ظواهر غريبه غزت مجتمعاتنا في البدايه لاقت استغرباً من الناس لكن بعد فترة اصبحت من ممارساتهم اليومية و مألوفة بل محببه لديهم...ماهي هذه الظواهر ؟ .... وكيف دخلت علينا ؟.... اسئلة كثيرة تدور في مخيلتي جعلتني اتطرق لهذه الموضوع . من يغيب عن مجتمعاتنا فترة من الزمن ثم يعود إليها يرى اختلاف كثيراً ... يرى ظواهر عجيبة انتشرت بينهم بسب تقليدهم للغرب قد يُستغرب من كلامي ولكن هذه الحقيقة المرة التي نعايشها لأن من ينظر عن بعد يختلف عمن يعايش الوضع .. هذه الحقيقة جعلتني اعيد التفكير بحال مجتمعنا الذي اصبح يلهث وراى الغرب بشكل عجيب وهذا ماقال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم : ( حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه ) . هذا التقليد الأعمى جعل الناس تتنازل عن عاداتهم وتقاليدهم بل عن الحدود الشرعية فلاينظرون لمناسبته لدينهم ولا لعقيدتهم ولا لعاداتهم ..بل يتقبلونها كما هي. مما جعل هذا الداء يستفحل في مجتمعنا فاصبحنا نرى اشكال وتصرفات غريبه .. اصبحنا نرى كل فترة قصات وموديلات وانواع من الزينه ولو كان شكله سيء إلا أنها تلاقي شيوعاً وتقبل من الناس وحجتهم في ذلك الموضه .. انتشر النمص ( وهو أزالة شعر الحاجبين ) , ولبس الملابس الفاضحة , وجُعل الحجاب للزينه وليس للتستر فتفننو في اشكال العبائات والوانها , انتشرت حفلات الدجي ,كذلك الاحتفال باعياد النصارى واليهود والذي زاد استغرابي ان بعض الدول الإسلامية تحتفل بتلك الأعياد رسمياً رغم ان النبي صلى الله عليه وسلم حدد عيدين للأمة الإسلامية هما عيد الفطر وعيد الآضحى ... وقد قال تعالى :( ما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا ) . ولعل اسباب هذا التقليد الأعمى هي : - ضعف الوازع الديني . - الثورة الإعلامية الغربية الموجهه للعرب والمسلمين عن طريق القنوات الفضائية أو المجلات الهابطه أو في اظهار الأزياء الماجنة مماتؤثر في التفكير فتغيير المفاهيم والعادات والأخلاق . - اصبحت مجتمعاتنا مجتمعات استهلاكية تبحث عن سد رغباتها وحاجاتها من الغرب . - حب الظهور والتميز عند بعض الناس . واعتقد ان الحل والعلاج المناسب لهذه الظواهر هو الألتزام باوامر الشريعة الإسلامية وتطبيقها كما شُرعت لأن الدين هو الفيصل بين الحق وبين الأهواء والرغبات . كذلك الحذر من الغزو الغربي الموجهه للمسلمين عن طريق الأعلام الفاسد بجميع صوره واستبداله بالشريط الإسلامي والمجلات الهادفة وحضور مجالس الذكر . وليعلم كل شخص ان التميز هو التميز بالأخلاق والدين وليس بالشكل والهندام .. ولنحافظ على عقيدتنا وعاداتنا وتراثنا ... |