لقائنا هذا العدد مع أختاً عزيزة علينا ... فكم نهلنا من علمها ومعرفتها ... وكم اضاءت المنتدى بمواضيعها الهادفه....... مما زاد فضولنا للتعرف عليها ......
ضيفة هذا العدد هي ... شمس الضحى


نور الهدى :
*هل سوف نفتقدك ونفتقد مشاركاتك الجميلة؟
** إن كتب الله لي عودة سأعود بإذن الله … وإن عدت قطعاً لن أتردّد في المشاركة.

*شمس الضحى ماذا يعني لكِ هذا الاسم؟
** هذا الاسم يعني لي الكثير وهو أحب أسمائي المستعارة إلي.

*وكيف اخترته اسما مستعارا؟ هل هو صدفة؟
** في بداية اشتراكي في المنتديات كنت أشارك باسمي الحقيقي … لكن بعد فترة وجدت أن معظم من حولي يختفي خلف اسم مستعار …!!! وبقيت فترة طويلة أكتب برمز فقط، وكان من يردون علي يطلبون مني أن أختار اسماً لي، في نفس الوقت سيطرت على تفكيري إنسانة تدعى شمس، ولم أجد نفسي إلا وأنا أكتب بهذا الاسم، في البداية كان الاسم لا يعني لي شيء لكن شيئاً فشيئاً أحببته، وتذكرت بيت لكثير عزة درسته في علم البلاغة يقول فيه: لو أن عزة خاصمت شمس الضحى في الحسن عند موفقٍ لقضى لها وبت شمس الضحى في ردودي الهادئة، وشمس الهجير حين أغضب، وشمس تحن للقدس حين أتحدث عن فلسطين، وشمس التفاؤل حين أتحدث عن الأمل … ومع الأيام اختفت تلك الشموس وبقيت شمس الضحى فقط.

أم وديمة:
*شمس الضحى ما هو أحلى كتاب قرأته؟
**هو كتاب لم أقرأه بعد.

*ما هي هواياتك؟
**من هواياتي القراءة ورسم الكاريكاتير وكتابة القصص والخواطر والإنترنت.

*هل كتبتِ خاطرة أو شعر للأم أو للأب؟ إذا نعم أريدك أن تكتبيها لنا
**لأبي نصيب كبير في خواطري ومذكراتي ورسائلي، ولي رسالة نشرتها في ركن وحي القلم عن أبي ...
هذه الرسالة كتبتها لأبي قبل سفره.

بسم الله الرحمن الرحيم
أبي الغالي…
منذ مدّة وأنا أكتب لك رسائل، كنت كلّما أحس أنّي بحاجة إلى الحديث معك أمسك بقلمي لأوجّه لك ما أعجز عن البوح بِه لك… بودّي لو أطلعك على كل ما كتبته لك…
أبي العزيز…
لا أعرف ماذا أكتب؟! أو ماذا أقول لك؟! أو من أين أبدأ؟! سأبدأ بالبوح عن أمنتياتي. تمنّيت أن أسألك، تمنيت أن أناقشك في أمور عدّة. أياماً كثيرة مرّت احتجت فيها إلى النصح والإرشاد… إلى من يجيب على أسئلة عديدة يضج بها رأسي… أسئلة لم أجد لها إجابة… حيّرتني وماتزال.
دائماً ما تخالجني هواجس عديدة، منها ما يدوم، ومنها ما ينتهي لحظة ميلاده. متأكدة أنّي سأجد لديك أذناً صاغية، لما أقوله أو أكتبه، لكن لا جرأة لدي. شجاعتي تخونني دائماً، على الرغم من أنّك لم تبخل علي باهتمامك، منحتني ما كنت أتمناه، وما لم أكن أتمنّاه.
مرّة طلبت منّي أن أقول لك كل شيء. استغربت من طلبك، لكن تمنيت ساعتها لو أحكي لك كل شيء. لو تعرف يا أبي ما في جوفي من حكايات ضاق بها صدري… حكايات لا تموت أقصها على نفسي كل يوم لكن ذلك مستحيل.
أبي…
الحياة صعبة، أصعب ممّا تصورت، والواقع يجب أن أرضى به حتى لو وقفت عاجزة أمامه. أبي… أنت الآن موجود، لكنك غداً سترحل، ولا أعلم إن كنّا سنلتقي مرةً أخرى… ترى هل سيقدّر لي رؤيتك مرّة أخرى؟!…
سأفتقدك كثيراً
ابنتك



والشعر طرقت أبوابه لكن لم يفتح لي إلاّ أبواباً مغلقة، فتركته.

*سؤالي الأخير … طالما حلمت أن أكون كاتبة … شعر أو قصة … فمتى تحبين أن تكتبي … هل عندما تغضبين تكتبين؟ هل عندما تفرحين تكتبين؟ هل في الليل تحبين الكتابة؟ مثلاً الرسام في وقت الغضب يرسم وفي وقت الفرح يرسم وفي وقت الضيق يرسم هل أنت كذلك؟
**أحب الكتابة حين يستثيرني شيء بغض النظر عن كونه مفرح أو محزن، شيء يحرّك أشياء في داخلي، حتى يتملكني إحساس أني أكتب بروحي لا بيدي، وتحلو لي الكتابة ليلاً، لأني أحب الليل كثيراً.

*هذه المرة عندي طلب وليس سؤال … عندي قصة حقيقية عن المخدرات … فهل تستطيعين كتابتها بطريقتك الخاصة؟
**حبّاً وكرامة … ما عليك أخيّة سوى كتابة خطوط القصة وإرسالها لي … لكن ستعذريني لأني سأتأخر في نشرها لحين عودتي بإذن الله.

Rehanah:
*ما رأيك في النت؟
** النت كالوقت دمار أو عمار.

*كم المدة التي تقضينها أمام النت؟
** أكثر من ثلاث ساعات، وسأحاول أن أعود إلى سابق عهدي بحيث جلوسي لا يتجاوز الساعة.

*ماذا استفدتِ من النت؟
** استفدت أشياء كثيرة جداً، وسبحان الله أحسست بعد أن اشتركت في النت أني لم أتعلم شيئاً طوال دراستي في الجامعة.

*هل تفضلين الجلوس أمام التلفاز والمحطات الفضائية أم أمام النت؟
**النت بلا شك.

*في أي سن سوف تسمحين لأبنائك بالدخول على النت؟
**هذا السؤال سابق لأوانه بكثير.

قطرة ندى:
*ما هو الأسلوب الذي تتبعيه في طرح موضوعاتك مما جعلها مميزة؟
**عزيزتي موضوعاتي عادية ومعظمها عبارة عن نسخ ولصق أو منقولة أو وصلني بالبريد، لكن قبل أن أنقلها أتأكد أنها غير مكرّرة، وأيضاً ليس كل ما يصلني بالبريد أنشره، بل أقوم بمراجعته وتنقيحه.

*هل تميلين إلى كتابة الخواطر والشعر؟ وحول ماذا تدور أغلبها؟
**لا أكتب شعراً، انحصرت كتاباتي على الخواطر والقصة والرسائل، ولا أحاول أن أحصر نفسي في موضوع محدّد.

أبوعمــ2002ـــر:
*منذ متى وأنت تكتبين القصة القصيرة؟ وهل سنرى ديوانا خاصاً لشمس الضحى عما قريب؟
**أكتب القصة منذ كنت في المرحلة الإعدادية، لكني تركتها واتجهت إلى الخواطر ولم أعد إلى كتابتها بجدية إلاّ في الصيف الماضي. ولا أعتقد بأن ديواناً سيصدر لي لأني لا أجيد كتابة الشعر، لكن ترقبوا مجموعتي القصصية.

*ما هي فوائد النت وما سلبياته؟
**من وجهة نظري للنت فوائد جمّة وعديدة لمن أحسن استخدامه خاصة في مجال الدعوة والإصلاح، وسلبياته عديدة انحصرت لدي في مسألة إدمانه!!.

درة الإسلام:
*ما هو الوقت أو المكان الذي تحب أن تكتب تنثر فيه شمس دررها الأدبية؟
**أحب الكتابة ليلاً بين جدران غرفتي الصغيرة.

*مجموعتك القصصية … أي قصة فيها ترين أنها تتميز عن البقية؟ ولم؟
**سالم بلا منازع هو المميّز … ولِمَ؟!! إجابة هذا السؤال أحب أن أحتفظ بها لنفسي.

*مبدأ تسيرين عليه في حياتك؟
** إنهم يقولون … ماذا يقولون؟ دعهم يقولون!!!.

*ما هو هدفك وطموحك في الحياة؟
**طموحي أن أكون أماً.

*شريط سمعته وتأثرت به؟
** أسمع الأشرطة لكن ذاكرتي لا تسعفني الآن بعنوان شريط.

لولو:
*أريد أن أعرف … من هو قدوتك؟
**قدوتي هو قدوة المسلمين جميعاً … الرسول صلى الله عليه وسلم، أمّا إن كنت تقصدين أحد احتككت به وأحاول أن أكون مثله، فهي مدرسة لم أتتلمذ على يدها، لكنها اهتمت بي حين كنت طالبة في المرحلة الثانوية كابنتها تماماً، استحملت شمس بكل ما فيها من عيوب، وكانت دائماً تحاول أن تنمي محاسني القليلة، وأن تشعرني بإنسانيتي. تلك الإنسانة أحببتها ومازلت، ولا أعتقد أني سأنساها بسهولة.

بسكوته:
*منذ متى وأنت تكتبين الخواطر؟
**أكتب الخاطرة منذ كنت في المرحلة الإعدادية، ومازلت أحتفظ بمفكراتي التي دونت فيها خواطري أيام الدراسة.

*ما أقرب خاطرة إلى نفسك؟ وما هو موضوعها؟
**أقرب خواطري إلى نفسي تلك التي كتبتها في زوجي.

أسيرة الغربة:
*كيف يمكن للمرأة أن تستغل الإنترنت كوسيلة للدعوة؟
**سؤال كبير جداً علي …!!!.

*شمس ماذا يعني لكِ منتدى لكِ ؟؟
**منتدى لكِ يعني لي صحبة خير أحببتها في الله.




ضيفنا في العدد القادم هي الأخت المهــامشرفة ركن القضايا الخاصة . اذا كان لديك سؤال تود أن تطرحه لها ، الرجاء: وضعه في هذا النموذج
اسم المرسل:
بريد المرسل:
ضع الأسئلة هنا:





العودة للصفحة الرئيسية