๑♥๑الصداقة بين الزوجين سعادة: القاعدة 5 لنبحث عن الخلل و نجد الحل *يستحق النقاش๑

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • DAHUBA14
    مشرفة ركني النافذة الاجتماعية والديكور
    • May 2008
    • 12789

    #1

    ๑♥๑الصداقة بين الزوجين سعادة: القاعدة 5 لنبحث عن الخلل و نجد الحل *يستحق النقاش๑










    نحط رحالنا عند القاعدة الخامسة من هذه السلسة
    انها جزء مهم في الحياة الزوجية وجودها يُشعر الزوجين بالكثير من الإنسجام والسعادة .

    القاعدة الخامسة
    "الصداقة بين الزوجين سعادة وهى من أهم ركائز الزواج الناجح "



    لو أمعنا النظر في الأشهر الأولى للحياة الزوجية لرأينها أجمل الأشهر و أجمل الأيام
    يعمُها الهدوء و الصفاء ، الرومنسية شعارها ، الكلام المعسول عنوانها
    الرقة في المعاملة و الحديث الجذاب ، الإصغاء المصحوب بالكثير من الإهتمام للطرف الآخر
    جميع هذه الأمور تجعل الزوجين في قمة السعادة
    شعور رائع ما يلبث أن ينتهي و يتلاشى !
    وما يلبث أن يتحول الآمر إلى حوارات و مناقشات و أخذ و جذب
    الحياة أصبحت عملية أكثر منها رومنسية ، هى لا تمل من الرمنسية بطبيعتها العاطفية
    أما هو لأنه عقلاني يتصرف بعفوية و عملية كبيرتين .
    من هنا ربما تأخذ الحياة مساراً آخر في التعامل
    لذلك على الزوجين أن يرسمان مستقبل جميل وحياة يسودها التقارب والتفاهم و الحب ومعهم المودة
    ولتحقيق ذلك ......
    هناك عدة نقاط لوأنهما يحرصان على وجودها لجعلت الحياة بينهما أجمل ما تكون
    كيف ؟ بِأن يحرصوا على أن يجعل كل منها الآخر صديقهُ الحميم المقرب إلى قلبه
    ولتحقيق هذه الخاصية الهامة جداً هناك عدة أمور لو قاموا بإتباعها لكانا أسعد زوجين في العالم
    منها على سبيل المثال .
    * اظهار الحب و العطف ، هناك مواقف تُحتم على الصديق أن يقف بجانب صديقهُ يدعمهُ نفسياً
    حين يراهُ بحاجة إلى ذلك ، فما بالنا بالزوجين حين يكونا صديقين .
    * المشاركة بالهوايات ، الصديق يشجع صديقةُ حين يراه مولعٌ بهواية جميلةٌ يحبها و يحرص على إنجازه
    يسأله يهتم لأمره وهو غير مجبر على ذلك فقط من باب المحبة و إسعاد هذا الصديق
    وما أجمل هذا التصرف بين الأزواج كم سيدعم الحياة و يجعلها أجمل و أبهج .
    * إتقان فن الإصغاء ، و عدم التذمر و الإنشغال في أمور أُخرى قد تُشعر الصديق بعدم الإهتمام
    *الإحتفاظ بالأسرار و اللطف في التعامل ،و الإخلاص و الحكمة في تقديم النصيحة ، إجاد العذر
    في بعض المواقف و البعد عن اللوم و التأنيب .
    هذه بعض الأمور التي من سأنها تعزيز الصداقة بين الزوجين و جعلها تدوم مهما مرت السنين .



    المجال مفتوح لكن أخواتي لتتحفننا بمشاركاتكن القيمة
    والتي أسال الله العظيم أن تكون في موازين اعمالكن الصالحة
    و أن تكون فيها الفائدة للجميع .



    التعديل الأخير تم بواسطة zineb gharbia; 23-01-2012, 02:05 AM. سبب آخر: إضافة الشعار


    منك وإليك يا لكِ الحبيب


  • . تيوليب***
    مشرفة النافذة الاجتماعية-نجمة الأطباق الرمضانية
    • Jul 2007
    • 17916

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ماشاء الله رائعة جديدة من روائعك الثمينة
    دهوبة

    كثير من الأزواج والزوجات يشتكون من فقدانهم التواصل مع شركاء حياتهم ،
    ولو راجعوا أنفسهم لوجدوا أن طريقة تعاطيهم مع الطرف الآخر منفرة، ولم يعد الحديث ذو جاذبية مثلما كان وقعه في بداية الزواج.
    لماذا ، لنفس الأسباب التي تفضلتِ وذكرتيها ، في بداية الزواج يكون الحديث برومانسية كبيرة ، ثم يتحول إلى شد وجذب.
    لأن كل منهما يريد إثبات صحة وجهة نظره ، ولا يريد أن يخرج من النقاش وهو ( مغلوب ) وكأنها معركة لابد و أن ينتصر فيها!
    ونسي أن المودة والرحمة لا مجال للمنافسة أوالنصر والهزيمة فيها، وإنما التوادد والتراحم بينهما.
    على كل منهما أن يكون رأيه مرناً وقابلاً للنقاش عند مناقشة أي مسألة ، ولا يتشبث كل طرف بوجهة نظره ليثبت صحتها.
    عليهما الإثنان تقديم بعض التنازل حتى يصلا لنقطة تلاقي في المنتصف.
    وكلما تقدم أحدهما خطوة من الآخر ، وجد الآخر يتقدم هو بطبيعة الحال.
    ولكي يصيرا أصدقاء ويحب كل منهما وقت كلامه مع الآخر عليه أن يتبع ما تفضلتِ واشرتِ إليه.
    فيصير حديث الطرف الآخر أكثر متعة ويحب التكلم معه دائماً، بعدما وجد الأذن المصغية والنقاش البناء لا النقد والتوبيخ .
    بدلاً من الإشاحة بوجه كل منهما عن الآخر أو الذهاب للأصدقاء للكلام معهم ، أو البحث عن طرف ( ثالث ) يرتاح في الحديث معه ، ثم تزيد الفجوة إتساعاً بينهما وتزيد المشاكل تعقيداً.
    كل نقطة تحتاج لنقاش دهوبة ، إن شاء الله لي عودة أخرى لاستكمل الرد، وأيضاً لكي أستمتع بردود الأخوات الكريمات
    فالموضوع مهم أرجو أن يستفيد منه الجميع
    بارك الله فيكِ حبيبتي ونفع بك
    التعديل الأخير تم بواسطة . تيوليب***; 21-01-2012, 10:19 PM.





    تعليق

    • bichebicha1
      كبار الشخصيات
      • May 2005
      • 6280

      #3
      و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته

      كما قلت لك ذهوبة الغالية اي نقطة تطرقت لها سنقول هذه اهم نقطة
      و ها انت اليوم تتطرقي الى نقطة جد رائعة الا هي الصداقة بين الزوجين
      لو وجدت بينهم لذهبت السفينة في امان الله فنحن نعرف دور الصداقة في حياتنا العامة
      فالصديق هو ذلك الانسان الذي نثق به و نجعله في مقام الاخوة نلجأ له لنناقشه في امورنا
      و ما يسعدنا اكثر هو سماعه لنا نعم نجده كله آذان صاغية لنا و يناقشنا في هدوء
      و يحاول ان يتفهم نفسيتنا ووضعنا ....نحن انه يبحث معنا على حل للمشكلة
      بل اكثر من هذا لا نحس اننا داخل معركة من سيفرض رأيه او من سيغلب .........
      تصوري معي لو طبقنا كل هاته الاشياء في حياتنا الزوجية و جعل كل واحد من الازواج
      الطرف الاخر صديق له اظن ان علاقتنا لن يصيبها التوثر لاننا ننطلق من مبدأ الصداقة
      التي تحثم علينا ان نسمع لبعضنا و ندعم بعضنا و حتى و ان تطرقنا للماضي او لمواقف
      حدتث فيه تكون بشكل اخر اي حضوره يكون نوع من اخذ العبرة او تدكير
      بما حدث بعيدا عن الاتهام او التوبيخ او وضع اللوم ..........نعم نتقبل ذلك
      و نزكي بعضنا نقول فعلا عندك حق بل نعترف ايضا بخطئنا في هذا الوقت
      فالصداقة بين الزوجين تجعل كل واحد منهم خصوصا الزوج يعترف بخطئه و يقدم الاعتذار
      فنحن نعرف ان العديد من الزوجات تشتكي من التواصل مع الزوج
      بل تجهل اي شيء يتعلق بالزوج لا تعرف عنه شيء سوى انه زوجها
      لانه يعتبرها زوجة فقط و لها دور معين لكن لو وجدت الصداقة بينهما لكسرت هذه الحواجز
      فالصداقة هي باب للتواصل فيما بينهما فهي تضفي على علاقتنا المرح و الضحك .....
      لما ننطلق من مبدا الصداقة اول شيء حاضر الاحترام للاخر
      الاستماع نحسن فن الاستماع
      احترام رأي الاخر
      عدم التسرع في الرد
      الابتعاد عن الاتهامات او سوء الظن ...
      يكون الهدف هو ايجاد الحل للمشكلة او التخفيف على الاخر
      نفكر في الوقت هل هو مناسب للنقاش أم لا ؟؟ اي نفكر في نفسية الاخر
      عوض النقاش نفكر في القيام بشيء اخر الهدف هو تغيير الاجواء ....
      الصداقة تلعب دور مهم في حياتنا الزوجية مهما وصل التفاهم بين الازواج
      مهما كانت نقط الالتقاء بينهم فالعلاقة الزوجية يسودها التوثر اذا افتقرت
      الى الصداقة لان هذه الاخيرة تعتبر دعم لعلاقتنا الزوجية بل تجعل حياتنا تسير
      بشكل عادي و طبيعي جدا كل الامور تناقش ببساطة مبينة على الحوار و النقاش .
      شكرا لك دهوبة على الطرح


      sigpic







      اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس لا تنسى قدرة الله عليك
      [/SIZE][/COLOR][/CENTER]

      تعليق

      • نور العيون123
        ميــلاد قلم " مشروع نبض الفيض "
        • Apr 2008
        • 5224

        #4
        نعم رائعة من روائعك أختي الكريمة نعم الصداقة ركيزة من ركائز السعادة لكن الواقع المر

        يقول أن أإلب الازوج والزوجت يفتقر الى صديق ويشعر بنه بحاجة الى صديق ولاا يفكر أن يتخذ شريك حياته صديق

        تجرب الزوجة صداقة زوجها ثم تتفاجأ انه أخرج سرها أو عايرها به تجرب تحدثه فتجده مشاح بوجهه عنها

        للتلفاز تتعرض لشدة فلم تجده بجوارها في حين أنه يجري على أصدقائه يقف بجوارهم تتعرض لشدة وحزن

        تنتظره يطبطب عليها ويطيب خاطرها فلم تجد في حين أنه يطيب خاطر أي أحد الا هي

        بعض الزوجات تحدث زوجها فلم تجد آذان صاغية ولا حوار طغى الجفاء فلم يعد يفكر لزوجان في ابداء الحب

        يعيشون العطش وعذبون أنفسهم في حين أن بيدهم وببعض المهارة والتخلي عن حب الذات أن يسعدوا أنفسهم

        أختي نقاطك جميلة وكما قلت لك قبل ذلك نريده واقع وتطبيق قد تقرأ احدانا وتنفذ ويبقى الطرف الآخر

        الذي لن يكمل الأمر الا به لو استطعنا جميعا أن نحقق الصداقة بيننا وبين أزواجنا لنعمنا بحياه جميلة مريحه

        خالية من الكثير من المشاكل
        جزاك الله كل خير دهوبة ونفع بما تكتبين مواضيع الأسرة من أهم المواضيع على الاطلاق



        تعليق

        • chamche
          عضو
          • Jan 2012
          • 52

          #5
          شكرا لك اختي وجزاك الله كل خير

          تعليق

          • DAHUBA14
            مشرفة ركني النافذة الاجتماعية والديكور
            • May 2008
            • 12789

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة . تيوليب***
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

            ماشاء الله رائعة جديدة من روائعك الثمينة
            دهوبة

            كثير من الأزواج والزوجات يشتكون من فقدانهم التواصل مع شركاء حياتهم ،
            ولو راجعوا أنفسهم لوجدوا أن طريقة تعاطيهم مع الطرف الآخر منفرة، ولم يعد الحديث ذو جاذبية مثلما كان وقعه في بداية الزواج.
            لماذا ، لنفس الأسباب التي تفضلتِ وذكرتيها ، في بداية الزواج يكون الحديث برومانسية كبيرة ، ثم يتحول إلى شد وجذب.
            لأن كل منهما يريد إثبات صحة وجهة نظره ، ولا يريد أن يخرج من النقاش وهو ( مغلوب ) وكأنها معركة لابد و أن ينتصر فيها!
            ونسي أن المودة والرحمة لا مجال للمنافسة أوالنصر والهزيمة فيها، وإنما التوادد والتراحم بينهما.
            على كل منهما أن يكون رأيه مرناً وقابلاً للنقاش عند مناقشة أي مسألة ، ولا يتشبث كل طرف بوجهة نظره ليثبت صحتها.
            عليهما الإثنان تقديم بعض التنازل حتى يصلا لنقطة تلاقي في المنتصف.
            وكلما تقدم أحدهما خطوة من الآخر ، وجد الآخر يتقدم هو بطبيعة الحال.
            ولكي يصيرا أصدقاء ويحب كل منهما وقت كلامه مع الآخر عليه أن يتبع ما تفضلتِ واشرتِ إليه.
            فيصير حديث الطرف الآخر أكثر متعة ويحب التكلم معه دائماً، بعدما وجد الأذن المصغية والنقاش البناء لا النقد والتوبيخ .
            بدلاً من الإشاحة بوجه كل منهما عن الآخر أو الذهاب للأصدقاء للكلام معهم ، أو البحث عن طرف ( ثالث ) يرتاح في الحديث معه ، ثم تزيد الفجوة إتساعاً بينهما وتزيد المشاكل تعقيداً.
            كل نقطة تحتاج لنقاش دهوبة ، إن شاء الله لي عودة أخرى لاستكمل الرد، وأيضاً لكي أستمتع بردود الأخوات الكريمات
            فالموضوع مهم أرجو أن يستفيد منه الجميع
            بارك الله فيكِ حبيبتي ونفع بك
            حياك الله غاليتي توتو
            مداخلتك رائعة و مفيدة بارك الله فيك
            المشكلة حينما تتحول الحياة الزوجية لساحة معركة كما ذكرت ، حين يريد كل طرف ان يثبت للآخر انه على صح
            وان الآخر هو المخطئ ، حتما سوف تحدث بينهما فجرة كبيرة ما تلبث ان تتحول الى فتور قاتل
            ويحصل العكس تماما حين يتقبل كل منهما الآخر بحيث لا يدقق على كل تصرفاته بل حين يجد له العذر في امور معينه
            كما يحصل بين جميع الأصدقاء سوف يحصل الإنسجام و يسود التفاهم ، اريد ان اشير الى نقطة هامة جدا لو حرص الزوجان عليها لكانت حياتهما اجمل
            وهى ان لا ترفع التكلفه بينهما اي ان يكون هناك حدود وخطوط حمراء يقفان عندها حتى يستمر الإحترام بينهما .
            هذا الإحترام يجعل الحياة اجمل و ارقى ، ما يديم الصداقه بين البشر هو الإحترام وانتقاء الألفاظ الجميلة
            وما اروع هذا الشيئ حين يكون بين الزوجين .

            توتو اشكر مداخلتك بارك الله فيك و نفع بك .


            منك وإليك يا لكِ الحبيب


            تعليق

            • oum saad
              النجم الفضي
              • Feb 2009
              • 3948

              #7
              بارك الله فيك

              تعليق

              • &أم محمد&
                مشرفة ركن همسات فتيات وفيض القلم
                • Jul 2007
                • 17518

                #8
                قراءة أولى ولي عودة بأمر الله
                بارك الله فيكِ دهوبتي
                ::
                ::
                يا رب إن أعداءك قد جمعوا جمعهم ضد المسلمين
                فيـا رب يا مجرى السحاب، ومنزل الكتاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم واجعل الدائرة عليهم.

                ::

                تعليق

                • وعود الخير
                  رئيسة أركان الأطباق
                  • Nov 2003
                  • 51980

                  #9
                  تسجيل تواجد ولي عودة ان شاء الله

                  بالإنتظـــــــــار


                  تعليق

                  • تغريد2007
                    ملكة الاناقة -وهج العطاء
                    • Mar 2007
                    • 25653

                    #10
                    ما شاء الله موضوعك رائع قرأته بتمعن كتير حلو وعجبني ويا رب يعملو هالصبايا بهيك نصيحه
                    نحمدك ربي حمداً طيباً مباركاً فيه

                    تعليق

                    • صاحبة البيت
                      مُبدعة صيف 1429- 1430- 1431هـ
                      • Jun 2008
                      • 7711

                      #11
                      خدوني جنبكم ياللي حجزتوا المقاعد
                      دهوبتي
                      سأعود معهم إن شاء الله
                      سلامي













                      تعليق

                      • kamer14
                        متميزة ركن الحلويات
                        • Aug 2010
                        • 1551

                        #12
                        مرحبا آختي دهوبة
                        تمنيت أن تتطرقي لهذه النقطة فهي مهمة بمكان حيث تعطي  بعد آخر للعلاقة بين الزوجين

                        مالذي يجعل شخصين صديقين  و ما الذي يجعل الصداقة تدوم؟!!!!!

                        في ظني أن ما يجمع بين صديقين و يعزز التفاهم بينهما هي : الإهتمامات المشتركة ، و التفكير المتقارب
                        لذا فمن الذكاء أن تشارك الزوجة اهتمامات زوجها حتى و إن لم تستهوها  .. مثلا:
                         يتفرج على مباراة و شغوف بذلك أجد من الممتع أن تحفظ الزوجة بعض أسماء اللاعبين و تناقش معه التحاليل الرياضية
                        يلعب بلاي ستايشن ، تتعلم و تلعب معه
                        لماذا على الزوجة أن تشاركه و  ليس هو؟ لأنها هي بحاجة إلى صداقته و ليس هو
                        فهي من تظل تشكي أنه يتركها و يذهب لأصدقاؤه و ليس هو 
                        و مشاركتها له خطوة  أولى كي يشاركها فيما بعد اهتماماتها طوعا منه لا كرها
                        تقول هذه إهتمامات تافهة، و لكن ألا يتردد أن الرجل طفل كبير
                        ألا تلعب الأم مع أطفالها، فما الحرج إذا لعبت مع زوجها
                        طبعا فيه اهتمامات أخرى جادة ، فلتشاركه ماستطاعت. 

                        ثانيا: أن تخالف الزوجة زوجهافي معظم الأمور و لو في الرأي،  يسبب الجفاء و يشعر بوجود إختلاف
                        طبعا لا يوجد شخصين متطابقين و الاختلاف وارد و لكن لنعبر عنه بطريقة مرنة 
                        ولا ضير في أن توافق الزوجة زوجها على أمور تكرهها مالم تكن مصيرية
                        أي تؤثره على نفسها و تشعره  بذلك و تحاول تعرف تفكيره و تتقارب إليه 
                        و نحن عادة مانخفي آراءنا المخالفة عن صديقاتنا كي لا نفقدهم 
                        فالزوج أولى أن نعمل كي لا نفقده

                        مالذي يجعل الصداقة تدوم؟!!!
                        هي نوعية المعاملة
                        الانصات الجيد و الشعور بالآخر و الأهم التعاطف معه
                        فمثلا إذا الزوج أراد البوح بمكنوناته و مشاعره و لو أخطأ أو أساء التصرف في نفسه أو غيره
                        يكفي للزوجة أن تنصت له دون توبيخ أولوم و تعنيفً و كلام من هذا النوع:   قلت لك و لم تسمعني، تستاهل،
                        لا تشكيلي.....هذا كله يجعل الزوج يبحث  عن شخص آخر يبث له  همومه
                        و بعدها  الزوجة تتحسر و تندب حظها في هذا الزوج 
                        من أجل أن يحكي الزوج لزوجته أن تنصت من غير رد فعل و لا تنصحه أو تعطي رأيها إلا إذا طلب هو 
                        وأن تظهر تعاطفها معه، أليس هذا ما نفعله مع الأصدقاء


                        الدعم من العوامل المهمة و من أساسيات الصداقة 
                        لما يحتاجلك صديقك يجدك في أي أمر كان معنويا أم ماديا
                        و كذلك الزوج لازم يشعر بوجودك و أهميتك في حياته

                        المجاملة : ألا نجامل صديقاتنا .؟!!!....بلى .... و كذلك الزوج من حين لآخر يحتاج مجاملتنا له
                        ألا نغض الطرف عن إساءات صديقاتنا ؟؟!!! .. بلى ... فالزوج أولى أن نغض الطرف عن إساءاته

                        الخلاصة فلتعامل الزوجة زوجها كما تعامل أصدقاءها،تخاف على مشاعرهم و تتلطف و تتودد و تتعاطف و ... و 
                        و حتما سيستمتع زوجها بصداقتها و تواجدها معه و يعطيهانصيب أكبر من الإهتمام و الوقت
                        لكن لا تنتظر أن يستغني عن باقي أصدقائه فهي الآن صديق جديد إلى مجموعة أخرى من الأصدقاء ليس إلاّ


                        والله من وراء القصد
                        التعديل الأخير تم بواسطة kamer14; 23-01-2012, 01:54 PM.

                        تعليق

                        • eng2008
                          النجم البرونزي
                          • Feb 2008
                          • 587

                          #13
                          السلام عليكم

                          الصداقة بين الزوجين شيء رائع و هو السهل الممتنع كما يقال
                          فمن المنطقي أن يتعاهد الأشخاص المقربين و المتفاهمين على الصداقة و لا يوجد أقرب من الزوجين لبعضهما
                          و الصداقة شيء إختياري بحت و هذا يتوفر في الزواج

                          لكن الصعب في هذا الأمر هو طبيعة العلاقة نفسها فيمكن القول أن الصداقة بين الزوجين تختلف "نوعيا" عن الصداقة بين رجلين أو امرأتين
                          فمثلا هناك أمور ليس مفضلا أن تكون موضوعات حوارية بين الزوجين و منها الأمور الحريمي جدا أو الرجالي جدا و نجد الزوجين كل منهما يستشير شخصا آخر فالزوج يستشير أخيه أو صديقه و الزوجة تستشير صديقتها أو أمها أو .. في النهاية هناك حد للصراحة و الكلام بين الزوجين مهما تقاربا
                          بل أحيانا تؤدي "الصراحة المطلقة" بين الزوجين إلي مشاكل لا حصر لها و كل زوجة تعرف أن هناك موضوعات ممنوع تداولها مع زوجها لكن ممكن مع صديقتها أو أختها

                          و الصداقة بين الزوجين هي تعبير عن عمق العلاقة و التفاهم و التناغم بين الزوجين و هي انعكاس للترابط بينهما

                          كما أنها تعتبر مؤشرا يشعر الزوجة بتميزها عند زوجها و أنها تزيد قليلا عن أي زوجة عادية

                          و مثل الصداقة العادية فإن الصداقة بين الزوجين تفرض سلوكيات و صفات معينة من كلا الطرفين لتتحقق:

                          الإخلاص: ليس من المنطق أن تستمر أي علاقة طيبة - و الصداقة من أجملها - في ظل الخيانة و الخيانة ليست فقط الخيانة المعروفة فمثلا إفشاء الأسرار خيانة و الخذلان في المواقف الصعبة خيانة

                          التعامل بأسلوب لطيف: مثل الكلام الحلو و انتقاء الألفاظ و الاحترام المتبادل يجعل من السهل التفاهم و التقارب بين الزوجين على عكس الخشونة في التعامل و الألفاظ القوية

                          تهيئة الأجواء الطيبة: المرح و التفائل و الهدايا الجميلة و المفاجآت السارة كلها أشياء تغذي العلاقة بين الزوجين و تقويها على عكس الكأبة و الحزن و العصبية التي تدمرها و من الذكاء أن يسعى كلا من الزوجين إلى إضفاء البهجة على حياتهما من حين لآخر ليستمتعا بها و ليصيرا خير صديقين

                          الحوار البناء: و هو الحوار المبني على حسن الإصغاء و الأسلوب الهاديء و الرغبة في التفاهم و ليس الجدال و الشجار و الحوار يبدأ من الأشياء البسيطة في الحياة اليومية و يمتد ليشمل كل الموضوعات الهامة الحيوية في الحياة الزوجية

                          المساندة في الأزمات: فكل المشاكل التي يمر بها الزوجين مثل الأزمات المادية و المرض و غيرها كلها كفيلة بتقوية العلاقة بينهما لو توفر الدعم من كل شريك للآخر

                          الثقة: و قد تحدثنا عنها سابقا و هي أساس الصداقة بين الزوجين و بدونها يتعاملان كغريبين في مكان واحد

                          و أخيرا فإن الزوجة هي الرابح الأكبر من الصداقة الزوجية و كما ذكرت هذا يشعرها بالتميز و السعادة

                          دمتم بخير

                          تعليق

                          • omyassineee
                            مساعدة مشرفة الأزياء
                            • Oct 2010
                            • 3203

                            #14
                            شكرا لك اختي على النصائح الثمينة والتي على كل اخت متمسكة بزوجها مراجعتها جيدا لتستخدمها في حياتها اليومية ....... وانا اتفق معك جيدا فاغلب المشاكل الزوجية تاتي بسبب عدم اتقان الازواج لفن الاستماع فترى بعض الازواج اذا تحدث هو يبغي كل الانظار والاذان ان تتجه اليه لكن بمجرد ان يتحدث الاخر يدير وجهه ويبدا بمشاهدة التلفاز والتعقيب على كلام المذيع او لقطة في فيلم.........اقول هذا دون ان اغفل ان افشاء الاسرار وانتشارها في العائلة من شانها ان تشعل فتيل المشاكل بين الزوجين



                            تعليق

                            • DAHUBA14
                              مشرفة ركني النافذة الاجتماعية والديكور
                              • May 2008
                              • 12789

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة bichebicha1
                              و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته

                              كما قلت لك ذهوبة الغالية اي نقطة تطرقت لها سنقول هذه اهم نقطة
                              و ها انت اليوم تتطرقي الى نقطة جد رائعة الا هي الصداقة بين الزوجين
                              لو وجدت بينهم لذهبت السفينة في امان الله فنحن نعرف دور الصداقة في حياتنا العامة
                              فالصديق هو ذلك الانسان الذي نثق به و نجعله في مقام الاخوة نلجأ له لنناقشه في امورنا
                              و ما يسعدنا اكثر هو سماعه لنا نعم نجده كله آذان صاغية لنا و يناقشنا في هدوء
                              و يحاول ان يتفهم نفسيتنا ووضعنا ....نحن انه يبحث معنا على حل للمشكلة
                              بل اكثر من هذا لا نحس اننا داخل معركة من سيفرض رأيه او من سيغلب .........
                              تصوري معي لو طبقنا كل هاته الاشياء في حياتنا الزوجية و جعل كل واحد من الازواج
                              الطرف الاخر صديق له اظن ان علاقتنا لن يصيبها التوثر لاننا ننطلق من مبدأ الصداقة
                              التي تحثم علينا ان نسمع لبعضنا و ندعم بعضنا و حتى و ان تطرقنا للماضي او لمواقف
                              حدتث فيه تكون بشكل اخر اي حضوره يكون نوع من اخذ العبرة او تدكير
                              بما حدث بعيدا عن الاتهام او التوبيخ او وضع اللوم ..........نعم نتقبل ذلك
                              و نزكي بعضنا نقول فعلا عندك حق بل نعترف ايضا بخطئنا في هذا الوقت
                              فالصداقة بين الزوجين تجعل كل واحد منهم خصوصا الزوج يعترف بخطئه و يقدم الاعتذار
                              فنحن نعرف ان العديد من الزوجات تشتكي من التواصل مع الزوج
                              بل تجهل اي شيء يتعلق بالزوج لا تعرف عنه شيء سوى انه زوجها
                              لانه يعتبرها زوجة فقط و لها دور معين لكن لو وجدت الصداقة بينهما لكسرت هذه الحواجز
                              فالصداقة هي باب للتواصل فيما بينهما فهي تضفي على علاقتنا المرح و الضحك .....
                              لما ننطلق من مبدا الصداقة اول شيء حاضر الاحترام للاخر
                              الاستماع نحسن فن الاستماع
                              احترام رأي الاخر
                              عدم التسرع في الرد
                              الابتعاد عن الاتهامات او سوء الظن ...
                              يكون الهدف هو ايجاد الحل للمشكلة او التخفيف على الاخر
                              نفكر في الوقت هل هو مناسب للنقاش أم لا ؟؟ اي نفكر في نفسية الاخر
                              عوض النقاش نفكر في القيام بشيء اخر الهدف هو تغيير الاجواء ....
                              الصداقة تلعب دور مهم في حياتنا الزوجية مهما وصل التفاهم بين الازواج
                              مهما كانت نقط الالتقاء بينهم فالعلاقة الزوجية يسودها التوثر اذا افتقرت
                              الى الصداقة لان هذه الاخيرة تعتبر دعم لعلاقتنا الزوجية بل تجعل حياتنا تسير
                              بشكل عادي و طبيعي جدا كل الامور تناقش ببساطة مبينة على الحوار و النقاش .
                              شكرا لك دهوبة على الطرح

                              الشكر لك غاليتي بشبوشه على حضورك الرائع و مداخلتك المفيدة .
                              بجانب النصائح المهمة التي قدمتها فقد تطرقت لنقطة مهمة جدا
                              وهى ان هناك الكثير من الأزواج تعاملون مع زوجاتهم بصفه الزوجة فقط
                              عليها تأدية واجباتها الزوجية و لا شيئ سوى ذلك أما ان يتقرب إليها يبوح ببعض
                              اموره الخاصة لها فهذا مستبعد و بكل اسف ، حين يريد ان يرفه عن نفسه يذهب إلى اصدقائه خارج البيت
                              برغم وجود زوجته التي سوف تتقرب إليه اكثر لو انه اعارها بعض الإهتمام .
                              نجد الكثيرون من الأزواج و اقولها بكل اسف حين يدخل بيته يبدأ بتذمر و النكد لا يعجبه شيئ
                              مهما يرى و لو ان الزوجة اضاءت له العشرة كما يقولون لن تحظى منه حتى بأبتسامه
                              ولكن ينقلب حاله الف درجة حين يقابل اصدقائه خارج البيت ، لا يكف عن الحديث و الضحك و المجاملات
                              اليس اهل بيته احق بهذه المعامله ؟ برغم محاولة الزوجة اليائسه تحاول التقرب منه و لكنها تقابل بالصد
                              تحاول و تحاول و لكن هيهات ، وحين يتملكها اليأس ينعكس هذا على نفسيتها فتصبح الإبتسامه بعيدة عنها
                              وإن لاحظ انها غير سعيدة لا يكلف نفسه ان يحاول اسعادها بل تنهال عليها الإتهامات بأنها نكديه
                              ولا يرضيها شيئ ، بدل ان يجلس معها و يعرف ما يزعجها ويحاول التقرب منها يتصرف و كأن الأمر لا يعنيه !
                              الزوجة من السهل ان تتقرب لزوجها و تحاول مصادقته و لكن هو يجد الأمر صعب لماذا لآنه لا يريد
                              و السبب الأساسي لهذا الرفض هى التربيه الخاطئه التي تربى عليها ، ربما لم يشاهد هذا الأمر بين والديه
                              برغم ان هناك بعض الأزواج الذين يجيدون فن الصداقه بينهم و بين زوجاتهم و لكن النسبة تبقى قليله
                              وتكون الزوجة هى المبادره بهذه الصداقة التي احتاجت منها للكثير من الوقت حتى استطاعت تعزيزها
                              بنظرها تستحق المثابرة عليها لآنها ستمنحها شعور جميل ينعكس على كل شيئ يتعلق بحياتها الزوجية .

                              بشبوشه بارك الله فيك خالص الود لك .


                              منك وإليك يا لكِ الحبيب


                              تعليق

                              يعمل...