مرحبا بكم في مرحبا بكم في
آخر مواضيع منتدى الطفل:ابني والصياح والحلوى     تجربتى فى تحفيظ ابنى سورة الفاتحه     ابنتي والحفاض     ا رجو افادتي     ادهم والرشح ربنا يشفيه     اكسسوارات شعر للبنات     تأسيس الأطفال قبل المدرسة وتعليمهم وتحفيظهم القرآن عندي الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟     tefli nahim     لي عندها خبرة في الرضاعة الطبيعي مع الصناعي الله يخليها تدخل....     اولادي وكلمة لا     آخر ما حصل مع ابني والتحرشات*** شعار تجربة ام ناجحة ***     العضااااااااضة     سؤال صغنون حبيباتى عن ابنى وابنكم عمر بارك الله فيكم     مارايك بفكرة تسمية مولودك حسب ماجاء في حلمك او حلم زوجك ؟     من باب الالتزام الاخلاقي بفكرة طرحتها سابقا     


الـقـائـمـة الـرئـيـسيـة
الصفحة الأولى

نـصـائـح لـطـفـلـكِ

مـقـتـطـافـات تـربـويـة

تـغـذيــة الـطـفـل

مطويات لكِ ولطفلكِ

مـهـارات يـدويـة

الـعـاب فـلاشـيـة

رسـومـات للتلوين

قصص للأطفـال

مجلـة البراعـم



مــجــلــة الــبـراعــم

العـدد الـثـانـي والعـشرون


من يتصفح الآن
الموجودن بالموقع الآن 49 زائر
أكبر تواجد: 135
بتاريخ: 02-05-2007
الساعة: 12:20:53


محررات موقع طفلكِ
أم سهيل 
 ريَّانة المشاعر 


  

رد الجمــــــــــــــــيل

الكاتب: إيمان علي





تأليف: خالد عباس دمنهوري
مجموعة قصصية للأطفال



~ رد الجمـــــــــيل ~



كان سمير يحب أن يصنع المعروف مع كل الناس ، ولايفرق بين الغريب والقريب فــي معاملته الانسانية .. فهو يتمتع بذكاء خارق وفطنة . فعندما يحضر الى منزله تجده رغم عمره الذي لا يتجاوز الحادية عشرة .. يستقبلك ، وكأنه يعرفك منذ مدة طويلة .. فيقول أحلى الكلام ويستقبلك أحسن استقبال وكان الفتى يرى في نفسه أن عليه واجبات كثيرة نحو مجتمعه وأهله ، وعليه أن يقدم كل طيب ومفيد.

ولن ينسى ذلك الموقف العظيم الذي جعل الجميع ينظرون اليه نظرة إكبار .. ففي يوم رأى سمير كلبا يلهث من التعب بجوار المنزل. فلم يرض أن يتركه.. وقدم له الطعام والشراب وظل سمير يفعل هذا يوميا ، حتى شعر بأن الكلب الصغير قد شفيّ ، وبدأ جسمه يكبر ، وتعود اليه الصحة.



ثم تركه الى حال سبيله .. فهو سعيد بما قدمه من خدمة إنسانية لهذا الحيوان الذي لم يؤذ أحدا ولا يستطيع أن يتكلم ويشكو سبب نحوله وضعفه . وكان سمير يربي الدجاج في مزرعة أبيه ويهتم به ويشرف على عنايته وإطعامه وكانت تسلية بريئة له.

وذات يوم إنطلقت الدجاجات بعيدا عن القفص.



واذا بصوت هائل مرعب يدوي في أنحاء القرية وقد أفزع الناس. حتى أن سميرا نفسه بدأ يتراجع ويجري الى المنزل ليخبر والده. وتجمعت الأسرة أمام النافذة التي تطل على المزرعة .. وشاهدوا ذئبا كبير الحجم ، وهو يحاول أن يمسك بالدجاجات و يجري خلفها ، وهي تفر خائفة مفزعة.



وفجأة .. ظهر ذلك الكلب الذي كان سمير قد أحسن اليه في يوم من الأيام .. و هجم على الذئب وقامت بينهما معركة حامية .. وهرب الذئب ، وظل الكلب الوفي يلاحقه حتى طرده من القرية وأخذ سمير يتذكر ما فعله مع الكلب الصغير وهاهو اليوم يعود ليرد الجميل لهذا الذي صنع معه الجميل ذات يوم ، وعرف سمير أن من كان قد صنع خيرا فإن ذلك لن يضيع .. ونزل سمير الى مزرعته ، وشكر الكلب على صنيعه بأن قدم له قطعة لحم كبيرة ..جائزة له على ما صنعه ثم نظر الى الدجاجات ، فوجدها فرحانة تلعب مع بعضها وكأنها في حفلة عيد جميلة










عودة الى قصة لطفلك: رد الجمــــــــــــــــيل
 أرسلي مقالكِراسلناالأكثر قراءةأعلن معناسجل الزوارأرسل لصديقك
جميع الحقوق محفوظة لموقع لكِ ويمنع نقل أي موضوع إلا بذكر المصدر

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية