انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.




للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 7 من 7

~*¤ô§ô¤* المرأة بين سندان الترمل ومطرقة العادات ~*¤ô§ô¤*

(مواضيع النافذة الاجتماعية المتميزة - منتديات لكِ النسائية - الأرشيف)
...
  1. #1
    صاحبة البيت's صورة
    صاحبة البيت غير متواجد مُبدعة صيف 1429- 1430- 1431هـ
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الموقع
    لملمي الجراح يا بلدي وتعالي نزرع الورد من جديد
    الردود
    7,711
    الجنس
    امرأة
    التدوينات
    22

    موضوع متميز ~*¤ô§ô¤* المرأة بين سندان الترمل ومطرقة العادات ~*¤ô§ô¤*









    نُواجه في مجتمعنا ببعض الظواهر التي أفرزتها العادات والتقاليد
    و أصبحت بمرور الأيام والسنوات
    فرضاً واجب علينا تنفيذه دون الرجوع لنصوص في الدين أو السنة
    فالكثير من تصرفاتنا يحكمها العيب والمفروض
    وليس الحلال والحرام.

    وقد نأتي بأشياء هي من قبيل المفروض علينا عمله
    ولكن بالرجوع للحق فهي حلال فعلها
    والعكس صحيح
    كالزواج من إبنة العم فهو فرض في بعض العائلات
    ويجب تنفيذه رغماً عن رضا الطرفين بهذا الزواج
    ولو عدنا للأساس فالزواج هو شرع الله ولكن بهذه الطريقة
    قد يندرج تحت بند الإكراه
    ، وهذا حرام شرعاً في الزواج
    وهناك أمثلة عدة نُحكم فيها العاات والتقاليد ولا نُحكم فيها الحلال والحرام
    ومن هذه الأمثلة ما قد تواجهه المرأة بعد وفاة زوجها وخاصة لو كانت
    صغيرة بالسن أو كانت أسرة زوجها الراحل تملك المال والأرض
    ولا تريد التفريط بهم فيلجأون لفعل الأعاجيب
    كي لا تخرج تلك الثروة من بين أيديهم
    وتبدأ كلمات الصح والخطأ والعيب والمفروض
    والذي يصح والذي لا يصح
    ولا يفكرون بتطبيق شرع الله وهو الأصح
    أمثلة عدة تتحكم بها عاداتنا البالية ونفوسنا الطامعه
    في تنفيذ رغبات دنيوية بعيدة كل البعد عما يصح شرعاً
    نظلم بها أقرب الناس إلينا ولا نفكر بعاقبة أفعالنا إلا بعد وقوع الكارثة




    (ح)
    تروي قصتها.... أسكن بريف مصر
    ببيت عائلة زوجي
    ، لزوجي أخوة كثر
    بنات وأولاد
    أقوم بخدمة الجميع بالإكراه أو بالرضا
    فحماتي تملك من السيطرة ما يجعلها بالمقدمة
    كنت أصحو من آذان الفجر أصلي ثم تبدأ فترة الأشغال الشاقة
    أخذ البهائم للحقل أضع لها بعض الحشائش والبرسيم وأسقيها
    إلى أن يأتي زوجي ثم أعود إلى البيت لتبدأ مرحلة أخرى من العمل
    من تنظيف المنزل وتحضير الطعام
    والذهاب به إلى الحقل كي يأكل زوجي وحماي
    وعلى هذا المنوال كل يوم
    ، صيفاً وشتاءاً
    لا يمنعني من عمل كل هذا حتى لو زحفت على يدي وقدمي
    فحماتي لا ترحم
    ، وبالرغم من تواجد أهلي على بعد خطوات
    إلا أني لم أكن أستطيع أن أمر عليهم إلا للحظات وكأنني أسرق
    إلى أن جاءني أصعب يوم
    توفى زوجي وكنت لم أتم عامي الثلاثين
    وطمع في الزواج مني من هو من عمري أو أكبر مني
    إلا أنه بدأت تظهر بالأفق مأساة أخرى وفصل أخر من حياتي
    وهو ظهور فكرة الزواج من أخ زوجي
    الراحل ووجهة نظر العائلة في ذلك
    حتى لا يتشتت الأطفال بيني وبين رجل آخر
    هذا ما يظهره الكلام ولكن النوايا غير ذلك
    فالنفوس تضمر نوايا أخرى يحتويها الطمع في ميراثي وميراث أبنائي من زوجي الراحل
    وكما نعلم فالبحر يحب الزيادة دائماً
    وبدلاً من أن تنقص الأرض بتقسيمها لي ولأولادي
    لجأوا لتلك الحيلة وبدأوا في التهديد
    بالحرمان من أطفالي وأيضاً الميراث
    وأصبحت بين نارين
    ، لا أستطيع ترك البيت لتلك الأسباب
    وظل التضييق علي هو سيد الموقف حتى لا أستطيع أن
    آخذ أبنائي
    بعيداً عن هذا البيت ، فلو خرجت من بيت العائلة
    فسوف أكون آثمة ،وعيب علي بعد كل هذه السنوات
    فأنا بذلك لم أراعي العيش والملح الذي طعمته في هذا البيت
    وبهذا أنكر جميل ما صنعوه معي
    هكذا يقولون!!!
    وبعد محاولات جمة عدلوا عن فكرة الزواج
    أمام خدمتي لهم طالما في صدري قلب ينبض











    وتستمر الحياة وتتوالى تلك النماذج
    وتتكرر بنفس الصعوبة أحياناً وأحياناً أخرى تكون أصعب بكثير
    وهذه (إ) تروي قصتها بعد وفاة زوجها أيضاً
    وتقول ... تزوجت أخ
    زوجي بعد وفاته بعام
    بناءاً على إلحاح كل من حولي
    أهل زوجي الراحل وأهلي أيضاً فقد إجتمع الطمع بالعائلتين
    وبالرغم من أن أخ زوجي الراحل أصغر مني بكثر
    ولم تكن المشكلة بالعمر فقط
    ، فقد كان يشكو أيضاً من علة عقلية
    وبالرغم من هذا ظلت العائلتان في محاولات مستميتة لإقناعي بالتغاضي عن كل هذا
    أمام أن يظل أبنائي في كنف عمهم ،وحتى لا يطمع بإرثي وإرث أبنائي الطامعون
    وبالرغم من أني أعلم بمن هم الطامعون إلا أني رضخت وتزوجته
    وبدأت مأساة أخرى فكلما انتابته الحالة التي تنتابه لا يعرف من أمامه
    ويظل يحطم ويضرب كل ما يصادفه
    حتى أنه في مرة من المرات كسر لي ذراعي وجرحني بقطعة زجاج في رأسي
    ورغم كل هذا لازال الأهل يقنعوني بالصبر والتغاضي وعدم نكران الجميل
    حتى لا أفقد ابنائي وميراثي جراء أن أعيش وحدي
    أو أتزوج بأخر




    بعض الأهل قد يظن أن تزويج الأخ بأرملة أخيه في تلك الحالة
    هو الحل المناسب لربط شمل الأسرة، إلا أنهم لم يقدروا عاقبة تلك الزيجة
    ،
    ومدى تأثيرها على الأسرة من أضرار نفسية ومشكلات ، خاصة إن كانت زوجة الأخ كبيرة في السن
    أو كان لديها أطفال كثيرين أو أن هذا الرجل متزوج أصلاً ولديه هو الآخر أطفال
    و في هذه الحالة قد يلجأ للأنتقام من قرار أهله
    بمضايقة زوجته وأطفالها من زوجها السابق والذي هو في الأصل أخوه الراحل
    وتقع تلك العائلة الجديدة ضحية لأفكار وظواهر اجتماعية لا تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية.
    تحكم العادات والتقاليد في نهج وطريقة معيشتنا قبل أن يحكمنا الحلال والحرام
    يعرضنا لمصاعب عدة بأمور دنيانا

    والآثار المترتبة لاحقاً على هكذا ظاهرة التي اعتبرها مشكلة أكثر من كونها حلاً
    فلماذا لا نخير تلك الأرملة في هذا الزواج؟
    فقد يكون ضمن خياراتها أن تظل بلا زواج وتجلس لتربي أولادها
    .

    لم يكن الزواج بزوجة الأخ المتوفي إلا ظاهرة إجتماعية لجأ إليها الأهل
    ظناً منهم بلم شمل الأسرة وعدم تفككها أو تفكك الميراث
    ،
    عدم تقدير حالة تلك الأرملة بلملمة أحزانها بل على العكس فإنهم يزيدونها
    بهذا القرار الظالم
    أحياناً يقع الرجل في خطأ جسيم عندما يذكر زوجة أخيه والتي أصبحت زوجته بأنه ضحى بنفسه من أجل أبناء أخي
    ه .
    تربية أبناء المتوفي عنهم قد تكون أصح بدون زواج الأم من العم، فبعض الأطفال لا يقبلون تلك الفكرة بتاتاً
    وقد يصابون بأزمات نفسية .
    تتعرض هذه الزوجة لحالة من المقارنة بين زوجها الراحل والحالي
    مما يوقعها في حيرة وعدم تقبل الواقع
    والذي أصبحت تواجهه رغماً عنها نفسياً وبدنياً .
    قد تشعر المرأة في بعض الأحيان وكأن زوجها تركها ليرثها أخوه وواجب عليها ألا ترفض.
    لأن رفض هذه الأرملة لقرار العائلة في هذا الزواج يعتبر من وجهة نظرهم نكران للجميل
    مما يولد أزمة أسرية ينجم عنها قرارات حرمان من الأرث
    ، وقد تحدث حينها القطيعة إلى الأبد .
    و المشكل أن الضحية ليست المرأة وحدها بل يقع البعض من الرجال أيضاً ضحية لهذا القرار
    بسبب عدم تقدير عواقب هذا القرارالذي هو في ظاهرهِ الرحمه ولكن بباطنه العذاب لكلا الطرفين أحياناً.
















  2. #2
    @ام الخير@'s صورة
    @ام الخير@ غير متواجد كبار الشخصيات
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الموقع
    فلسطين عرب 48
    الردود
    11,530
    الجنس
    امرأة
    التكريم
    • (القاب)
      • مبدعة صيفنا إبداع1431هـ
      • ريحانة الحوار
      • بالعلم نرتقي
      • حوارية مثقفة
    (أوسمة)
    قضية هامة بدات تتلاشى الا انها لم تختفِ

    وما زالت كثير من النساء تعاني من جرائها

    فيقرروا دون ان يشعروا

    ويختاروا دون ان يفكروا

    الحنان والرحمة صفتان لا علاقة لهما بالقرابة فالحنون حنون سواء كان اخ او ابن عم او جار او اجنبي


    فكم اخ سلب اخوته واخواته حقوقهم؟؟؟


    وكم اخت تجنت على اختها واخوتها وظلمتهم؟

    فلماذا نصر على ان الاقربون ارحم من الغريب

    لا علاقة ابدا للقرابة بالرحمة

    اصعب ما تمر به الزوجة هو اختيار سلفها ليحل محل اخيه


    رجل تعاملت معه على اعتبار اخ لتراه فجاة زوج

    وفي بلادنا ايضا هناك عادة تزويج الاخت لارمل اختها فور تنزيلهم لها للقبر

    حيث يعطيها ابوها لزوج اختها فيقبل

    وكانه موقف مناسب وكان الرجال انتهت او لم يعد من هم يشغل البال الا ايجاد العروس

    دعوه يبديها لحظة ويشعر بفقدانها والحنين اليها

    ولا تشغلوا تفكيره بعروسه وزواجه وكيف سيقضي شهر العسل


    لماذا؟


    لان احدهم قرر ان هذا الصواب


    لا انكر ان بعضهم يكون فعلا رائع والقرار لا يكون خاطئ

    لكن يجب ان يكون الاختيار عن رضا كلا الطرفين ولاسباب صحيحة


    قضية هامة لابد من ايجاد حل لها

    ولا يكون حل الا لو توقفت المراة عن الرضوخ


    وتعلمت كيف تقول






    لا













    بوركت


  3. #3
    FOFFA's صورة
    FOFFA غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الموقع
    القاهرة
    الردود
    1,089
    الجنس
    امرأة
    بالفعل هذه الظاهرة قد أرقت ونغصت حياة الأجيال السابقة ..عندما كانت نسبة الأمية كبيرة ..أما الآن أظنها آخذة في التلاشي ..تعليم الفتاة ..وحصولها على الوظيفة التي تؤمن لها حياة كريمة ..جعلتها لاترضخ لرغبات الأهل

  4. #4
    زهر الريحان's صورة
    زهر الريحان غير متواجد كبار الشخصيات -معطاءة ركن الصحة والتغذية
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الموقع
    لسوف اعود يا أمي ** إني أحبك يا ابي
    الردود
    14,705
    الجنس
    امرأة
    التدوينات
    4
    التكريم
    (أوسمة)
    حجز مقعد

    قرأت الموضوع و لي عودة للمشاركة ان شاء الله

    أحبّكن في الله أخواتي

  5. #5
    kamer14's صورة
    kamer14 غير متواجد متميزة ركن الحلويات
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الموقع
    بلاد العرب أوطاني
    الردود
    1,551
    الجنس
    امرأة
    التكريم
    • (القاب)
      • متميزة ركن الحلويات
      • عطاء وتميز النافذة الإجتماعية
      • درّة النافذة الاجتماعيه
      • حواريه بارعة
      • بصمة متميزة
    (أوسمة)
    هذه من موروثات الجاهلية الأولى 
    حيث كانت الزوجة تورث كما يورث المال 
    فإذا توفي زوجها كانت تنتقل ملكيتها إلى أحد إخوانه 
    وليس لها في ذلك خيار



    و في وقتنا المعاصر و رغم إدعائنا للإسلام و حرية الإختيار
    إلا أنه مازال تتناهى إلى أسماعنا مثل هذه الحالات
    يدعون في ذلك حرصهم على الزوجة و الأولاد
    بينما هم يحرصون  على الإرث  و على مصلحتهم 
    و حرصهم على مكوث الزوجة عندهم من باب حرصهم على يد منتجة و عاملة



    صحيح هي حالات نادرة أو حالات تنتشر في الأرياف
    و لكن لا يعني هذا ألاّ تأخذ حظها من الإهتمام و المواساة
    فلابد من توعية المرأة بحقوقها في الإسلام 
    و خاصة الثيب المتوفى عليها زوجها 
    فهي تُسْتأمر في زواجها  فهي أدرى بمصلحتها من غيرها
    لأنها جربت الحياة الزوجية و خبرتها
    و لا مجال هنا للحياء و الخجل


    بوركت أختي على الموضوع الجمييل و الهادف

  6. #6
    صاحبة البيت's صورة
    صاحبة البيت غير متواجد مُبدعة صيف 1429- 1430- 1431هـ
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الموقع
    لملمي الجراح يا بلدي وتعالي نزرع الورد من جديد
    الردود
    7,711
    الجنس
    امرأة
    التدوينات
    22
    تعقيب كتبت بواسطة @ام الخير@ عرض الرد
    قضية هامة بدات تتلاشى الا انها لم تختفِ

    وما زالت كثير من النساء تعاني من جرائها

    فيقرروا دون ان يشعروا

    ويختاروا دون ان يفكروا




    ياهلا
    أم عمر

    فكما ذكرتي بأن هذه الظاهرة بدأت تتلاشى
    ولكنها لم تختفِ والدليل
    أن ما ذكرته من نماذج بالموضوع
    هي واقع وقريب منا أيضاً

    الحنان والرحمة صفتان لا علاقة لهما بالقرابة فالحنون حنون سواء كان اخ او ابن عم او جار او اجنبي



    لم تكن صفة الحنان بالأنسان مقترنة بالقريب أو البعيد
    ولا حتى بالأب والأم
    فكم عايشنا قصص لأمهات وأباء نزعت من قلوبهم الرحمة
    وقد يكون الغريب أحن ممن هم من دمك ولحمك


    اصعب ما تمر به الزوجة هو اختيار سلفها ليحل محل اخيه
    رجل تعاملت معه على اعتبار اخ لتراه فجاة زوج

    ويالها من صعوبة فكأنها مضغة طعام لا تريد أن تبلع

    وفي بلادنا ايضا هناك عادة تزويج الاخت لارمل اختها فور تنزيلهم لها للقبر

    حيث يعطيها ابوها لزوج اختها فيقبل

    وكانه موقف مناسب وكان الرجال انتهت او لم يعد من هم يشغل البال الا ايجاد العروس

    دعوه يبديها لحظة ويشعر بفقدانها والحنين اليها

    ولا تشغلوا تفكيره بعروسه وزواجه وكيف سيقضي شهر العسل


    وهذه أيضاً معضلة أخرى يتم بها الزج ايضاً بالمرأة
    وإن لم يفكروا هم فالبعض منهم شوف يختار من ضمن المعزين عروساً

    لا انكر ان بعضهم يكون فعلا رائع والقرار لا يكون خاطئ

    لكن يجب ان يكون الاختيار عن رضا كلا الطرفين ولاسباب صحيحة



    نعم فهناك بعض النماذج والتي كتب لها النجاح
    وكما ذكرتي تم الأختيار عن رضا كلا الطرفين
    والتفكير على ما أعتقد بعقلانية أكثر منها عاطفية
    وسبب نجاحها مستقبلاً أن الحب يأتي بسبب تضافر القوى لإنجاح هذا الزواج
    فالغاية واحدة أولاً الأطفال ثانياً أن هذه الأنسانة
    جدير الفوز بها

    أم عمر
    بارك الله فيكِ
















  7. #7
    صاحبة البيت's صورة
    صاحبة البيت غير متواجد مُبدعة صيف 1429- 1430- 1431هـ
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الموقع
    لملمي الجراح يا بلدي وتعالي نزرع الورد من جديد
    الردود
    7,711
    الجنس
    امرأة
    التدوينات
    22
    تعقيب كتبت بواسطة FOFFA عرض الرد
    بالفعل هذه الظاهرة قد أرقت ونغصت حياة الأجيال السابقة ..عندما كانت نسبة الأمية كبيرة ..أما الآن أظنها آخذة في التلاشي ..تعليم الفتاة ..وحصولها على الوظيفة التي تؤمن لها حياة كريمة ..جعلتها لاترضخ لرغبات الأهل

    ياهلا
    FOFFA
    رغم إنتشار التعليم إلا أنه مازال بعقلية البعض
    (المتعلم) جزء مظلم لايدخله نور ما تعلمه
    وهذا الجزء هو جزء الموروث القديم
    والذي لا يمر عليه الزمن ولا يرى النور
    نعم تقدمنا كثيراً
    ولكن هناك جزء من حياتنا يحكمه العيب والمفروض
    ويكفي ببعض الأهل قولاً
    (إنتي فاكرة نفسك عشان بتشتغلي إنك بقيتي حاجة)
    عسى أن تختفي تلك العادات البالية
    وينير الدين والعقل حياتنا
    ونصبح أفضل إن شاء الله


















مواضيع مشابهه

  1. الردود: 20
    اخر موضوع: 13-05-2012, 10:10 PM
  2. المحامون ما بين سندان السرية ومطرقة التبليغ
    بواسطة إبداعات في الملتقى الحواري
    الردود: 0
    اخر موضوع: 26-11-2008, 12:28 PM
  3. شعر المرأة العربية بين سندان المعاملات البيئية ومطرقة سوء التغذية - موضوع رائع
    بواسطة amal khalil في العناية بالشعر وتصفيفة - تسريحات, عروس, قصات, صبغة
    الردود: 0
    اخر موضوع: 21-09-2007, 10:17 AM
  4. زوجان مثاليان(لووووول)
    بواسطة viva la fiesta في نافذة إجتماعية
    الردود: 13
    اخر موضوع: 15-03-2003, 03:59 PM

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | منزلكِ | جوالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96