جمالكِ - شبكة لكِ النسائية



الـقـائـمـة الـرئـيـسيـة
الصفحة الأولى

نـصـائـح لـطـفـلـكِ

مـقـتـطـافـات تـربـويـة

تـغـذيــة الـطـفـل

مطويات لكِ ولطفلكِ

مـهـارات يـدويـة

الـعـاب فـلاشـيـة

رسـومـات للتلوين

قصص للأطفـال

مجلـة البراعـم





مــجــلــة الــبـراعــم

العـدد الـثـانـي والعـشرون


من يتصفح الآن
الموجودن بالموقع الآن 27 زائر
أكبر تواجد: 241
بتاريخ: 06-10-2012
الساعة: 12:59:44


محررات موقع طفلكِ
أم سهيل 
 ريَّانة المشاعر 


  

قلب الطفل الصغير

الكاتب: إيمان علي





حكايات قرآنية معاصرة

تأليف: عبد التواب يوسف




{}{ قلب الطفل الصغير }{}





هذه القصة واقعية..

لقد حدثت فعلاً، كما سأحكيها، وكما رواها صديقي الطبيب الدكتور مصطفى، وأنا أثق به، وبصدق ما يقوله.. لذلك لم

أحاول أن أضيف للقصة من عندي، لأني رأيت أنها وحدها تكفي. تكفي لكي تملأ قلوبنا بالإيمان، وتجعلنا نسمع دقاتها

المنتظمة تهتف، وتعزف... الله... الله..

أحمد الصغير مريض. لقد وُلِد، والمرض معه. وكانت أسرته شديدة القلق عليه، وأمه ليلى أكثرهم قلقاً. وكان الجميع

يحبونه ويتعلقون به، وأمه أعظم حباً له، وتعلقاً به، لأنه كان طيباًن مهذباًن ظرفاً.. وفوق كل هذا، كان مؤمناً بربه كل

الإيمان، وكذلك كانت أمه..

وكان الأطباء يطلبون من أمه أن تحمل إليهم الصغير العزيز أحمد من أجل أن يجروا له عملية جراحية ولكن القلق على

أحمد وخوف الصغير، كان يدفعهم إلى تأجيل العملية، والدكتور مصطفى يكرر طلبه، ورجاءه في أن تسارع الأم به إلى

المستشفى، فالأمر أصبح لا يحتمل أي تأجيل، ولا بد من توسيع صمام القلب لتنظيم دقاته، وتندفع الدماء منه في الشرايين

إلى بقية أجزاء الجسم.



وتهتف الأم: العملية خطيرة يا دكتور.

يرد الدكتور: ولكنها ضرورية ولازمة.

تقول الأم: إني خائفة، وقلقة، و...

ويقول لها: اعتمدي على الله..

وتجيء ساعة العملية.. وهي لا تتقدم لحظة عما شاء الله لها، وهي لا تتأخر دقيقة عما قرره سبحانه وتعالى.. إنها تأتي

وفق إرادته.

ويُنقَل الصغير أحمد إلى غرفة العمليات تحت بصر الأم وسمعها. ولا تستطيع لأم أن تتركه وحده، وإذا بها تسأل الطبيب

أن تدخل مع صغيرها إلى غرفة العمليات. ويقول لها في حسم: لا يمكن.. مستحيل!!


وترجو السيدة وتتوسل، دموعها تنزل على خديها، ولكن الطبيب يظل عند موقفه.



هو لا يستطيع أبداً أن يسمح بذلك؛ إنها عملية خطيرة وطويلة، ولا يمكنه أبداً أن تصحب الأم ابنها وهي على هذه الحالة

من القلق والانزعاج. ربما تسبب لهم مشكلات أثناء إجراء العملية، وهم خلال ذلك في أشد الحاجة إلى كل لحظة وثانية

وإلى كل جهد ويقظة. وعند الباب يرتفع صوت الأم باكياً، راجياً، متوسلاً، وتهمس للطبيب بكلماتها من خلال دموعها

قائلة:

- لن أنظر إليكم خلال العملية. كل ما أرجوه أن تجعلني أجلس على سجادة الصلاة في ركن الغرفة. أصلي لله وأدعوه.

سأتجه إلى القبلة، ولن ألتفت إلى الوراء مطلقاً. وقبِل الطبيب أن تدخل الأم على هذا الشرط. ونفذته هي بأمانة شديدة.



وبدأت العملية الدقيقة. والأطباء مستغرقون في المهمة الشاقة، والممرضات يساعدن في ذلك، والأم تصلي وتدعو دون أن

يسمع أحد صوتها. ولقد نسيها الجميع وهم يواصلون عملهم في براعة. وأثناء ذلك حدث شيء رهيب فظيع أذهلهم

جميعاً. لقد توقف قلب أحمد الصغير، لم يعد يدق. ورفع الأطباء أيديهم عنه في ذهول، وفتحوا أعينهم في دهشة،

وتسارعت أنفاسهم ودقات قلوبهم إزاء هذا الذي حدث. ومضت ثوان قليلة، ولكنها طويلة كأنها ساعات، بل كأنها أيام،

وأسابيع وشهور، بل كأنها سنون! واليأس يسيطر على الجميع والجزع يملأ نفوسهم والصمت الرهيب يخيم على الغرفة

وساد سكون فظيع ولم يعد صوت الأدوات ووضعها في مكانها يسمع في أنحاء الغرفة.



ووسط هذا الصمت والسكون، واليأس والجزع، يسمع الجميع صوت الأم يعلو في حرارة وإيمان، وتهتف بكلمة واحدة ترن

في جنبات الغرفة، تقول:




- يـــــا رب.

وبعد الصمت والسكون، فجأة يشتد الذهول بالأطباء والممرضات، إن كلمة (يارب) لم تبدد الصمت والسكون فقط، بل بددت

اليأس والجزع كذلك، وإذا بهم أمام معجزة إلهية.. إن دقات قلب الصغير عاد مرة أخرى. رجع القلب للحياة، عاد يدق!

ويؤكد الطبيب أن دقات قلب الصغير كانت كأنما تهتف: الله، الله.



وترجع أصوات الأدوات يلتقطونها ويعيدونها، ويبدأ الأطباء من جديد في مواصلة إجراء العملية، وتعود الأم إلى صمتها

وينسونها تماماً، غلى أن ينتهي الأمر. لقد نجحت العملية!

وسأل الطبيب الدكتور مصطفى الأم الطيبة بعد أن انتهى لأمر. لماذا رفعت صوتها في هذه اللحظة ذاتها وهتفت (يارب)؟

أجابت الأم: لا أذكر ذلك!

ويزداد إيمان الطبيب بالله، ويشعر دائماً أنه معه في غرفة العمليات، يحرك يده ويعينه ويساعده على إنقاذ حياة المرضى،

إن الرب وراء الطب، في الأخذ بيدهم إلى بر السلامة.

ولم يعد أحمد الصغير مريضاً، وظل قلبه يدق: الله..الله..




هذه هي قصة صديقي الدكتور (مصطفى) يحكيها كثيراً هي وعشرات مثلها، ويردد دائماً أن الأطباء من اكثر الناس إيماناً

بالله لأنهم يعيشون لحظات قصيرة قاسية، مثل اللحظة التي توقف فيها قلب الصغير أحمد، وهم يشعرون في هذه اللحظات

بالعجز واليأس وتمتد يد الله لتنقذهم والمريض..

والأطباء يعرفون جسم الإنسان تماما، وعند أصغر خلية يقفون ونسألهم: ماذا بعدها، لماذا تدب فيها الحياة؟

ويجيبون: علم ذلك عند ربي.

علمنا يقف بنا عند هذا. (وفَوقَ كُلَّ ذي عِلْم عَليم) سبحان وتعالى.


*******
للمزيد من القصص الشيقة: www.zamzamworld.com





عودة الى قصة لطفلك: قلب الطفل الصغير

 أرسلي مقالكِراسلناالأكثر قراءةأعلن معناسجل الزوارأرسل لصديقك
lakii.com© 2016. All Rights Reserved
موقع لكِ
كتب لكِ
الأشغال اليدودية
القسم الإسلامي
فتاوى المرأة
السمنة والحمية
لصحتك
همسات زوجية
نصائح وتجارب منزلية
لمسات فنية
نبض حروفهم
الحقيبة التربوية
لقاءات المنتدى
أخبار التقنية
عروض بوربوينت
فلاشات لكِ
مركز البطاقات
تواقيع دعوية
العمل التطوعي
الدعوة بالبلوتوث
مطبخ لكِ
تزيين الأطباق
قاموس المقادير
مقاييس الطبخ
أجهزة المطبخ
ديكورات المطبخ
أفكار ذهبية
مشروبات
مقبلات
سلطات
شوربات وحساء
معجنات
السندويتشات
أطباق رئيسية
أطباق عالمية
حلى قهوة
البسكويت
الكيك
حلى السفرة
أطباق للإفطار
أطباق مصورة
جمالكِ
مقتطفات تجميلية
فنون المكياج
العناية بالجسم
العناية بالشعر
أقنعة للبشرة
أزياء وموديلات
ركن العروس
نقوش الحناء
العطور
أدوات التجميل
كوفيرات وصالونات
فلاشات العروس
منزلكِ
معرض صور الديكور
غرف النوم الرئيسية
غرف الأطفال
المكتب
غرف المعيشة
الصالونات والمجالس
غرف الطعام
التسائر والإكسسوارات
المطابخ
الحمامات وغرف الغسيل
الحوائط والأرضيات
المداخل والإضاءة
الحدائق والشرفات
الواجهات الخارجية
المسابح والكراجات
أساسيات الديكور
طفلكِ
نصائح لطفلكِ
مقتطفات تربوية
تغذية الطفل
مطويات لكِ ولطفلكِ
مهارات يدوية
العاب فلاشية
رسومات للتلوين
قصص للأطفال
مجلة البراعم
جوالكِ
جوال لكِ
أخبري صديقتك
أقسام الجوال
رسائل مصورة MMS
وسائط فيديو
رسائل جوال نصية
ثيمات وخلفيات للجوال
إكسسوارات الجوال
أنواع الجوالات
برامج الجوال
مقاطع بلوتوث
نغمات الجوال
أخرى
مركز الابتسامات
تحميل الصور
مجموعة لكِ البريدية
لوحة مفاتيح عربية
منتديات لكِ
المجلس العام
الحوار الجاد
روضة السعداء
نزهة المتقين
ملتقى الإخاء والترحيب
الألعاب والترفية
فيض القلم
الملتقى العلمي والتربوي
ركن الجامعات
مدرستي بيتي الثاني
ركن المصليات ودور التحفيظ
الجمال والأناقة
ركن المقبلات
ركن المعجنات
ركن الأطباق الرئيسية
ركن الحلويات
نافذة اجتماعية
الأمومة والطفولة
الحمل والولادة
الأشغال اليدوية
الحفلات والهدايا
فن وتصميم الديكور
الحدائق والديكور الخارجي
التغذية والصحة والرجيم
السياحة والسفر
التجارة والتسوق
الصوتيات والمرئيات
الكمبيوتر والإنترنت
التصاميم
الهاتف المحمول
الآراء والشكاوي والمقترحات
جميع الحقوق محفوظة لموقع لكِ ويمنع نقل أي موضوع إلا بذكر المصدر
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.00 ثانية