

نحط رحالنا عند القاعدة الخامسة من هذه السلسة
انها جزء مهم في الحياة الزوجية وجودها يُشعر الزوجين بالكثير من الإنسجام والسعادة .
القاعدة الخامسة
"الصداقة بين الزوجين سعادة وهى من أهم ركائز الزواج الناجح "

لو أمعنا النظر في الأشهر الأولى للحياة الزوجية لرأينها أجمل الأشهر و أجمل الأيام
يعمُها الهدوء و الصفاء ، الرومنسية شعارها ، الكلام المعسول عنوانها
الرقة في المعاملة و الحديث الجذاب ، الإصغاء المصحوب بالكثير من الإهتمام للطرف الآخر
جميع هذه الأمور تجعل الزوجين في قمة السعادة
شعور رائع ما يلبث أن ينتهي و يتلاشى !
وما يلبث أن يتحول الآمر إلى حوارات و مناقشات و أخذ و جذب
الحياة أصبحت عملية أكثر منها رومنسية ، هى لا تمل من الرمنسية بطبيعتها العاطفية
أما هو لأنه عقلاني يتصرف بعفوية و عملية كبيرتين .
من هنا ربما تأخذ الحياة مساراً آخر في التعامل
لذلك على الزوجين أن يرسمان مستقبل جميل وحياة يسودها التقارب والتفاهم و الحب ومعهم المودة
ولتحقيق ذلك ......
هناك عدة نقاط لوأنهما يحرصان على وجودها لجعلت الحياة بينهما أجمل ما تكون
كيف ؟ بِأن يحرصوا على أن يجعل كل منها الآخر صديقهُ الحميم المقرب إلى قلبه
ولتحقيق هذه الخاصية الهامة جداً هناك عدة أمور لو قاموا بإتباعها لكانا أسعد زوجين في العالم
منها على سبيل المثال .
* اظهار الحب و العطف ، هناك مواقف تُحتم على الصديق أن يقف بجانب صديقهُ يدعمهُ نفسياً
حين يراهُ بحاجة إلى ذلك ، فما بالنا بالزوجين حين يكونا صديقين .
* المشاركة بالهوايات ، الصديق يشجع صديقةُ حين يراه مولعٌ بهواية جميلةٌ يحبها و يحرص على إنجازه
يسأله يهتم لأمره وهو غير مجبر على ذلك فقط من باب المحبة و إسعاد هذا الصديق
وما أجمل هذا التصرف بين الأزواج كم سيدعم الحياة و يجعلها أجمل و أبهج .
* إتقان فن الإصغاء ، و عدم التذمر و الإنشغال في أمور أُخرى قد تُشعر الصديق بعدم الإهتمام
*الإحتفاظ بالأسرار و اللطف في التعامل ،و الإخلاص و الحكمة في تقديم النصيحة ، إجاد العذر
في بعض المواقف و البعد عن اللوم و التأنيب .
هذه بعض الأمور التي من سأنها تعزيز الصداقة بين الزوجين و جعلها تدوم مهما مرت السنين .

المجال مفتوح لكن أخواتي لتتحفننا بمشاركاتكن القيمة
والتي أسال الله العظيم أن تكون في موازين اعمالكن الصالحة
و أن تكون فيها الفائدة للجميع .











تعليق