بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حال عضواتنا الكريمات ...![]()
هل تلاحظن معي صاحباتي أن كثيرات من عضوات المنتدى يكتبن باللهجة العاميــة
ياترى مالمشكلة ؟؟
![]()
أقول مالمشكلة ؟ مع أنا نعرف جميعا سبب هذه المشكلة ...
جهلنا بها ،،، هو السبب ... !
يفتخر الأباء كثيرا بأبنائهم الذين يتكلمون الإنجليزية بطلاقة
وهم لا يعلمون أنهم أخطأوا كثيرا في التقدير !
ونجد منا من تقحم في كلماتها بعض الألفاظ الإنجليزية
معتقدة أنها وصلت إلى القمر بحضارتها وعلمها
وهي لا تعلم أنها لا تعلم ....!![]()
*************
*******
منذ زمن ليس بالبعيد كان اللحن أو الخطأ في اللغة نُطقا وكتابة
أمرا خطيرا !!!!
تهتز له أقلام المتخصصين
ويمتعضُ منه كل إنسان غيور على لغته وتراثه![]()
والآن أصبح الخطأ في اللغة لا يستحي منه المرء
ولا يكترث به رجال اللغة
ولم تَـعُـد الغـيـرة على اللغة كما كانت من قبل
وكما ينبغي أنْ تكون!
بل إنَّ من خطورة الأمر أنْ يُصبح الخطأ أمرا عاديا طبيعيا،
وتُصبح الغـيـرة على اللغة وردُّ الخطأ ضرباً من المبالغة والتحمس غير المحمود!!
إننا نرى ونسمع ونشاهد كل يوم في وسائل إعلامنا وفي صحفنا وفي متاجرنا وشوارعنا وإعلاناتنا الخطأ تلو الآخر، نُطْقـا وكتابة
في المذياع والتلفاز وفي غيرهما من وسائل الإعلام والإعلان،
ولا نُـحَـرِّكُ ساكنا!!![]()
إنه لمن المؤسف حقا أنْ ينصبَ الإنسانُ الفاعلَ ويرفعَ المفعولَ به والحال، ولا يعرف إعراب الصفة والمضاف إليه والأسماء الخمسة وماذا تفعل حروف الجر وعلام تدخُـل.. ولا يفـرِّق بين همزة الوصْل وهمزة القطع ولا بين ( أل) الشمسية و ( أل ) القمرية، ولا يعرف قواعد الهمزات ولا التنوين، ويُخطئ في الحركات فيتغيّر المعنى!!
ملاحظة :اصبري
ممنوع إغلاق الصفحة حتى ينتهي الموضوع
سمع (الأصمعي) رجلا يدعو : يا ذو الجلال والإكرام، فقال له : منْ كم تدعو؟ قال: من سبع سنين دأباً، فلم أرَ الإجابة، فقال: ما اسمُـك؟
قال : ليْث ،
فأنشأ يقول :
ينادي ربَّه باللحن ليثٌ ......... لذاك إذا دعاهُ فلا يُجيبُ
فقال له : «قل يا ذا الجلال والإكرام».
وقال (عبد الملك بن مروان) :«اللحن في الكلام أقبح من الجُدريّ في الوجْه» ،
وقال : «شيبني ارتقاءُ المنابر مخافةَ اللحْن».
وقَـرَعَ رجُلٌ بابَ نحْويّ وكان ضعيفا في اللغة فخرج ولدٌ له
فقال الرجل : يا صبي أباك أبيك أبوك هاهنا ؟
فقال الصبي: لا لي لو !!
وينقل (ابنُ قتيبة) : أنَّ رجلا دخل على زياد فقال : إنَّ أبينا هلك ، وإنَّ أخينا غصبنا على ميراثنا من أبانا ، فقال زياد : ما ضيعتَ مِنْ نفْسِك أكثر مما ضاع من مالك . ( والصواب : أبانا ، أخانا ) .
فهل آنَ الأوانُ كي نعرف أنَّ اللحن والخطأ في اللغة أمرٌ له خطورته من الناحية الإسلامية،
وأنه يقلبُ المعنى رأسًا على عقِب !!
وهل آنَ الأوانُ كي تُصححَ وسائلُ الإعلام هذه الأخطاءَ الصارخة التي تتكرر كل يوم !!
وهل آنَ الأوانُ كي نهتم بلغتنا العربية لغة القرآن !!
وهل آنَ الأوانُ كي يهتم الآباء بتعليم أبنائهم لغتهم العربية كما يهتمون بتعليمهم اللغات الأجنبية !!
وإذا لم يكنْ قد آنَ فمتى يكونُ ذلك ؟!!!!
**********
******
نقلت لكن تلك المقالة السابقة فقد أعجبتني
عرفت أن المدارس أخطأت في حقنا كثيرا بحيث لم تهتم كما يجب بنا وبلغتنا ...!!
وعرفت أن الكثير من مسؤلينا قصروا كثيرا في حق لغتنا ايضا ..!
.....
قلت في نفسي
لم يفت الوقت بعد
لماذا لا نبدأ من جديد ونحاول ونتعلم ...؟
هل ياترى يمنعنا من المحاولة الخوف من الخطأ ؟؟
..
إذا هذا عذر أقبح من ذنب![]()
......
أرجو أن تتذكرن أنها لغة ديننا ولغة مصحفنا ولغة تراثنا
هي لغة الأخلاق ولغة الجمال ولغة المشاعر
فكيف نضيعها ولا نهتم بها ؟؟!!!
وكيف لا نلوم أنفسنا على جهلنا بها ثم نبدأ بتعلمها
ونحرص حرصا شديدا على تعليمها أبنائنا
............
لماذا لا نحاول ؟؟
حتى لو وقعنا في بعض الأخطاء ، سننهض بعدها أقوى ..
لابد من المحاولة والجرأة وعدم الخوف
لا بد من البحث عمن يساعدنا ويصحح ويقوم لنا لغتنا ....
حتى لو وصل الأمر إلى الكتابة في التوقيع
أرجو أن تصححوا أخطائي الإملائية واللغوية إن وُجدت ...
وحبذا في رسالة خاصة![]()
لكن مني كل الود ....
















LinkBack URL
About LinkBacks
!!


رد مع الاستدلال










الروابط المفضلة