناعات الفاشلة التي استحالت إلى ستار يحجب عنا بياض الضوء..وعن قلوبنا صدق البوح..ويسد مسامعناعن استغاثة الحقيقة.
يالقسوة الانسان..عندما يصبح هو الجلاد والمجلود في نفس الوقت..
وهو الظالم والمظلوم..
وهو الغادر والمغدور...
وهو من صنع المأساة وانهاها..

وهج..
كثير من "الاوهام" تتلبسنا بعد ان نكون قد ساعدنا على تكريسها في اذهاننا..




اتمنى ان يكون عجبكم..
تحيتي لكم..