أخواتى الحبيبات السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
وكل عام و أنتم بخير و عيدكم مبارك و أيامكم سعيدة. 
جئت اليوم بهذا الموضوع لأحكى لكن عن عيدى فى الأيام القليلة الماضية
وإنى أحب أن أشارككن الفرحة و المشاعر الجميلة عبر تلك الكلمات لعلنا نضيف شىء جديد
على نفوس الاخريات فندخل البهجة و السرور عليها فيأتينا الأجر من عند مليك مقتدر
بداية أذكركن بموضوعى الذى كتبته قبل العيد و الذى يحكى عن مشاعرى فى فراق جارتى بسبب
ظروف قاهرة جعلتنا نعيش مع تلك الاخت أحزانها ودمعاتها
بعد أن زال شعور الضيق والحزن بسبب الفراق و الإحباط بفضل الله وكرمه
كان العيد
وأى عيد أخياتى
والله إننى فى الغربة أكثر من ست سنوات و نصف وقد مرت الأعياد الكثيرة ولكنها لم تكن كذلك العيد
السعيد
كما وضحت لكن أننى قمت بتزيين البيت بالأضواء الملونة و البلالين و الزينة الجميلة
وجهزت أطباق الحلوى من معمول فستق وتمر و بيتى فور
واللى بده الوصفات أنا حاضرة
لأنها لذيذة و مشهية جدا جدا
قمنا على صلاة الفجر و الأولاد جميعا وبدأنا نكبر,,, وجلسنا نتكلم مع الأهل فى الكويت و لبنان و سوريا
أعددت الفطور
لبس الأولاد ملابس العيد تبادلنا التهانى و القبلات 
والهدايا وكان الأطفال فى غاية السعادة...
ناصر الصغير يقفز و يقول ماما متى سنذهب إلى العيد...
وعمر يسرح شعره ويتعارك مع شعراته لترتفع إلى فوق ولكنها تأبى إلا أن تبقى إلى الأسفل لقصرها..
أما بدر فكان مشغول بترتيب ملابسه و عد عيديته وكم أصبح معه و كم ستصبح بعد أن يحصل على
العيدية من أخواله و أصحابه.
المهم ذهبنا إلى العيد مع التكبير والتهليل
وصلنا إلى الصلاة و كانت القاعة ممتلئة و لله الحمد...
سبحان لله المسلمين بازدياد وكل عيد نرى الوجوه الجديدة.
إنتهت الصلاة و لأول مرة فى هاليفاكس يقوموا يعمل حفلة بعد الصلاة و بنفس القاعة...
قفز الأولاد ورسموا على وجوههم الرسم الإفريقى والبنات تسابقن على الحناء و أخذت دور لأرسم على
يدي ولكن لم يحالفنى الحظ حيث أن الاخوات يتقدمن للحديث معى ولتقديم التهانى للعيد فأنشغل ويذهب
الدور و هكذا.
عدنا للبيت بعد صلاة الظهر
شربت القهوة و الحلوى مع زوجى و الأولاد يلعبون 
قمت وزوجى ولعبنا مع الأولاد فى لعبة الفوسبول....
وهى طاولة كبيرة بها لاعبين كرة قدم. 
.. وكنت أغلبه مرة و يغلبنى مرة و كانوا الأولاد بينى وبين والدهم.
كما أنه كان هناك حفل عشاء فى المسجد و كنت أنا المسؤولة عن تنظيم ألعاب الأطفال...
فقمت و طبخت على السريع و ذهبنا إلى المسجد
وكانت الحفلة المتواضعة الجميلة
أطباق لذيذة مختلفة
الأخوات من جميع البلدان
العربية و الغربية و الأفريقية
وكلهم مسلمون و لله الحمد
تناولنا العشاء و بدأت فعاليات الألعاب
لعبنا لعبة جمع البلالين 
على كل فريق أن ينفخ البلون و يربطه و الآخر يركض به إلى الجانب الآخر ليضعه و يرجع يأخذ غيره
لعبنا فرقعة البلالين و الفائز من يفرقع بالون غيره و يحافظ على بالونه
لعبنا لعبة مسك التفاحة فى الفم وكانت من أجمل الألعاب التى أضحكت الكثير من الأمهات
لعبنا لعبة مسك الحلوى بالفم من صحن الطحين وتعالوا شوفوا وجوه الأطفال
وتعالوا شوفوا جلبابى العيد كيف أصبح لونه
وإخيرا لعبة الكراسى التى لاتمل
رجعنا إلى البيت وكنا فى غاية السرور و الفرح من الكبير إلى الصغير ولله الحمد
طبعا الجو كان جدا رائع حيث أنه لا ثلج و لابرد قارص كما هو الحال فى كل عام
ولذلك تستمر الزيارات كل يوم فى بيت صديقة من الصديقات
واليوم معزومة عند إحدى الأخوات وربى يديم علينا نعمه
ويجعل أيامنا جميعا كلها أعياد و مسرات
هذا عيدى ليتك تتفضلى بسرد عيدك علينا كى نشاركك البهجة و السرور
وكل عام و أنتن إلى الله أقرب و أسعد.
الروابط المفضلة