( متميز )حوارات مفتوحة { كيف نتعامل مع الراي الاخر وكيف نتقبله }(حوارات قيمة)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سوسو1983
    "مبدعة صيف 1429هـ "
    • Jun 2005
    • 3842

    #1

    ( متميز )حوارات مفتوحة { كيف نتعامل مع الراي الاخر وكيف نتقبله }(حوارات قيمة)









    حقيقة موضوعي هذا في بالي من فترة وشغل بالي اكثر واكثر مع ظروف الوطن العربي السياسية التي كثر معها المعارضون وتعددت الاراء السياسية

    فاصبح هناك المزيد والمزيد من مساحات الاختلاف و تنوع الرأي

    ومع مشاهدتي للحال الرديئ الذي نتعامل فيه مع الرأي الاخر في حياتنا

    كتبت هذا الموضوع ... تعدد الاراء و تقبلها





    الاختلاف لا يفسد للود قضية ... هكذا سمعنا وهكذا تعودنا ان نقول بعد كل نقاش وجدال بسبب اختلاف الراي

    وبعد ان يعلو الصوت و تحتد النبرة و بعد ان يدب الخلاف و يصف الطرفان بعضهما انهما غلط وربما يخرفان

    نلقى في نهاية الحديث احدهما يسكت و يقول الاختلاف لا يفسد للود قضية

    يعني بعد شو ؟؟؟

    أبدا ... من اصغر نواة في المجتمع ذهابا للاكبر فالاكبار

    فمن منزل الاسرة الصغير قد تجد الزوج ينقهر لو عارضته زوجته الرأي

    بحجة انو طبعا هو اعرف واعلم منها ... وحتى ان في النهاية نفذ مايريد هو بحكم ان له القوامة

    تجده يغضب ان لقي زوجته منزعجة ... يعني يريد تمشية رأيه و كمان الزوجة ترقص فرحا؟

    تتسع الدائرة للابناء فتجد تلك الزوجة اصبحت ام تمارس نفس الموضوع مع ابنائها

    والاب مع ابناءه طبعا

    في المدرسة الاستاذ نفس الشيء لو تنفس طالب وعارضه بامر ما او ناقشه نقاش فيه لمحة اعتراض او اختلاف لنقاش او راي

    او ربما كان التلميذ مبدع و لديه وجهة نظر عميقة او موهبة في التفكير تجعله يفصل الموضوع الدراسي اكثر واكثر

    تجد الاستاذ مذهول ويقول اسكت انت ايش عرفك انا الي درست انت من وين لوين بتعترض كلامي

    وهكذا للمجتمع الخارجي و العمل والمؤسسة والحكومة والوزارة وطبعا حكوماتنا العربية زاخرة بتاريخ شعاره

    لا للرأي الاخر ,,,




    طيب لو من امامك رأيه مخالف لرايك في اي مجال من المجالات او اي موضوع صغر ام كبر

    لماذا نأخذ الامر على انه مساس لشخصنا الكريم

    لماذا تثور تاثئرتنا ونتشبث براينا تشبث الغريق بطوق النجاة وكاننا لو تنازلنا و اقتنعنا بالرأي المقابل كاننا بذلك نهين انفسنا

    ماابشع هذه العقليات هناك اناس لايقتنعو لانهم فعلا لا يقتنعو ولا يتنازلو ولا يغيرو لانهم فعلا مازالو مقتنعين بما يفكرو فيه

    ولكن الكارثة التي فعلا تثير كل ذرات الاعصاب اولئك ممن يجادلون و يعاندون رغم انك بالمنطق والعقل حشرتهم في زاوية الاقتناع

    وانك فعلا صاحب رأي اصح

    وترى الاقتناع في اعينهم وعالاقل في طريقة نقاشهم تظهر بعد ذلك ضحلة و خالية من المنطق ... ويظلو على رأيهم لدرجة تثير الاعصاب و يصير يتكلمو كلام اي كلام

    المهم مايعترفو ... حقا ثقافة عجيبة




    اخر امر اود التحدث فيه حتى لااطيل كثيرا الاختلافات السياسية الفظيعة التي ظهرت ... وهذا لا مشكلة فيه المشكلة بالتعارض والتنافر الحاصل جراء تلك الاختلافات

    خاصة ماراه على الانترنت من نقاشات تافهة حقيقة وتفتقر للمنطق والذوق وادنى أسس الحوار الصحيح

    يعني انا رأيي السياسي مع الحزب فلان او الاتجاه فلان وانت الاتجاه الاخر

    اقنعني او اقنعك او خلي كل واحد زي معايز بس كلو بالمنطق وبدون تجريح

    كل واحد يطرح ماعنده والي امامع يقتنع ام لا

    اما قصة الحرب الشعواء فقط لاجل الاختلاف

    تلاقي احدهم وضع صورة الحزب او شخصية سياسية معارضة له وحط علامة اكس و كتب تعليق تافه سخيف فيه سخرية و اهانة

    وترى الردود اشد هبلا و تفاهة

    وترى الطرف الاخر يرد بتلك الطريقة

    يعني مجرد مناوشات غبية كلها غلط و غيبة وسب وتنابز بالالقاب .. وكان اي اتجاه سياسي رايح يدخلني جنة الله مثلا؟؟؟

    أيضا من ابشع ما رأيت و يمسنا كمسلمين مفروض اننا نحمل رسالة في الحياة

    هي التعامل مع الرأي الاخر حينما يكون عدو لنا

    كشخصيات اسرائيلية او شخصيات عربية اخرى ...

    مثلا هناك مسؤول عسكري اسرائيلي عامل بيج عالفيس بوك دخلت اتفرج

    هو يتكلم عربي في كل الصفحة ... يستخدم اسلوب ذكي بجلب ايات القران و احاديث تدل على انو الارهاب حرام

    وان مايفعله الفلسطينين من دفاع عن انفسهم انما هو ارهاب

    وهيك حكي يعني الرجال عايز يقنع الطرف الاخر كيف يحارب المقاومة مثلا او هيك امور

    الرجل ذكي و دخل من مداخل مؤثرة من نظره ...

    الرد الصحيح يكون بالمنطق و الايات القرانية والنقاش و ان نري هذه الشخصية اننا لسنا سذج ولا تفه ليضحك علينا واننا اعلم بديننا منه

    وان نريه كم نحن واعون ...

    ترى الردود المخجلة ... المخزية الي بتخلي الرجل يضحك من اعماق قلبه بكل تاكيد

    فتلاقي احدهم كتب روح يا ابن ال وال

    او احدهم يقول الفاظ قذرة

    او يبصق عليه و يسب ويسب

    او يتكلم عنه او عن زوجته مثلا كلام خادش و فاجر

    يعني كلام تافه مخزي ما وصل للرجل الا فكرة ان العرب غوغاء

    احدهم يضع صورة احد الشخصيات العربية المسببة لمآسي الشعب السوري مثلا او او

    وكاتب كم تفة يستحق هذا الخنزير !!! يلا ياجماعة كل تعليق بتفة

    او كم تفووووو للحقير هادا

    او كم لفظ قذرتقدر تقوله؟

    بماذا تصف هالشخص من كلام قذر

    وتلاقي الردود كثيرة توحي بان الناس مكبوتين كلاميا من ناحية الالفاظ النابية بس مصدقو يتفو ويسبو

    يعني ايش يعني واحد يقول تفوووو على فلان الفلاني؟

    ديننا ماأمرنا بهذا ولااقول هالحكي حبا او تأييدا والعياذ بالله

    انما نحارب اعدائنا بالقول الصحيح والفعل المطلوب و الوعي والثقافة و كيفية محاربته بالاساليب الصح

    اما نتف ونسب و نخبص

    !!!





    ولنا في رسول الله عليه الصلاة وسلم احسن قدوة ... حيث كان في دعوته كثير الأدب مع المشركين رغم انهم لم يكونو كذلك فتلك هي اخلاق المسلمين والاسلام


    أما آن لنا ان نرتقي ؟

    أما ان ان نبدأ بتغيير انفسنا ونتقبل بعضنا و نثقف انفسنا حول تثقافة الراي الاخر ؟؟؟؟

    ما رأيكم ؟؟؟ وما السبيل ؟؟؟

    الامر صعب ويحتاج كثير من الوقت لان المجتمع كله بهذا الشكل

    ماهي الخطوات برايك التي تساهم؟؟؟

    من أين نبدأ؟

    ومارأيك في الاساليب التي ذكرت هل لها فائدة من حيث السب و البصق و الكلام البذيئ؟

    هل نعتبر بذلك فعلا انتقمنا من عدونا مثلا ولو باليسير؟

    كيف الخطوات الشخصية مع النفس التي تعتقدي تساهم في اصلاح الانسان نفسه يعني البداية بنفسه ؟

    لانه بصلاح النفس الواحدة ينتشر هالامر عالمجتمع لانو المجتمع اصلا عبارة عن اشخص

    تفضلي وقولي رأيك بالموضوع


    دمتم بود وحب.


  • @ام الخير@
    كبار الشخصيات
    • Apr 2009
    • 11530

    #2
    لي راي ولك راي

    احترم رايك وتحترمي رايي

    هذا هو شعار المسلم

    وهذا شعار العقل والتقدم والمدنية وكل ما هو حضاري

    بدون السير وراء صاحب الراي والانسياق لاتهامات شخصية

    نناقش الراي فندعمه او نفنده ونترك صاحبه بحاله

    والاصعب ان البعض يستغل الحوار ليجلب اعداد هائلة لموضوووعه عبر النت عن طريق اللف والدوران عنوان جذاب رنان مخيف او خطير

    ومضمون لا علاقة له بالعنوان


    فيكون الحوار بيزنطي او فارغ المعنى


    احيانا يكون النقاش مع طرف لا يرى غير رايه ويتهم من يخالفه بالقصور الفكري وعدم القدرة على فهم المكتوب او المضمون


    هؤلاء ايضا لا يعرفون معنى الحوار السليم


    سعيدة اختي بموضوووعك ونتمنى ان نسمع اراء اخواتنا ونرى وجهة نظرهن فيما يحصل وفيما يقال



    نورتي النافذة اختي سوسو



    تعليق

    • مغربية ملتزمة
      مساعدة مشرفة النافذة الإجتماعية
      • Dec 2011
      • 1726

      #3
      جميل كعادتك هو طرحك أختي سوسو
      وأتفق معك تماما فيما جدت به
      خاصة باللقاءات الحادة التي بتنا نراها بمعظم القنوات الاخبارية
      وما تحمل من قمع وسب وشتم
      لااحترام لا للشخص ولا للرأي
      كل متشبت بما هو مقتنع به او أحيانا بما هو مأجور عليه
      والأسى الأكبر يتمثل في تفشي هذه الظاهرة بين الأهل كما ذكرت من اب وأم على ابنائهم ومدارس التعليم ووووو
      ولا اظن انه وبحب كل شخص لذاته كما نشهد اليوم سيرضى أي فرد دهس رأيه بتقبله للرأي الآخر

      عافانا الله وأصلح حال أمتنا من الأفضل للأفضل
      وبارك الله فيك على هذا القلم المتالق يا متألقة
      غَنيةٌ باللهِ عَنِ العالَمين

      ​

      تعليق

      • . تيوليب***
        مشرفة النافذة الاجتماعية-نجمة الأطباق الرمضانية
        • Jul 2007
        • 17916

        #4
        الإختلاف في الرأي ووجهات النظر نعمة لا نقمة ،
        لكن لمن يعرف آداب وأصول الحوار

        فالآراء المختلفة تُخرج لنـا رأي لم نكن نراه ، وتلقي الضوء على نقاط لم نكن نفكر فيها إلا بعد سماعنا لها .
        إذن فإختلاف الرأي شئ محمود ، ولكن..
        من منا يحسن الإستماع للآخر بكل إحترام و يحكم على رأيه بموضوعية؟
        قليل من يتقبلون الرأي الآخر ، وهم بذلك رابحون وجهات نظر متعددة.


        لكن أن نصادر الرأي الآخر ونتهمه بأشياء قد تصل لإتهام الشخص نفسه بالنقص أو غيره من التهم الكثيرة.
        بل هناك من يختلف لمجرد الإختلاف مثل ما يقولون ( خالف تُعرف) !




        من الجميل حقاً أن نتعلم فن الحوار ، وكيفية تقبل الآراء الأخرى
        وألا نحتكر نحن الآراء والمواقف ، ونحللها لأنفسنا ونحرمها على غيرنا.
        وإن حدث وإختلفنا مع أحد أن نتقبل رأيه بلياقة و رحابة صدر
        و ربما بعد ذلك كسبنا الشخص المختلف معنا لصفنا ، فبعد أن نتكلم معه بهدوء ونحترم وجهة نظره ولا نسفه رأيه ، أعتقد أنه سوف يحترم رأينا أيضاً ،
        وربما أثرنا فيه وغير هو رأيه





        وقد علمنا ديننا الحنيف إذ قال الله سبحانه في مُحكم آياته:


        (
        ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) هود آية 118 ، 119






        أما تعليقي على الرجل اليهودي صاحب صفحة الفيس بوك ، والآخر صانع مآسي سورية ، فأقول كما قال الإمام الغزالي رحمه الله :

        فإذا احتدمت المعركة بين الحق والباطل حتى بلغت ذروتها،
        وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها،
        فهناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته،ويبلغ الحق فيها أقصى محنته،
        والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول والإمتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها
        فإذا ثبت تحول كل شئ عندها لمصلحته
        وهنا يبدأ الحق طريقه صاعداً
        ويبدأ الباطل طريقه نازلاً
        وتُقَرر بإسم الله النهاية المرتقبة

        فرَّج الله كرب المسلمين في كل مكان وأعزنا بالإسلام.

        وبارك فيكِ أختي وفيما خطت يداكِ









        تعليق

        • shrwet
          الوصيفة الأولى
          • Jan 2012
          • 2771

          #5





          اختى الغاليه سوسو

          الموضوع حلو للنقاش لما نعانيه هذه الايام السبب الاساسى بدا من البيت وثانيا من المجتمع
          من البيت لاننا تربينا فى بيوت دكتاتوريه ومجتمع ديكتاتورى يقمع الكلمه وحريه التعبير فاقد الشىء لا يعطيه

          تعودنا ان الاب له القوامه وهو اساس البيت ولا يجب ان بتكلم اذا اصدر قرار او فرمان وطبعا لا يمكن المناقشه فيه وكثير من البنات كانت بتخاف تتكلم مع ابوها اساسا والام مقهوره ولا يسعها الا تهدئه الابناء علشان الامور تعدى
          المجتمع فى كل المجتمعات العربيه من خالف راى الحاكم فيسجن او ينفى وفى العمل من يخالف امر المدير او الرئيس يأخذ جزى وتوقف ترقيته والطالب لو خالف معلمه فهو مخطىء ويعاقب على ابداعه
          اذا كان حاليا مسخرين الفتاوى باسم الدين الخروج عن الحاكم يبقى كافر ولو قلتى نعم وهم عوزين لا تبقى كافره وماذا بعد ذلك

          وجهه نظرى ان الموضوع يبدا من التربيه والصغر وان انا ان يكون لنا دور ايجابى فى تربيه ابنائنا او الطلبه الى بندرس لهم يجب ان يكون لنا دور ايجابلى فى تعليمهم كيف نتقبل الاخر
          انا شخصيا بدأت بنفسي فكل شىء لم احبه وانا صغيره وكنت ارفضه احاول ان احسن منه فى تعاملاتى بمعنى
          انا مدرسه وكنت ادرس للمرحله الثانويه ومدرسه مشتركه ومشاكلها كتير للمرحله الثانويه وتقبلهم حتى للمطالب وللراى
          عندما نختلف يجب ان يحدث حوار واقول انتم الاثنين على صواب وكل واحد مقتنع بوجهه نظره ممكن اسمع وجهه وجهه نظرك وكل واحد يبدا يسرد قناعاته واستمع بعنايه ثم ابدا فى النقاش انت على صواب فى كذا وكذا والعكس ولكن انا لى وجهه نظر اخرى ممكن تسمعوها وابدا اقول وجهه نظرى هذه فيجدوا ان هناك الكثير من الصواب ليس كله ونجمع كل النقاط ونصل الى رأى موحد دون ان يجور واحد على الاخر ( وامركم شورى بينكم )

          ونقيس على ذلك كل شىء فى حياتنا الناس خرجت من القمقم فمنتظرين ايه منهم كل يغنى على ليلاه وكل واحد عاوز يكون فائز الامر محتاج الى فتره زمنيه حتى نتعلم تقبل الاخر

          وعلى فكره كل الشعوب العربيه بتحب الجدال سواء بالصواب او الخطأ
          ولى عوده للنقاش

          تعليق

          • سوسو1983
            "مبدعة صيف 1429هـ "
            • Jun 2005
            • 3842

            #6
            السلام عليكم

            اختي العزيزة ام الخير سررت بتواجدك الجميل

            كلامك عين العقل والمنطق وهادا الي حثنا عليه ديننا بالبداية
            اضافة انه هذا هو الاسلوب الحضاري
            قصة من يجذب الناس بمواضيع عنوانها غير موضوعها منتشرة و يجب الحذر منها لانو اصحاب هالمواضيع يستهدفو شريحة كبيرة للاسف الي تفكر بسطحية وعندها سذاجة
            في كتير ناس هيك عالنت تنساق بسرعة و ماتركز
            في مواضيع مضامينها غير عنواينها

            والابشع من يدخل النقاش و هوة مسكر مخه متزمت على باله رأيه قرآن منزل؟
            الرسول عليه الصلاة والسلام اخد براي الصحابة

            وامرهم شورى بينهم

            ربنا يصلح الحال و يهدينا ونرجع امة اسلام حقيقية
            شكرا لك اختي

            تعليق

            • سوسو1983
              "مبدعة صيف 1429هـ "
              • Jun 2005
              • 3842

              #7
              اختي مغربية ملتزمة اهلا وسهلا فيكي

              قضية الحوارات التلفزيونية شيء شنيع صارت ... حقيقة تكون من شر البلية الذي يضحك

              فكم من مقاطع شاهدتها عاليوتيوب لبرامج تحولت لساحة قتال

              والله شفت برنامج بس هندي وحدة نزعت جزمتها الله يعزك وهجمت على التانية الي معها

              وفي برامجنا العربية كثير رمي الكراسي و الاكواب و الاوراق في وجه الاخر

              والي بيسب والي بيشتم

              حقيقة الي بحط حاله بموقف هيك احتقره كثيرا

              اذهل وانا اشاهد هالمناظر يكون شخص محترم و هيئته محترمة يتحول فجاة مثل مقاتلي الشوارع !!!

              ويبهدل نفسه ويقل قيمته وعلى شو

              اعجبتني بعض الحالات النادرة ان الطرف الاخر يضل جالس مبتسم بشفقة واستهزاء على من قام ينجن و يخبط و يرمي كراسي وكبايات

              منظر من يكون ردة فعله هكذا يعجبني جدا احس في تحضر عنده او عالاقل ادمية

              شكرا لك اختي و مشاركتك الجميلة

              وشكرا على مدحك ولكن قولي بارك الله فيكي على هذا الكيبورد المتألق

              تسلمي اختي

              تعليق

              • سوسو1983
                "مبدعة صيف 1429هـ "
                • Jun 2005
                • 3842

                #8
                اختي العزيزة تيوليب نورتي

                كلامك رائع خاصة تدعيمه بالايات القرآنية الكريمة شكرا لك كان علية فعل ذلك في موضوعي

                بالنسبة للاستفادة فعلا ... من تجربتي احيانا اقول الحق ادخل نقاش و اكون مقتنعة جدا جدا بما في عقلي لدرجة لااستمع للطرف الاخر اقول لا استمع ولا اقول اسمع

                فانا اسمع بالاذن ولكن العقل مقفل ومصر

                وفجاة تراني اقول طيب ركزي يمكن بحكي صح

                وفعلا كثيرا كثيرا يتضح لي استفادة او صحة فيما يقوله الطرف الاخر

                مع اني لم اتمسك برأيي عنادا انما لشدة اقتناعي

                صرت احاول قدر المستطاع ادرب نفسي اسمع بعمق اكثر ولاقيت نفسي استفيد خاصة حينما يكون من امامي افهم مني بالحياة او بعض الامور ...

                جماعة خالف تعرف غريبي الاطوار ومستفزين انا عن نفسي لو في نطاق حياتي اشخاص زي هادول اوقف الاخذ والعطاء الفكري معهم لانو مافي فايدة عناد × عناد غريب جدا ومستفز

                قصة الحق والباطل معك حق فيها ... وطبعا الحق معنا نحن اصحاب الحق ولكن نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ولو بغينا العزة بغيره ما نلناها

                لهيك بقلك الاعداء يتبعون اساليب ذكية ردودنا تكون غبية ولا علاقة فيها بخلق الاسلام ولا بديننا ولا بما حثنا عليه

                لهيك لم ننال النصر

                كم اتمنى حينما ارى عدو ماكر ذكي ان يقابله ذلك مسلم اذكا منه يحاوره اعمق منه

                تذكرت فيديو شاهدته قبل يومان عاليوتيوب

                برنامج تضامن مع سوريا واهلها الله يفرجها عليهم
                في قناة دينية

                اتصل شخص شيعي وكان يتحدث بلهجة تهديد لو مسسنا مقام مابعرف مين لو كزا فانهم سيعملون مجازر ويدمرون الخ
                واننا السنة مناصري الصهاينة على اخوتنا المسلمين وهيك حكي
                اعجبني اسلوب المذيع جدا ضل هادئ و اعطاه المجال يخبص و يحكي

                وحينما انتهى قله ارد عليك الان

                وبكل هدوء وثقة رد عليه و قلله عن مواقف موثقة للشيعة في التعاون مع اسرائيل

                وعن مجازر و عن اعمال خاطئة لهم وكان يتكلم بثقة كاملة ويقول له ارجع للكتب وابحث و سترى صدق كلامي

                افحم الطرف الاخر و اقفل الخط وانتهى البرنامج على ذلك

                المذيع لم يسب لم يشتم لم يصرخ حتى لو يلعنه ولم يدعو عليه حتى ولم يتحسبن

                انما رد عليه بالمنطق والحجة

                هادا هوة الكلام الصح

                نورتي اختي

                تعليق

                • سوسو1983
                  "مبدعة صيف 1429هـ "
                  • Jun 2005
                  • 3842

                  #9
                  اختي شروت اهلا وسهلا فيكي سرني تواجدك

                  ردك جميل وكلامك صحيح كل الامر يرجع للتربية والبيئة الاساسية لاغلب البيوت العربية

                  فالانسان نتاج طفولته وتربيته

                  لذا التغيير صعب ولكن ليس مستحيل انما يحتاج توعية و فهم كبير

                  اعجبتني تجربتك مع الطلاب والطالبات في سن صعب التعامل معه جميل وقد تؤثري فيهم ولكن المشكلة ان قلة من يتبعون هذا الاسلوب + هم يرجعون للمنزل و لا يجدون استمرار لهالاسلوب

                  ولكن اكيد اثرك في نفوسهم لن ينسا و سيذكرون مدرسة متميزة علمتهم بعض الامور الجميلة

                  احيانا يكون هناك مدرسة او استاذ يترك اثر كبير في نفس الطالب

                  استمري و ان شاءالله تحدثي فرق

                  بالنسبة لحب العرب للجدال العقيم اقول لك هم رضعانينه مع الحليب بشكل لاتتخيليه

                  ولا انتقد وازكي نفسي فانا احيانا اكون هكذا بصراحة والامر يكون مقرف ومجهد للاعصاب بشكل سخيف

                  صرت اراقب نفسي اكتر واحرص اكتر حتى لاارفع ضغطي

                  شكرا لك

                  تعليق

                  • DAHUBA14
                    مشرفة ركني النافذة الاجتماعية والديكور
                    • May 2008
                    • 12789

                    #10

                    الموضوع مهم ، بارك الله فيك غاليتي سوسو على الإختيار الموفق


                    الحوارات الراقية التي كانت تحمل العنوان الشهير ( اختلاف الآراء لا تفسد للود قضية )
                    اصبحت بكل اسف كذلك ( مختلف معي بالرأي اذا انت تنطبق عليك كل الصفات القبيحة و لا ود بيننا !! )

                    قمة العار ان نتابع لقاء على الهواء مباشرة يشاهده الملايين
                    ما يلبث ان يتحول الإستديو لساحة معركة
                    الفاظ بذيئة ، مقاعد تتطاير في الهواء ، تشابك في الأيدي ، و الطامة الكبرى اشهار السلاح !!!
                    ماهذا هل هذه الحوارات تضيف لنا شيئ مفيد ؟
                    هل تجعلنا نحترم الشخصيات التي تتحاور ؟
                    امور نعتبرها غريبه على مجتمعنا لم تكن تشاهد من قبل ، وهل حرية الرأي و الديمقراطيه تكون بالتلفظ
                    بالعبارات البذيئه المقززه ؟
                    الطامة الكبرى ان الإعلام الهابط يشجع هذه الأفعال لا لشيئ فقط لكي تتسع دائرة المشاهدين
                    ويصبح الموضوع حدث الموسم ( بسبب الفضائح التي سوف تعرض من خلاله )
                    والنتيجه تعليم الجدل الجديد هذا الأسلوب البذيئ الخالي من القيم

                    آرائنا و أفكارنا و حواراتنا كي تكون راقية ونجد لها آذان صاغية
                    يجب ان نعرف كيف نوصلها للجميع او لمن نتحاور معه
                    اولا نتعلم فن الإصغاء ، ثم نرد بالمنطق و الحكمة و نكون ملمون بالقضية التي نتحاور فيها من جميع الجوانب
                    بالأدلة و البراهين ، نناقش بهدوء اعصاب و نحكم عقولنا لا عواطفنا
                    لا من اجل ان اقنع الطرف الآخر يجب علي ان استعمل كل الأسلحة الشرعيه و المحرمه قانونيا
                    ابدا انا اقول رأيي و الطرف الآخر اقتنع ام لم يقتنع هذا شئنه و لكن في النهاية على الأقل
                    اعلم من اتحاور معه ان الحوار ليس ساحه معركه ، اجعله يرتقي في حديثه ان رأيت منه عكس ذلك اثناء الحديث .

                    اما ان كان الحوار بين طرفين و طلب منا رأينا بصراحه
                    يجب علينا ان لا نكون سلبيين بلا رأي حتى نرضيهم ولا نغضب اي طرف منهم
                    بل علينا ان نحاور و نناقش ونظهر للطرفين ما هو الصواب و ما هو الخطأ على الأقل بالمنطق بيعيدا عن التحيز .





                    منك وإليك يا لكِ الحبيب


                    تعليق

                    • شيمه الحب
                      النجم الفضي
                      • Jan 2010
                      • 4070

                      #11
                      ماشاء الله موضوع رائع فعلا
                      وانا بقراءهع كنت متردده جدا فى انى اكتب رد لانى غصيت بمراره الموضوع
                      وخفت احسن اكون متسلطه فى رايى
                      تحذير لكل اللى هتكتب بعدى رايى هو الصح ولا يجوز معارضتى


                      هههههههههههههههههههههههه
                      بضحك معاكم طبعا
                      للاسف الموضوع ده فعلا منتشر جدا خاصه بينا كعرب عامه معرفش يمكن وراثه ولا ايه
                      بس على الارجح انا فكره متوارثه انك لما تتنازل عن رايك او موقفك يبقى انت ضعيف الشخصيه

                      ولذلك ارى اننا نبدا بالعكس بمعنى ان اى اتنين بيتحاوروا كل واحد منهم يوصل للتانى انه مستعد يقبل فكره بمعنى انه ميبقاش تحدى فى الحوار انما نشرح وجهات النظر
                      اصل كل واحد بيخاف انه لو اقتنع بكلام اللى قدامه ساعتها هيكون رده عليه " ابقى اسمع الكلام من الاول , انت مبتفهمش , قلت لك كده بس انت غاوى مناحيه " كل دى ممكن تكون ردود يخشاها المتحدث فيفضل ان يترك الحديث مفتوحا
                      لى عوده باذن الله

                      تعليق

                      • سوسو1983
                        "مبدعة صيف 1429هـ "
                        • Jun 2005
                        • 3842

                        #12
                        شكرا دهوبة

                        المشاركة الأصلية بواسطة DAHUBA14

                        الموضوع مهم ، بارك الله فيك غاليتي سوسو على الإختيار الموفق

                        اهلا دهوبة وشكرا لك


                        الحوارات الراقية التي كانت تحمل العنوان الشهير ( اختلاف الآراء لا تفسد للود قضية )
                        اصبحت بكل اسف كذلك ( مختلف معي بالرأي اذا انت تنطبق عليك كل الصفات القبيحة و لا ود بيننا !! )

                        فعلا كلامك صحيح ولا ادري لماذا ... كل انسان صاير يفكر حاله حامل الفكر السامي الي لا يجوز معارضته مع انو مجرد بشر يصيب ويخطئ ...
                        برأيي الامر الوحيد الي لا جدال ولا نقاش فيه الاوامر الدينية الواضحة و الصريحة والي عايز يناقش امر ديني قطعا عليه بالحجة والدليل والا كان الامر خطير جدا و لا يجوز


                        قمة العار ان نتابع لقاء على الهواء مباشرة يشاهده الملايين
                        ما يلبث ان يتحول الإستديو لساحة معركة
                        الفاظ بذيئة ، مقاعد تتطاير في الهواء ، تشابك في الأيدي ، و الطامة الكبرى اشهار السلاح !!!
                        ماهذا هل هذه الحوارات تضيف لنا شيئ مفيد ؟
                        هل تجعلنا نحترم الشخصيات التي تتحاور ؟
                        امور نعتبرها غريبه على مجتمعنا لم تكن تشاهد من قبل ، وهل حرية الرأي و الديمقراطيه تكون بالتلفظ
                        بالعبارات البذيئه المقززه ؟

                        فعلا كثرت هذه المشاهدات ولا اخفيكي صحيح انني اتقزز ولكني اضحك مناظرهم تكون مش طبيعية ابدا عملو حالهم مسخرة وعنجد بصيرو شر البلية مايضحك


                        الطامة الكبرى ان الإعلام الهابط يشجع هذه الأفعال لا لشيئ فقط لكي تتسع دائرة المشاهدين
                        ويصبح الموضوع حدث الموسم ( بسبب الفضائح التي سوف تعرض من خلاله )
                        والنتيجه تعليم الجدل الجديد هذا الأسلوب البذيئ الخالي من القيم

                        طبعا الاعلام اسم الله عليه ماسك الدفة كتير منيح في قنوات ومذيعين عيني عينك اسلوب الشعللة وعيني عينك اسلوب تحفيز الهجوم
                        كان في الاول هالاسلوب غير شائع والناس تنظر لمتبعه على انه متفرد
                        بس هلأ ماضل حد الا بعمل هالاسلوب والكل كشف الطرق الماسخة هي
                        بعدين شوفي اليوتيوب اكتبي في ولا في جوجل كلمة فضيحة برنامج ولا فضيحة قناة ... اشي بشع و منحط صراحة
                        افتح اليوتيوب الاقي مثلا كتيييييييييييييييير فيديوهات بشكل غريب عنوانه شاهد فضيحة مدري مين
                        ياناس نحب الفضايح مابعرف ليش مستوى غريب صراحة .... والمشاهدات تكون بالملايين حب فضول لرؤية فضايح مابعرف ليش
                        وصراحة يجروكي تتفرجي احيانا من عنوان لعنوان لانك تشاهدي العجب ... لكن بالتاكيد شخصيا لم افتح يوما محرك بحث او يوتيوب واكتب فضيحة قناة او اي شيء من هالنوع
                        بالنهاية الواحد محاسب على شو بضيع وقته ... الله يهديهم ويسامحهم التكنولوجيا انفجرت و فجرت مخ الناس



                        آرائنا و أفكارنا و حواراتنا كي تكون راقية ونجد لها آذان صاغية
                        يجب ان نعرف كيف نوصلها للجميع او لمن نتحاور معه
                        اولا نتعلم فن الإصغاء ، ثم نرد بالمنطق و الحكمة و نكون ملمون بالقضية التي نتحاور فيها من جميع الجوانب
                        بالأدلة و البراهين ، نناقش بهدوء اعصاب و نحكم عقولنا لا عواطفنا
                        لا من اجل ان اقنع الطرف الآخر يجب علي ان استعمل كل الأسلحة الشرعيه و المحرمه قانونيا
                        ابدا انا اقول رأيي و الطرف الآخر اقتنع ام لم يقتنع هذا شئنه و لكن في النهاية على الأقل
                        اعلم من اتحاور معه ان الحوار ليس ساحه معركه ، اجعله يرتقي في حديثه ان رأيت منه عكس ذلك اثناء الحديث .

                        كلامك صحيح ... عندي فكرة اوصلها لك ... وكل مكنت ذكية و مثقفة كل معرفت كيف اوصللك اياها والشاطر من يوصل فكرته بذكاء وبسلام وبدون عنف
                        بالادلة والحجة والمنطق ... انا وشطارتي وان كنت لا املك تلك المميزات فلا الوم من امامي او انعته بصفات عدم الفهم لانه مااقتنع بالنهاية هو حر

                        جاء في كتابنا العزيز ::: وجادلهم بالتي هي أحسن

                        نقطة و كفى ... بالتي هي احسن

                        خير قدوة لنا القرآن والسنة و الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة الكرام فليش حدنا عن الطريق و تحولنا لكائنات ممسوخة عجيبة فكريا ونفسيا ؟؟؟

                        اما ان كان الحوار بين طرفين و طلب منا رأينا بصراحه
                        يجب علينا ان لا نكون سلبيين بلا رأي حتى نرضيهم ولا نغضب اي طرف منهم
                        بل علينا ان نحاور و نناقش ونظهر للطرفين ما هو الصواب و ما هو الخطأ على الأقل بالمنطق بيعيدا عن التحيز .

                        فعلا السلبية تكون احيانا حجة لبعض الاناس ويقول وانا مالي ... بس اعتقد لو عندك رأي قوله ولكن كما قلنا برقي و حسن اخلاق









                        نورتينا مرة اخرى دهوبة

                        تعليق

                        • سوسو1983
                          "مبدعة صيف 1429هـ "
                          • Jun 2005
                          • 3842

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة شيمه الحب
                          ماشاء الله موضوع رائع فعلا

                          اهلا اختي شيمة الحب نورتينا و مبسوطة انك دخلتي معنا
                          وانا بقراءهع كنت متردده جدا فى انى اكتب رد لانى غصيت بمراره الموضوع
                          وخفت احسن اكون متسلطه فى رايى
                          تحذير لكل اللى هتكتب بعدى رايى هو الصح ولا يجوز معارضتى


                          هههههههههههههههههههههههه
                          بضحك معاكم طبعا

                          يمامي انا خفت خفت كتير هههههههههههه


                          للاسف الموضوع ده فعلا منتشر جدا خاصه بينا كعرب عامه معرفش يمكن وراثه ولا ايه
                          بس على الارجح انا فكره متوارثه انك لما تتنازل عن رايك او موقفك يبقى انت ضعيف الشخصيه

                          مش وراثة جينية انما وراثة تربوية و تعاملية ومجتمعية المجتمع كله هيك والتربية كلها هيك والاهل هيك و المدرسين هيك والبيئة المحيطة بالطفل الصغير كلها هيك
                          طبيعي ينشأ هيك ...


                          ولذلك ارى اننا نبدا بالعكس بمعنى ان اى اتنين بيتحاوروا كل واحد منهم يوصل للتانى انه مستعد يقبل فكره بمعنى انه ميبقاش تحدى فى الحوار انما نشرح وجهات النظر
                          اصل كل واحد بيخاف انه لو اقتنع بكلام اللى قدامه ساعتها هيكون رده عليه " ابقى اسمع الكلام من الاول , انت مبتفهمش , قلت لك كده بس انت غاوى مناحيه " كل دى ممكن تكون ردود يخشاها المتحدث فيفضل ان يترك الحديث مفتوحا

                          كلامك صحيح في ناس تبدأ كلامها مباشرة والله منتي عارفة حاجة والله انك بتخبصي ... يعني خير مين حضرتك لتحكم العالم بأمر الله والغيب المطلق مثلا؟؟؟
                          ولازم فعلا كل واحد يستعد لتقبل الامر ... بس المشكلة والله من تجربة كتير ناس تبدأ كلامها بالطريقة هي وبرضو بعد شوي ترجع الجينات تحكم و يرجعو ينفلتو بالحكي و النقاش الحاد العقيد ...


                          لى عوده باذن الله

                          انتظر عودتك وبس قولي لي شو برأيك الاساليب لنرتقي بأنفسنا؟الامر صعب ويحتاج وقت طويل احيانا افكر نحتاج لنقل كل المواطنين العرب لكوكب اخر و البدء من جديد في الوطن العربي بحياة صحيح و تربية صح
                          هههه فكرة صح؟
                          انتظر رأيك وعودتك

                          شيمة الحب نورتينا و مبسوطة بوجودك وشكرا لرأيك الجميل مرة تانية بلاش تخويف طيب قلبي ضعيف

                          تعليق

                          • إنجــــــــي
                            كبار الشخصيات
                            • Aug 2006
                            • 12645

                            #14

                            وكاتب كم تفة يستحق هذا الخنزير !!! يلا ياجماعة كل تعليق بتفة

                            شر البلية ما يضحك
                            أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه

                            تعليق

                            • asmaabhr
                              زهرة لا تنسى
                              • Aug 2010
                              • 9474

                              #15



                              ما شاء الله


                              جزاك الله كل خير اختى الغالية على طرح الموضوع الهاااااااااااااام والهادف والشائك فى نفس الوقت


                              وسوف أعرض مثالا من دستورنا ومنهجنا وكتابنا (القرآن الكريم):



                              إن المستقرئ لآيات القرآن الكريم يلاحظ أنه هناك في القرآن أسلوباً متميزاً ألا وهو أسلوب الحوار الذي يوجد منه الكثير في آيات هذا الكتاب العزيز

                              جاء القرآن ليعرض الحوار بشكل متميز يسترعي الانتباه ويلفت الأنظار ويترك للعقول المجال الواسع لاستنباط العبر والعظات من تلك المحاورات العديدة التي حفل بها القرآن العظيم والتي جاءت في سور عدة في القرآن الكريم وجاءت تلك المحاورات لتتحدث عن مواضيع مختلفة تهم الناس كافة

                              وقد جرت تلك المحاورات بين أطراف متعددة كلها تعطينا دروساً كثيرة وتشعرنا بأن هذا الأسلوب لم يأت به الله -عز وجل- منزل ذلك الكتاب عبثاً بل لفائدة عظيمة جليلة، فنجد محاورات عدة في القرآن الكريم، منها محاورات كان أحد طرفيها الله -عز وجل- كما حاور رب العزة الملائكة وإبليس وجرت تلك المحاورات في بعض الأحيان على ألسنة الرسل مع أقوامهم وعلى ألسنة المؤمنين مع الطواغيت وغير ذلك من تلك المحاورات

                              فالقرآن الكريم وضع القواعد وأصَّل الأصول لحل جميع القضايا ومن أهمها الحوار القائم على العقل لا على القوة كوسيلة إلى التعامل مع المخالفين مع أن القرآن يعترف بها كعقوبة للمصرين على الباطل بعد وضوح الحق وهي وسيلة نهايته لإعادتهم إليه

                              وقد حكى لنا القرآن الكريم صوراً مختلفة للحوار كحوار الله سبحانه وتعالى مع الملائكة والبشر وهو الجبار المنتقم ذو القوة المتين القادر على إنهاء الخلاف كما يجب وكما يريد ولكنه سبحانه وتعالى حاورهم وتقبل منهم ما حاوروا فيه وإن كان فيه ما يشبه الإنكار والاعتراض أحياناً على الله في ظاهر اللفظ

                              كما في قول الملائكة لله سبحانه وتعالى: {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُون} البقرة 30
                              وكان هذا رداً منهم على الله حينما قال لملائكته: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة} البقرة 30

                              وحواره سبحانه وتعالى مع إبراهيم -عليه السلام- حينما سأل ربه فقال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} البقرة 260
                              وكأنه غير متيقن تماماً من البعث كل اليقين
                              هل قال له ربه: تأدب يا إبراهيم؟ هل استعمل معه القوة؟
                              لا بل حاوره حواراً علمياً مقنعاً فقال له رب العزة: {أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} البقرة 260

                              وصورة أخرى في حواره سبحانه وتعالى مع نوح -عليه السلام- الذي ناجى ربه لينقذ ولده من الغرق، فحاوره الله -سبحانه وتعالى- لأجل أن يبين له الحق والصواب كما في قوله تعالى: {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ، قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ، قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِين} سورة هود 45- 47

                              وحواره سبحانه وتعالى مع موسى -عليه السلام- عندما طلب من ربه بكل إلحاح أن يأذن له برؤيته سبحانه وتعالى لأجل أن يزداد يقيناً وليحاج بما رأى قومه الذين قالوا له "أرنا الله جهرة"
                              فكيف كان الحوار هل ردَّ الله عليه مقولته وطلبه، بل حاوره الله ليملأ نفسه يقينا كما في قوله تعالى: {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِين} الأعراف 143

                              وحوار الله سبحانه وتعالى مع إبليس العاصي اللعين المخالف المتحدي لأوامر الله سبحانه وتعالى ومع ذلك حاوره الله سبحانه وتعالى ليعلم الله الناس أن الطريق إلى إظهار الحق وإحقاقه لا يكون بالقوة وإنما طريق الحوار العقلاني البناء مهما كانت طبيعة الخلاف ومن ثم فإن مسألة الحوار من المسائل المهمة في المنطق الإسلامي كأسلوب متحرك عملي في الوصول إلى الحقيقة وفي حركة الصراع في القضايا الفكرية والسياسية والاجتماعية لأنه الوسيلة المثلى التي يعبر فيها الإنسان عن فكره بطريقة خاصة سواء كان بالرفض أو بالإيجاب أو قبوله لأفكار الآخرين

                              إن أسلوب الحوار من أنجح الأساليب وأمثلها لحل المشاكل بين الأفراد حيث تدور المحاورات ويبدي كل منهم رأيه ووجهة نظره بعيدا عن الضغوط وبعيدا عن الأهواء الفاسدة

                              مفهوم الحوار في اللغة العربية:

                              إن كلمة الحوار في اللغة ترتبط ارتباطا وثيقاً بكلمتين هما الجدل والمناقشة ولذا قيل حاوره محاورة وحواراً: جادله

                              والمحاورة المجاوبة أو مراجعة النطق والكلام المخاطب والتحاور التجاوب لذلك كان لابد في الحوار من وجود متكلم ومخاطب لما فيه من تبادل الكلام ومراجعته

                              ولا بد لعملية الحوار من عناصر أربعة:

                              1- شخصية المتحاورين
                              2- المناخ الحواري
                              3- العلم بموضوع الحوار
                              4- أسلوب الحوار

                              ولعل ما أصاب الأمة اليوم من تراجع وتشاجر وخصام وتشتت وعدم تنبهم لهذا المنهج العظيم ألا وهو الحوار

                              ولو استقرأنا تاريخنا الإسلامي العظيم لوجدنا أن هذا المنهج سيطر على عقول وأفعال علمائنا الأجلاء من قائل "كلامي صواب يحتمل الخطأ وكلام غيري خطأ يحتمل الصواب"

                              ومن قائل "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه"

                              إنه المنهج الذي ينهل منه الجميع كيف لا وقد جاء القرآن الكريم بمناهج تربوية عدة من خلال الحوار بأسلوب ميسر يمكن المسلم من تناولها فهماً وتطبيقاً كما أسلفت

                              منهج آخر يبينه لنا القرآن الكريم ألا وهو أن الحوار يدعو إلى الإيمان وقد بدأ هذا المنهج واضحا في كثير من آيات القرآن الكريم بغض النظر عن النتيجة من هذا الحوار إلا أنه بداية يوجهنا نحو العقيدة الصحيحة نحو القضية الإيمانية ألا وهي: قضية التوحيد، وهذا ما نلحظه واضحاً في كثير من قصص الأنبياء في القرآن الكريم

                              فهذا يوسف عليه السلام وقد طرحت عليه الرؤى المنامية من صاحبيه في السجن إلا أنه يستغل هذا الموقف لصالح الدعوة إلى الإيمان الصحيح والتوجه الحقيقي نحو الإله الحق فيحدثنا القرآن بقوله:
                              {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ*مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُون}

                              إذن فاستخدام الحوار في الدعوة إلى الإيمان منهج قرآني عظيم

                              حيث إن القرآن الكريم عرض لنا نماذج واضحة لهذا المنهج من خلال:

                              1- حوار الأنبياء عليهم السلام مع الطواغيت مثل ما حدث في حوار شعيب عليه السلام مع قومه، حوار إبراهيم عليه السلام مع النمرود
                              2- حوار المؤمنين مع الطواغيت وتتمثل في حوار مؤمن آل فرعون وكذلك حوار مؤمن أنطاكية في مشهدين عظيمين من القصص القرآني
                              3- حوار أهل الكتاب:وقد بين لنا القرآن الكريم منهاجاً حوارياً عظيماً من خلال حوار مع اليهود والحوار مع النصارى عبر آيات القرآن العظيمة


                              إن الإسلام ينظر إلى الإنسان على أنه خليفة الله في الأرض قال تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَة} البقرة 30

                              وقد فضل الله تعالى الإنسان وكرمه كما قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا} الاسراء 70

                              وهذه الكرامة التي اختص الله بها الإنسان ذات أبعاد مختلفة فهي حماية إلهية للإنسان تنطوي على احترام حريته وعقله وفكره وإرادته

                              وهذه الكرامة تعني في النهاية الحرية الحقيقة وهي تلك الحرية الواعية المسئولة التي تدرك أهمية تحملها أمانة التكليف والمسئولية التي أشار إليها القرآن الكريم بقوله: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولا} الاحزاب 72

                              وإذا كان الله قد اختص الإنسان بالتكريم وجعله مكلفاً ومسئولاً فإنه من ناحية أخرى قد خلق له هذا الكون بمن فيه ليمارس فيه نشاطاته المادية والروحية على السواء قال تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون} الجاثية 13

                              والتفكير الذي تنص عليه الآية هنا أمر جوهري لا ينبغي أن يغيب عن الأذهان

                              وقد قال سقراط: "إن العلم لا يعلم ولا يدون في الكتب بل يكشف بطريق الحوار"

                              ويذكر العلماء: أن قاعدة القواعد في النظام الكوني هي حوار الكائنات ليأخذ بعضها من بعض ويعطي بعضها بعضاً كما هي طبيعة الحاجة فيكون الانسجام والشد والعقد والاستمرار

                              فالحوار ليس قاصراً على الكلمات اللسانية المسموعة إنما قد يتجاوز إلى الإشارة الموضحة والبسمة المشرقة والحس الخافق والدورة المقبلة والعمل الصالح والموقف الصالح
                              حتى الصمت لا يبعد أحياناً أن يكون حوارا

                              وليس من الشر في شيء أن يختلف الناس ولكن الشر كل الشر أن يضلوا الطريق الصحيح إلى معالجة الخلاف

                              أما اختلافهم فليس من الشر لأن كل ما في داخل نفوس الناس وكل ما يحيط بهم من ظروف الحياة يدعو إلى اختلافهم فاختلافهم إذن ليس غريباً ولكنه ينبع من طبيعة تكوينهم ومن أحوال معيشتهم معا

                              ولكن الشر في ضلالهم الطريق الصحيح إلى تسوية الخلاف فلأن الطريق الصحيح هو طريق الاحتكام إلى الحق وهو دائماً واضح نير إذا صدقت النفوس في الاتجاه إليه وأقرب طريق يوصل إليه هو الحوار العقلي المجرد عن اتباع الهوى
                              ولكن البديل القريب لهذه الطريق هو البحث عن القوة، باعتبارها وسيلة سريعة وشاقة في تسوية الخلاف وحينئذٍ يكون هذا اللاجئ إلى القوة قد ضل الطريق وفي هذا الضلال كل الشر وكل ما عانته وتعانيه البشرية من ويلات الحروب ومن أنواع الصراع وما تخلفه من الجوع والضر الذي يصيب الملايين الذين ليس لهم في هذا الصراع من ناقة ولا جمل في أغلب الأحيان والذين قد لا يشعرون بأن بينهم وبين محاربيهم شيئاً قط من عداوة أو خصومة أو اختلاف وإنما الخصومة والخلاف بين القادة والرؤساء

                              وقد ينحصر الخلاف كله بين اثنين ممن أتيح لهم احتلال قمم الشعوب بالحكم والسيادة فيتخذون من هذه القمم وسيلة لإبادة بعض هذه الشعوب بالحرب وتعذيب الباقي بالجوع والعري والمرض وسائر ما تثمره الحروب ولو احتكموا إلى الحق لوجدوه واضحاً بيناً وأقصى ما يحتاجونه إليه حينئذٍ هو الحوار بالمنطق والحجة ليكون الحوار طريقهم إلى الحق
                              ولا شك أن اللسان والسيف كلاهما سلاح في الخصومة ولكن إذا كان السيف أشد رهبة وأصلب جسداً فإن اللسان أنفذ طعناً وأبعد أثراً هذا عند الخصومة وكذلك عند الغاية والنتيجة حين يحقق كل منهم هدفه فإن اللسان حينئذٍ أشد سلطاناً على أتباعه وهم أشد طواعية له من طاعتهم للسيف

                              ولقد شاهدنا عبر التاريخ كيف أن من اتخذوا السيف وسيلة لهم لاحتلال البلاد واستعباد العباد بالقوة لم يمكثوا كثيراً في حكمهم وسرعان ما زال هذا الملك وهذه الرياسة مثل فرعون والنمرود وبعض أنظمة العصر الحديث
                              بينما يسجل التاريخ بأحرف من نور مسيرة الأنبياء عليهم السلام وعلى رأسهم محمد صلى الله عليه وسلم.. هذه المسيرة التي لا زلنا نتفيأ ظلال الرحمة والاستمرارية فيها على مدار التاريخ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

                              فالقرآن الكريم يوضح لنا هذا الأمر فيضرب لنا مثلاً في قصة إبراهيم -عليه السلام- وصاحب القوة والنفوذ والسلطان حيث يقول: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين} البقرة 258

                              وهكذا فالقرآن الكريم يهدي الناس فيما يهديهم إلى أن يحتكموا إلى الحق وإلى أن يسلكوا الطريق الصحيح إليه وهو طريق المحاورة حتى لا يضلوا فيسلكوا بادئ ذي بدء طريق القوة دون منطق فيكونوا حينئذٍ قد سلكوا ذات الطريق التي سلكها سائر الحيوانات العجم حين تختلف، وهو طريق القوة البدنية دون منطق

                              فيجعل القرآن كل قضاياه سبيلها الحوار ويجعل كل خلافه مع أعدائه ومخالفيه قائماً على الحوار ولا يجعل من القوة سبيلاً قط إلى التعامل مع المخالفين وإنما يجعلها عقوبة للمصرين على الباطل بعد سطوع الحق لتكون أيضاً وسيلة إلى إعادتهم إلى الحق كما مر علينا

                              فمن هنا ندرك أهمية الحوار في حياة الناس وندرك مدى عظم هذه الأمنية أمنية أن تصبح المحاورة سبيل الناس في وصولهم إلى الحق ووصول حقهم إليهم
                              يارب فك أسر زوجى
                              تالله ما الدعوات تهزم بالأذى أبداً وفي التاريخ بر يميني
                              ضع في يدي القيد ألهب أضلعي بالسوط ضع عنقي على السكين
                              لن تستطيع حصار فكري ساعة أو كبح إيماني ورد يقيني
                              فالنور في قلبي وقلبي في يدي ربي وربي حافظي ومعيني



                              تعليق

                              يعمل...