مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
البعض نحبهم لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب ،
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب ، فنتعلم منهم أشياء جميلة،
و نرمم معهم أشياء كثيرة ، و نعيد طلاء الحياة من جديد ..
التعديل الأخير تم بواسطة حنين الياسمين; 06-02-2013, 03:43 PM.
سبب آخر: بارك الله فيكِ
مساكم الله بالرضى والعافية تتجدد أمانينا مع كل يوم جديد نرى الأمل ولو كان بسيطًا يضل أملًا لن نفقده
دائما ما نلاحظ ان الذين اخذ الله منهم نعمة سواء المشي او النظر او او او لديهم مميزات وقدرات
تفوق قدراتنا ويكفي رضاءهم بقضاء الله وقدره و مواصلتهم وتكيفهم مع هذه الحياة
الأعاقه لاتمنع الانسان من مواصلة مشوار حياته .وكم من سليم الجسد فكره وتوجهاته معاقة
والحمد والشكر لله على ماأعطى وما أخذا
أي نعم معاقين و لكن ليسوا عاجزين ...فهم يحبون الحياة ...
و لكن خوفهم من العجز امام المجتمع يقف في طريق البعض منهم و ليس جميعهم
من له إرادة له القوة .. ولا رأي لمن لا إرادة له
تمكنت سيدة معاقة من انجاز عدة اعمال يدوية ...
( فريبا معصومي ) تبلغ من العمر 27 سنة تسكن أحدى قرى مدينة فوم ..
على الرغم من محدودية الأمكانات المتوفرة في مدينة فريبا وبالرغم من معلوليتها
إلا إنها أستطاعت ان تخلق الكثير من الآثار الفنية التي تمثلت في الرسم والحياكة والتطريز
اصدر الشاب السعودي طلعت الذيابي كتاباً بعنوان "لن أكون معاقاً" يحكي فيه تجربته المريرة في الحياة.
يقول الشاب طلعت حين التقت به "العربية.نت" بمنزله: "التجربة التي مررت بها كانت كفيلة بإخراج المخزون الثقافي والإنساني من رأسي، فأخذت عهداً على نفسي أن أخرج بكتاب يحكي معاناتي وكيف استطعت أن أتخلص من كل الآلام والمآسي التي واجهتني منذ طفولتي، فألفت كتاب "لن أكون معاقاً" تناولت فيه زوايا كانت ولاتزال تخفى على الكثيرين".
"العربية.نت" شاهدت طيّ صفحاتِ كتابـِهِ المليئة باللمحات والعبر لطموح شابٍ كابدَ صعوباتِ الحياة بجميع ألوانها، لم تهزِمْهُ إعاقته يوماً، بل ظلـّتْ عاجزة أمامَ طموحِهِ وإصرارِهِ على الحياة، وعند بلوغه العقد الثاني من عمرِهِ أدركَ بأنَّ تحدّياتِ الحياة أمامَهُ، وأنه يحتاجُ إلى بذلِ جهدٍ مضاعفٍ لكسبِ العيش والاعتمادِ على النفسِ، فظلَّ يخطـّطُ للعملِ لدى جهاتٍ حكومية ويطرقُ الأبوابَ الواحدَ تلوَ الآخر، إلى أن استقر به الأمر معقـِّباً للمعاملاتِ الخاصة.
يقول طلعت: "تجرعت المر عندما أدركت أن الحياة تطالبني بمزيد من الضغط على نفسي، فعزمت على البحث عن عمل يعينني على الحياة، إلا انني لم أجد وظيفة حكومية، عندها قررت أن اطرق باب التعقيب وأن أعمل معقباً للمؤسسات والشركات، فكان لي ذلك، إلا أن المواصلات أرهقتني كثيراً، فقررت أن استقدم سائقا فاستمر معي خمسة سنوات، ثم شعرت بأن لا أحد يستطيع خدمتك بالوجه المطلوب مثل خدمة المرء لنفسه، فتعلمت قيادة المركبة بنفسي، وأصبحت الآن أذهب من مدينة إلى أخرى بالاعتماد على نفسي".
ويلتقط الحديث والد طلعت فيقول: "طلعت ليس لديه وظيفة غير التعقيب، وهو رب أسرة وله طفلان، ويسكن بالإيجار السنوي الذي يقدر بـ 25 الف ريال". مطالباً له بدعم يعينه والاهتمام به أكثر، لأنه كلما تقدم به السن كلما عانى أكثر.
والعقبات التي كانت تقلق طلعت، كانتْ مجردَ تجربةٍ، كما يقول، إذ فتحَتْ أمامَهُ طرقاً أخرى وأبواباً عدة للنجاح، وهو يوجه نصحه لكل الشباب في الوطن العربي ألا تتغلب عليهم الإعاقات ولا الكسل، بل عليهم أن ينتصروا على كل ذلك.
أصبحت أعينهم تنظر لي نظرة عطف كلها إشفاق ...
إني معاق...
لكن عقلي لم يعاق ...
سأغمر الدنيا بإبداعي ... لآ تنظروا لي نظرة الإشفاق ...
أنا لست عاراً يا والدي وإنماهذا هو القدر المقدر من ربي الخلآق ...
إني معاق ...
لكن قلبي لم يعاق ...
مشاعري جياشة ...قلبي مليئ بالوفاق ...
أعطي حنانا وأمانا يغمر الأفاق ...
قلبي تكسر من تعاملكم معي ...
أنا لست جمادا دونما إحساس ...
إني معاق ...
لكن عقلي لم يعاق ...
لكن قلبي لم يعاق ...
لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس
فلا بد لشعلة الأمل أن تضئ ظلمات اليأس
ولا بد لشجرة الصبر أن تطرح ثمار الأمل
من له إرادة له القوة .. ولا رأي لمن لا إرادة له
لا إعاقة مع الإرادة ...
مصورة بعد ما بترت يديها أثر حادث لم تتوقف عن مهنة التصوير !!
الحمدلله .. ولكن هناك تساؤل أو تعجب يطرح نفسه ؟!! .. عندما نرى معاق أو متخلف أو مشوه نردد الحمد لله، ونادراً ما نقول أعانه الله أو شفاه الله .. أو سبحان الله على قوة إرادته !!
وكأن هذا المخلوق من كوكب أخر .. خلق فقط ليكون عبره لمن لا يعتبر ومستهون بصحته ونعمة ربه .. سبحانك ربي على عقول بعض البشر
لمعاق الحقيقي~
هو من يمتلكـ عقلاً ولا يفكر به بما ينفع
وهو الذي يستمع لأذان ينادي أن أقيموا الصلاة ويتاكسل
هو الذي يبخل بأن يتصدق على الناس ولو بكلمة ولو بإبتسامة
موضوع اكثر من رائع
بارك الله فيك اختي نسيم الياسمين
على كلماتك المؤثرة
بالفعل اغلب الناس حين يرون احد من ذوي الإحتياجات الخاصة
ممن فقد نعمة من نعم الله ، يشكرون الله على ان عافاهم مما ابتلى غيرهم
ولكن ينسون الدعاء لهذا الإنسان ينسون العطف عليه و مساعدته ان احتاج لها
يتذكرون فقط ان يرمقوه بنظرات الشفقه و الحزن ، هذه النظرات التي
ربما تشعره بالنقص و تحبط من نفسيته !
في حين انه في امس الحاجه للدعم النفسي و المعنوي
في امس الحاجه لمن يتعامل معه على انه انسان سوي مثل باقي الناس
له عقل و مشاعر ، صدقتي اختي في هذه الكلمات الرائعه بارك الله فيك .
لمعاق الحقيقي~
هو من يمتلكـ عقلاً ولا يفكر به بما ينفع
وهو الذي يستمع لأذان ينادي أن أقيموا الصلاة ويتاكسل
هو الذي يبخل بأن يتصدق على الناس ولو بكلمة ولو بإبتسامة.
التعديل الأخير تم بواسطة حنين الياسمين; 06-02-2013, 03:41 PM.
سبب آخر: رائعه انتِ حماكِ المولى
تعليق