مشاركة متأخرة في المسابقة اعذروني
أنا من طبيعتي في الحمل وبعد الولادة لا أنشغل عن زوجي وإنما مكانته واهتمامي به يبقى على حاله
وزوجي من النوع الذي لا يتذمر كثيرا وأنا أحاول أن لا أشعره بالتغييرات التي طرأت على حياتي بطريقة سلبية
وأيضا أنا من النوع الذي يقاوم التعب والألم وهذا ساعدني كثيرا
مشكلتي الأساسية في حملي هي الوحم فبمجرد بداية الوحم عندي لا أستطيع الدخول للمطبخ والطبخ وغسيل الأطباق وحتى فتح الثلاجة يكون مشكلة بحد ذاته
وفي حملي الأول والثاني زوجي أصبح يأتي بالطعام الجاهز حتى بدأت أستعيد حياتي الطبيعية مع بداية الاسبوع الرابع عشر من الحمل
لكن في حملي الثالث شعرت أن زوجي مل ّ من هذا مع أنه لم يتذمر ولكنه قال كلمة واحدة مرة وهي (أنا جائع وأعرف أنك لن تطبخي لي ) هذه الكلمة جعلتني أشعر بالذنب من أجله
قررت استخدام بعض الحيل إلى أن أستعيد نشاطي
ذهبت للسوبر ماركت واشتريت بعض الطعام المثلج مثل الكباب ، السمبوسة ، البيتزا، البطاطا ، واشياء من هذا القبيل ووضعتها في الفريزر وفي كل يوم أخرج شي وأضعه في الفرن حتى يطبخ دون أن أشم رائحته
وممكن فقط أن أقطع سلطة وأجبر نفسي على الدخول للمطبخ وتنظيفه كي لا أشعر زوجي بإهمالي
حيلة أخرى طلبت من صديقتي أن تأتي لبيتي وتطبخ لي طبق يحبه زوجي مرة او مرتين
وهكذا مرت الأسابيع السبعة على خير يوم جاهز ويوم من الفريزر .........
وبعد ذلك أصبحت أعد أطباق لذيذة يحبها كي أعوضه وانسيه ما فات
مشكلة ثانية هي آلام الظهر التي صاحبتني في حملي وجعلتني أجد عناء في شغل البيت وكنت أشعر بالكسل والذنب بنفس الوقت
الحل أني حاولت أن ابعد الفوضى التي يحدثها الاولاد ووضعت الالعاب في صناديق والملابس في الخزائن حتى لو بدون ترتيب المهم المنظر العام يكون مرتب ومنظم
كنت أطلب من زوجي أن يساعدني في كنس البيت باستخدام المكنسة الكهربائية وترتيت غرفته المخصصة للدراسة .
وعندما يسألني مثلا تبدين كسولة هذه الأيام أخبره كم أشعر بالذنب لهذا ولكن من تعبي وآلامي تمنعني من النشاط وأقول له حبيبي اصبر علي بعض الوقت وستكون راضي ان شاء الله .
عندما يعلق على جسمي وكيف أصبحت سمينة لا أفتعل من هذا مشكلة وإنما أجيب بكل بساطة هكذا يفعل الحمل بالمرأة وأحيانا أجعلها أكثر فكاهة فأقول كله بسببك هههههههههه.
أما بالنسبة لاهتمامي به فبطبيعتي لا احب أن ابقى بنفس الملابس طول اليوم لذلك كنت أغير ملابسي بمجرد أن أستيقظ من النوم وألبس فستان بسيط وامشط شعري ولا اترك المجال له كي يراني في حالة لا احبها
وأيضا كنت أخصص له فترة الصباح من كل يوم واجلس بجانبه حتى لو كنت أشعر بدوار أو غثيان أو تعب افتح معه المواضيع التي يحبها او اخبره عن البيبي الجديد وأيضا أخبره كم أنا أحب الأطفال والعائلة الكبيرة وهذا ما يحبه هو أيضا .
وهكذا مرت فترة الحمل على خير مع زوجي ولم تسبب أي توتر أو بعد ولله الحمد .
برأيي على المرأة مهما كانت طبيعة زوجها أن تجعل فترة الحمل كأي فترة أخرى من حياتها ولا تجعل التعب والمشاعر السلبية تطغو عليها وتظلم حياتها وحياة زوجها وإنما تستمتع بحملها وتمتع زوجها به
ودمتم على خير دائما
أنا من طبيعتي في الحمل وبعد الولادة لا أنشغل عن زوجي وإنما مكانته واهتمامي به يبقى على حاله
وزوجي من النوع الذي لا يتذمر كثيرا وأنا أحاول أن لا أشعره بالتغييرات التي طرأت على حياتي بطريقة سلبية
وأيضا أنا من النوع الذي يقاوم التعب والألم وهذا ساعدني كثيرا
مشكلتي الأساسية في حملي هي الوحم فبمجرد بداية الوحم عندي لا أستطيع الدخول للمطبخ والطبخ وغسيل الأطباق وحتى فتح الثلاجة يكون مشكلة بحد ذاته
وفي حملي الأول والثاني زوجي أصبح يأتي بالطعام الجاهز حتى بدأت أستعيد حياتي الطبيعية مع بداية الاسبوع الرابع عشر من الحمل
لكن في حملي الثالث شعرت أن زوجي مل ّ من هذا مع أنه لم يتذمر ولكنه قال كلمة واحدة مرة وهي (أنا جائع وأعرف أنك لن تطبخي لي ) هذه الكلمة جعلتني أشعر بالذنب من أجله
قررت استخدام بعض الحيل إلى أن أستعيد نشاطي
ذهبت للسوبر ماركت واشتريت بعض الطعام المثلج مثل الكباب ، السمبوسة ، البيتزا، البطاطا ، واشياء من هذا القبيل ووضعتها في الفريزر وفي كل يوم أخرج شي وأضعه في الفرن حتى يطبخ دون أن أشم رائحته
وممكن فقط أن أقطع سلطة وأجبر نفسي على الدخول للمطبخ وتنظيفه كي لا أشعر زوجي بإهمالي
حيلة أخرى طلبت من صديقتي أن تأتي لبيتي وتطبخ لي طبق يحبه زوجي مرة او مرتين
وهكذا مرت الأسابيع السبعة على خير يوم جاهز ويوم من الفريزر .........
وبعد ذلك أصبحت أعد أطباق لذيذة يحبها كي أعوضه وانسيه ما فات
مشكلة ثانية هي آلام الظهر التي صاحبتني في حملي وجعلتني أجد عناء في شغل البيت وكنت أشعر بالكسل والذنب بنفس الوقت
الحل أني حاولت أن ابعد الفوضى التي يحدثها الاولاد ووضعت الالعاب في صناديق والملابس في الخزائن حتى لو بدون ترتيب المهم المنظر العام يكون مرتب ومنظم
كنت أطلب من زوجي أن يساعدني في كنس البيت باستخدام المكنسة الكهربائية وترتيت غرفته المخصصة للدراسة .
وعندما يسألني مثلا تبدين كسولة هذه الأيام أخبره كم أشعر بالذنب لهذا ولكن من تعبي وآلامي تمنعني من النشاط وأقول له حبيبي اصبر علي بعض الوقت وستكون راضي ان شاء الله .
عندما يعلق على جسمي وكيف أصبحت سمينة لا أفتعل من هذا مشكلة وإنما أجيب بكل بساطة هكذا يفعل الحمل بالمرأة وأحيانا أجعلها أكثر فكاهة فأقول كله بسببك هههههههههه.
أما بالنسبة لاهتمامي به فبطبيعتي لا احب أن ابقى بنفس الملابس طول اليوم لذلك كنت أغير ملابسي بمجرد أن أستيقظ من النوم وألبس فستان بسيط وامشط شعري ولا اترك المجال له كي يراني في حالة لا احبها
وأيضا كنت أخصص له فترة الصباح من كل يوم واجلس بجانبه حتى لو كنت أشعر بدوار أو غثيان أو تعب افتح معه المواضيع التي يحبها او اخبره عن البيبي الجديد وأيضا أخبره كم أنا أحب الأطفال والعائلة الكبيرة وهذا ما يحبه هو أيضا .
وهكذا مرت فترة الحمل على خير مع زوجي ولم تسبب أي توتر أو بعد ولله الحمد .
برأيي على المرأة مهما كانت طبيعة زوجها أن تجعل فترة الحمل كأي فترة أخرى من حياتها ولا تجعل التعب والمشاعر السلبية تطغو عليها وتظلم حياتها وحياة زوجها وإنما تستمتع بحملها وتمتع زوجها به
ودمتم على خير دائما













تعليق