كتب محمد السلمان وأسامة القطري:
رفض نواب بشدة تصريحات رئيس اركان الجيش الايراني الجنرال حسن فيروز بادي واعتبروها تصعيدا خطيرا يؤكد استمرار ايران في الاساءة لدول الخليج العربي والمساس بسيادتها واستقلاليتها، مطالبين بتحركات سريعة لدى المجتمع الدولي لادانة هذا النهج العدائي الايراني وايقافه عند حده.
واعتبر النواب ادعاء المسؤول الايراني ان منطقة الخليج العربي كانت دائما ملكا لايران تجاوز على المواثيق والاعراف الدولية، وامعانا في العداء الايراني لدول الخليج، وانها محاولات لتصدير مشاكل ايران الداخلية وثورة شعبها ضد الظلم والقمع ومطالبته بالديموقراطية الى الخارج.
وطالب النواب دول مجلس التعاون الخليجي بالانتفاضة ضد هذا العدوان الايراني وتقديم شكوى عاجلة للامم المتحدة، مؤكدين ان لدى ايران عقيدة ومشروع توسعي لتصدير ثورتها لدول المنطقة ولا بد من قطع الطريق عليها، لافتين الى ان استمرار التهديدات الايرانية مدعاة بتوحد وتلاحم دول الخليج ضد هذا العدوان.
ومن جانبه، رفض النائب سعدون حماد العتيبي ادعاءات ايران بأن منطقة الخليج العربي كانت دائما ملك لإيران، مؤكدا بأن دول الخليج العربي وشعوبها هم عرب من قبائل عربية ومن اطراف الجزيرة العربية ولم يخضعوا أو يحكموا من قبل ايران.
واضاف حماد ان هناك توافقا تاما بين شعوب الخليج وحكامهم منذ مئات السنين، مستغربا استمرار ايران في التدخل بشؤون دول الخليج والتحريض ضد حكامها بما يخالف علاقات حسن الجوار والمواثيق والاعراف الدولية، داعيا ايران الى التوقف عن هذه الممارسات والتعايش السلمي المحترم مع دول المنطقة.
وقال حماد ان مثل هذه التصريحات تعكس تطلع ايران للتوسع في المنطقة، خاصة وانها تأتي من مسؤولين كبار في الحكومة الايرانية والتي كان آخرها الجنرال حسن فيروز ابادي باعتبار دول الخليج معادية لإيران وان هذه المنطقة كانت دائما ملك لإيران، وهو الامر الذي لا يمكن قبوله لأنه يعد مساسا بسيادة دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى ايران ان تلتفت لمعالجة اوضاعها الداخلية وألا تسعى لتصدير مشاكلها وسحب الاضواء عن قضاياها بإثارة مشاكل والتحرش بدول الخليج ذات السيادة المستقلة.
ومن جانبه قال النائب حسين الحريتي ان تصريحات وتهديدات النظام الايراني لدول الخليج العربي تؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك ان النظام الايراني في ازمة كبيرة وان نهايته قد اقتربت وقد ينتهي بنهاية ولاية احمدي نجاد، مشيرا الى ان مايسلكه هذا النظام في الوقت الحالي سيؤدي الى حمل الشعب الايراني للثورة ضد النظام نتيجة مايتعرض له هذا الشعب المغلوب على امره والمطالب بالديموقراطية من قمع وتصفيات وتنكيل.
واضاف الحريتي ان خيرات ايران الطبيعية كالنفط والمعادن والزراعة بدلاً من ان تذهب لشعب ايران يتم صرفها على مخططات هذا النظام ضد جيرانه وعلى الاسلحة وتطوير المفاعلات النووية، واصفا النظام الايراني بالمتعالي غير انه في حقيقة الامر «مجرد نمر من ورق».
ودعا الحريتي المجتمع الدولي للوقوف على تصريحات كبار مسؤولي ايران والتي لايمكن فهمها غير التدخل في شؤون دول الخليج العربي واختراق للمواثيق والاعراف الدولية، لافتاً الى ان تصرفات ايران تزيد مستقبل المنطقة ظلاماً وسيكون لها انعكاس سلبي على السلام بمنطقة الخليج العربي.
ومن جانبه قال النائب مبارك الوعلان ان تهديد حسن فيروز بادي وهو رئيس اركان الجيش الايراني لابد ان يؤخذ على محمل الجد فهذا الرجل يمثل حكومته ويمثل النظام الايراني وليس تصريح نائب او جريدة مقربة من النظام، داعيا دول الخليج الى انتفاضة من خلال حكوماتها وتقديم شكوى عاجلة للامم المتحدة بهذا الخصوص، وان تذهب الى ابعد مايكون من الجهوزية وعدم التراخي، مشيرا الى ان هذا التهديد الخطير يؤكد ماذهبنا اليه سابقاً من ان ايران لديها عقيدة ومشروع توسعي في الخليج وهي تعي تصرفاتها وتهديداتها.
وزاد الوعلان قائلا ان ماتقوم به ايران هو محاولة لتصدير ازمتها الداخلية ومحاولة لتبرير فشلها في كثير من الملفات في المنطقة وانكشافها قد اصابها بمقتل.
واضاف الوعلان ان توحد دول الخليج واصرارهم على مواجهتها قد آذاها وجعلها لاتدراك طبيعة تصرفاتها النرجسية والتي تنم عن انحسار في افق تفكيرها وفقدان توازنها السياسي والامني وضياع فرصتها في تصدير ثورتها البائدة إلى الخارج.
وقال الوعلان إن بعض النواب الذين يدافعون عن إيران بالطالعة والنازلة، نحن نطالبهم بتوضيح لمواقفهم حيال هذه التهديدات التي تمس سيادة وأمن واستقرار الكويت ودول الخليج العربي.
وأفاد بأن هذا التهديد ليس الأول ولن يكون الأخير الذي يصدر عن أركان النظام الإيراني وهو ما يؤكد أنه مقصود وأنه تجاوز توجيه رسائل إلى التهديد لأنظمة الخليج العربي المستقلة.
وطالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب مبارك الخرينج الحكومة بتحرك رسمي فاعل للرد على تصريحات رئيس الأركان الإيراني والتي مست دول الخليج كلها، مشيرا إلى أن دول الخليج دول مستقلة ذات سيادة وعلى إيران أن تحترم حسن الجوار وعدم التعرض لأي دولة خليجية.
وقال الخرينج إنه قد ساءنا ما تناقلته وكالات الأنباء من تصريحات غير مسؤولة من رئيس الأركان الإيراني حسن فيروزبادي والذي قال فيها إن منطقة الخليج ملك لإيران متسائلا ماذا يريد رئيس الأركان الإيراني من وراء هذا التصريح.. وألا يعلم أن دول الخليج دول ذات سيادة كاملة وأنه لا يجوز أن تمس سيادة أي منها؟.
وأشار إلى ضرورة إصدار بيان جماعي لاستنكار هذه التصريحات وأن يتم الاعتذار الرسمي من هذا التصريح غير المسؤول، مشددا على ضرورة مناقشة هذا الأمر على مستوى البرلمانات الخليجية والحكومات الخليجية وصولا للاتفاق على تحرك ورد رسمي فاعل تجاه هذه التصريحات غير المقبولة.
وأضاف أن هذه التهديدات تؤكد على أهمية تلاحم وتوحد دول الخليج لمواجهة أي عدوان خارجي يستهدف استقلالها وأمنها.
من جانبه استغرب النائب د.محمد الحويلة صدور مثل هذه التصريحات في الوقت الحالي والمنطقة بأكملها تمر بظروف إقليمية استثنائية، معتبراً أن مثل هذه التصريحات تفتح جبهة جديدة للخلافات بين البلدين خصوصا اكتشاف الخلية التجسسية الإيرانية أخيرا.
وطالب د.الحويلة القيادة الإيرانية بالاعتذار عما صدر من تصريحات تمس علاقة الكويت ودول الخليج بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدا على ضرورة اتخاذ الحكومة الكويتية موقفا موحدا للرد على مثل هذه الافتراءات، منوها إلى ضرورة أن يكون هناك رد فوري وسريع على تلك الافتراءات التي لا يمكن أن نقبلها تمر مرور الكرام.
رفض نواب بشدة تصريحات رئيس اركان الجيش الايراني الجنرال حسن فيروز بادي واعتبروها تصعيدا خطيرا يؤكد استمرار ايران في الاساءة لدول الخليج العربي والمساس بسيادتها واستقلاليتها، مطالبين بتحركات سريعة لدى المجتمع الدولي لادانة هذا النهج العدائي الايراني وايقافه عند حده.
واعتبر النواب ادعاء المسؤول الايراني ان منطقة الخليج العربي كانت دائما ملكا لايران تجاوز على المواثيق والاعراف الدولية، وامعانا في العداء الايراني لدول الخليج، وانها محاولات لتصدير مشاكل ايران الداخلية وثورة شعبها ضد الظلم والقمع ومطالبته بالديموقراطية الى الخارج.
وطالب النواب دول مجلس التعاون الخليجي بالانتفاضة ضد هذا العدوان الايراني وتقديم شكوى عاجلة للامم المتحدة، مؤكدين ان لدى ايران عقيدة ومشروع توسعي لتصدير ثورتها لدول المنطقة ولا بد من قطع الطريق عليها، لافتين الى ان استمرار التهديدات الايرانية مدعاة بتوحد وتلاحم دول الخليج ضد هذا العدوان.
ومن جانبه، رفض النائب سعدون حماد العتيبي ادعاءات ايران بأن منطقة الخليج العربي كانت دائما ملك لإيران، مؤكدا بأن دول الخليج العربي وشعوبها هم عرب من قبائل عربية ومن اطراف الجزيرة العربية ولم يخضعوا أو يحكموا من قبل ايران.
واضاف حماد ان هناك توافقا تاما بين شعوب الخليج وحكامهم منذ مئات السنين، مستغربا استمرار ايران في التدخل بشؤون دول الخليج والتحريض ضد حكامها بما يخالف علاقات حسن الجوار والمواثيق والاعراف الدولية، داعيا ايران الى التوقف عن هذه الممارسات والتعايش السلمي المحترم مع دول المنطقة.
وقال حماد ان مثل هذه التصريحات تعكس تطلع ايران للتوسع في المنطقة، خاصة وانها تأتي من مسؤولين كبار في الحكومة الايرانية والتي كان آخرها الجنرال حسن فيروز ابادي باعتبار دول الخليج معادية لإيران وان هذه المنطقة كانت دائما ملك لإيران، وهو الامر الذي لا يمكن قبوله لأنه يعد مساسا بسيادة دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى ايران ان تلتفت لمعالجة اوضاعها الداخلية وألا تسعى لتصدير مشاكلها وسحب الاضواء عن قضاياها بإثارة مشاكل والتحرش بدول الخليج ذات السيادة المستقلة.
ومن جانبه قال النائب حسين الحريتي ان تصريحات وتهديدات النظام الايراني لدول الخليج العربي تؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك ان النظام الايراني في ازمة كبيرة وان نهايته قد اقتربت وقد ينتهي بنهاية ولاية احمدي نجاد، مشيرا الى ان مايسلكه هذا النظام في الوقت الحالي سيؤدي الى حمل الشعب الايراني للثورة ضد النظام نتيجة مايتعرض له هذا الشعب المغلوب على امره والمطالب بالديموقراطية من قمع وتصفيات وتنكيل.
واضاف الحريتي ان خيرات ايران الطبيعية كالنفط والمعادن والزراعة بدلاً من ان تذهب لشعب ايران يتم صرفها على مخططات هذا النظام ضد جيرانه وعلى الاسلحة وتطوير المفاعلات النووية، واصفا النظام الايراني بالمتعالي غير انه في حقيقة الامر «مجرد نمر من ورق».
ودعا الحريتي المجتمع الدولي للوقوف على تصريحات كبار مسؤولي ايران والتي لايمكن فهمها غير التدخل في شؤون دول الخليج العربي واختراق للمواثيق والاعراف الدولية، لافتاً الى ان تصرفات ايران تزيد مستقبل المنطقة ظلاماً وسيكون لها انعكاس سلبي على السلام بمنطقة الخليج العربي.
ومن جانبه قال النائب مبارك الوعلان ان تهديد حسن فيروز بادي وهو رئيس اركان الجيش الايراني لابد ان يؤخذ على محمل الجد فهذا الرجل يمثل حكومته ويمثل النظام الايراني وليس تصريح نائب او جريدة مقربة من النظام، داعيا دول الخليج الى انتفاضة من خلال حكوماتها وتقديم شكوى عاجلة للامم المتحدة بهذا الخصوص، وان تذهب الى ابعد مايكون من الجهوزية وعدم التراخي، مشيرا الى ان هذا التهديد الخطير يؤكد ماذهبنا اليه سابقاً من ان ايران لديها عقيدة ومشروع توسعي في الخليج وهي تعي تصرفاتها وتهديداتها.
وزاد الوعلان قائلا ان ماتقوم به ايران هو محاولة لتصدير ازمتها الداخلية ومحاولة لتبرير فشلها في كثير من الملفات في المنطقة وانكشافها قد اصابها بمقتل.
واضاف الوعلان ان توحد دول الخليج واصرارهم على مواجهتها قد آذاها وجعلها لاتدراك طبيعة تصرفاتها النرجسية والتي تنم عن انحسار في افق تفكيرها وفقدان توازنها السياسي والامني وضياع فرصتها في تصدير ثورتها البائدة إلى الخارج.
وقال الوعلان إن بعض النواب الذين يدافعون عن إيران بالطالعة والنازلة، نحن نطالبهم بتوضيح لمواقفهم حيال هذه التهديدات التي تمس سيادة وأمن واستقرار الكويت ودول الخليج العربي.
وأفاد بأن هذا التهديد ليس الأول ولن يكون الأخير الذي يصدر عن أركان النظام الإيراني وهو ما يؤكد أنه مقصود وأنه تجاوز توجيه رسائل إلى التهديد لأنظمة الخليج العربي المستقلة.
وطالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب مبارك الخرينج الحكومة بتحرك رسمي فاعل للرد على تصريحات رئيس الأركان الإيراني والتي مست دول الخليج كلها، مشيرا إلى أن دول الخليج دول مستقلة ذات سيادة وعلى إيران أن تحترم حسن الجوار وعدم التعرض لأي دولة خليجية.
وقال الخرينج إنه قد ساءنا ما تناقلته وكالات الأنباء من تصريحات غير مسؤولة من رئيس الأركان الإيراني حسن فيروزبادي والذي قال فيها إن منطقة الخليج ملك لإيران متسائلا ماذا يريد رئيس الأركان الإيراني من وراء هذا التصريح.. وألا يعلم أن دول الخليج دول ذات سيادة كاملة وأنه لا يجوز أن تمس سيادة أي منها؟.
وأشار إلى ضرورة إصدار بيان جماعي لاستنكار هذه التصريحات وأن يتم الاعتذار الرسمي من هذا التصريح غير المسؤول، مشددا على ضرورة مناقشة هذا الأمر على مستوى البرلمانات الخليجية والحكومات الخليجية وصولا للاتفاق على تحرك ورد رسمي فاعل تجاه هذه التصريحات غير المقبولة.
وأضاف أن هذه التهديدات تؤكد على أهمية تلاحم وتوحد دول الخليج لمواجهة أي عدوان خارجي يستهدف استقلالها وأمنها.
من جانبه استغرب النائب د.محمد الحويلة صدور مثل هذه التصريحات في الوقت الحالي والمنطقة بأكملها تمر بظروف إقليمية استثنائية، معتبراً أن مثل هذه التصريحات تفتح جبهة جديدة للخلافات بين البلدين خصوصا اكتشاف الخلية التجسسية الإيرانية أخيرا.
وطالب د.الحويلة القيادة الإيرانية بالاعتذار عما صدر من تصريحات تمس علاقة الكويت ودول الخليج بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدا على ضرورة اتخاذ الحكومة الكويتية موقفا موحدا للرد على مثل هذه الافتراءات، منوها إلى ضرورة أن يكون هناك رد فوري وسريع على تلك الافتراءات التي لا يمكن أن نقبلها تمر مرور الكرام.

[/CENTER]

تعليق