عمار ينام على لوحة المسامير
حقق الطفل عمار طه حسين الحاجي (4 سنوات ) من قرية البطالية بالإحساء طفرة كبيرة في ممارسة الألعاب الخطرة بفريق البواسل بالإحساء وأيضا على مستوى الأندية في شتى أقطار العالم عمار ينام على لوحة المسامير، حيث يعد أصغر طفل بلا منازع ينام على خشبة المسامير الذي يمثل اكتشافا مذهلا في قدرات الأطفال و دنيا الغرائب نظرا لان غالبية النماذج التى تمارس نفس الأعمال و تقدمها وسائل الإعلام تكون متوسطات أعمارهم 30 عاما أو أكثر، بينما عمار لم يتجاوز 4 سنوات فقط ويتميز بكثرة الحركة وامتلاك قدرة النوم على المسامير لعـدة دقائـق متصلـة.
تفسير
هل تصدق أن أحداً يمكنه الجلوس على خشبة دقت فيها مسامير ثم يستلقي لتكسر الصخرة على صدره ؟
قد يبدو ذلك بدعاً من الخيال .. ولكن ذلك يحصل بالفعل في ألعاب السيرك ، والأمر ببساطة استخدام جيد لمفهوم الضغط والقوة .. إن الإبرة إنما تغرز في الجسم بسهولة لأن كل القوة تتركز في رأسها المدبب بحيث يكون الضغط على الجزء الملامس لها من الجلد كبيراً لأننا نقسم على مساحة صغيرة ، فإذا انثلم رأس الإبرة فإن قابليتها للانغراز في الجلد تقل إذ تتوزع القوة على مساحة أكبر ( أي أن القوة الواقعة على وحدة المساحات من الجلد تقل ) . لنتصور الآن أن إنساناً جلس على كرسي فيه طرف مدبب كمسمار مثلاُ .. إن وزن الجسم يؤثر على هذا الطرف المدبب ، وكرد فعل يؤثر الطرف على نقطة التلامس من الجسم بنفس القوة وهي قوة مركزة في نقطة صغيرة الأمر الذي يفوق تحمل الجلد فيخترقه هذا الطرف ، أو قل يدخل المسمار في جسده .. فإذا جلس صاحبنا هذا على كرسي احتوت قاعدته على عدد أكبر من المسامير الناتئة فإن القوة لكل مسمار تقل بنسبة عدد المسامير ( لأن وزن الشخص ثابت ) وبذلك تصبح القوة لكل وحدة مساحة ( أي الضغط ) أقل من حالة مسمار منفرد ، وبزيادة عدد المسامير نصل إلى وضع يكون فيه الضغط الواقع على الجسم صغيراً بحيث يتحمل الجلد ذلك دون تمزق .. ويمكن فهم ذلك بأن نتصور أن القاعدة الخشبية التي نجلس عليها هي في الواقع عدد لانهائي من الإبر الخشبية التي تجاورت ليتكون من مجموعها شكل القاعدة المعروف . وبذلك لا يبدو أنه من أشد العجب أن يجلس ذا الشخص الفذ على تلكم الخشبة ذات المسامير !! أليس كذلك ؟!!
وماذا عن الصخرة حطمت على جسمه ؟
لا تكاد المناقشة تختلف .. لكن يجب أن نفترض هنا أن الصخرة بحيث تغطي مساحة كبيرة من جسم الشخص وأنها لا تحتوي نتوءات على سطحها الجاثم على صدر صاحبنا .. وفي هذه الحالة فإن القوة الناتجة عن الضرب بالمطرقة إضافة إلى زنة الصخرة سوف يتوزع على مساحة كبيرة مما يجعل الضغط الواقع على جسده صغيراً (نسبياً ) .
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال
..
..!
الروابط المفضلة