شبكة لكِ النسائية


السموم و كيف يتعامل جسمك معها

لصحتكِ : طب وعلاج ووقاية

قراءة:14178
التاريخ: 15-09-2011 | 4:51 AM
شبكة الإنترنت في جميع أنحاء العالم تفيض بمعلومات عن السموم وعدد لا يحصى من البرامج والمنتجات التي توصف لتطهير الجسم منها. هذا الموضوع يوفر لك معلومات عن السموم، وكيف يمكن أن تؤثر على صحتك ، ونهجا معقولا لمنع تراكم السموم في الجسم.
أولا، دعونا نفرق بين نوعين رئيسيين من السموم التي نتعرض لها يوما بعد يوم.


1. السموم الخارجية
السموم الخارجية والمواد الكيميائية التي تتم خارج الجسم ويمكن ان تضر الخلايا
إذا تم بلعها أو استنشاقها أو امتصاصها في مجرى الدم من خلال بعض القنوات الأخرى.

في حين انه غير واقعي العيش والعمل في بيئة خالية من السموم الخارجية ، يجب أن نسعى
جاهدين للحد من التعرض للسموم الخارجية التالية الأكثر شيوعا:

*الأسبارتام -- من السموم وخاصة للخلايا العصبية لديك.
*أي دواء دون وصفة طبية وخاصة ا1ا كان معه تحذير بأن استخدام الدواء قد يؤدي إلى تلف الكبد
*الادويه المخدره
*معظم منتجات العناية الشخصية، وخصوصا مواد التجميل التي يتم وضعها حول الفم، والتي يتم ابتلاعها بسهولة .

السموم الخارجية المذكورة أعلاه قد لا تكون ضارة في مره واحدة مثل السموم الأخرى كأول
أكسيد الكربون والمركبات العضوية المتطايرة، ولكن المجموعات الأربع المذكورة أعلاه
تميل الى ان تكون تستخدم بانتظام من قبل شرائح كبيرة من السكان، حتى انها بالتأكيد
تستحق تسليط الضوء عليها .

والان سنلقى نظرة فاحصة على السموم الخارجية الأخرى التي تميل الى ان تكون في الحياة العصرية وبيئات العمل:
يرتبط التعرض للسموم المنزلية فى كل الأمراض التي نعرفها ، والسرطان ، لا سيما هو
الأكثر. وربطت العديد من الدراسات على الحيوانات ان العديد من السموم (أكثر من 24000
) الموجوده في بيئتنا إلى تأثيرات صحية سلبية على الأنظمة التالية :
• القلب والأوعية الدموية
• الجهاز العصبي
• الغدد الصماء
• الجهاز التنفسي
• الإنجاب
• الجهاز المناعي

كما أن السموم المنزلية لها العديد من المشاكل التنموية المرتبطة بالتطور العقلي والجسدي لدى الأطفال.

ولأننا غير قادرين على الشعور ، ورؤية، وشم رائحة أو تذوق طعم السموم المنزلية الكثيرة ، فمن المهم أن تكون على علم بالسموم المنزلية الأكثر شيوعا ، وعلى اتخاذ تدابير مسبقه لمنع أو الحد من التعرض لها.


السموم المنزلية الأكثر شيوعا هي على النحو التالي :
1.Triclosan : عامل مضاد للجراثيم مشابه كيميائيا لفئة من مركبات الديوكسين.
مرتبط بخلل نظام المناعة والغدد الصماء .

وجد اكثر شيوعا في كل من : الصابون السائل وفي بعض مزيلات العرق ، ومعاجين الأسنان ومستحضرات التجميل وأدوات المطبخ ، ولعب الأطفال.

2.Phthalates : الفثالات الكبيرة هي المواد الكيميائية التي تضاف إلى البلاستيك لإضفاء المرونة . وتستخدم الفثالات الصغيره لإطالة مدة الزمن فى المنتج ليحافظ على رائحته المعطرة.
مرتبطة بخلل الغدد الصماء ، والإنجابية ، والمشاكل التنموية.

وجدت اكثر شيوعا في : فينيل الأرضيات وبلاستيك تغليف المواد الغذائية ، وأكياس البلاستيك ، والملابس البلاستيكية والمنظفات ولعب الاطفال وستائر الحمام ، ومنتجات العناية الشخصية مثل الصابون والشامبو ، وطلاء الأظافر ، وسبراى الشعر.

3.Bisphenol A : وجدت في مجموعة متنوعة من حاويات المواد الغذائية ومنتجات الأطفال. مرتبطة : بمشاكل الغدد الصماء.

توجد عادة في معظم : حاويات الطعام والشراب ، وزجاجات الطفل ،ولعب الأطفال والمعلبات الغذائية المعدنية وبعض منتجات للأسنان تستخدم لمنع التسوس.

4.أول أكسيد الكربون : يتكون من الاحتراق غير الكامل للوقود.
أول أكسيد الكربون يقلل إيصال الأوكسجين إلى الخلايا.
مرتبط : بفشل القلب والجهاز العصبي.

ينتج اكثر شيوعا :من تسريب الأفران والمداخن ، ومواقد الغاز ومواقد الحطب ، والتسرب من سخانات المياه بالغاز ، وعوادم السيارات ...

5.Perfluorinate : تستخدم في صنع المواد الطاردة للبقع والأسطح غير اللاصقة.
مرتبطة : بالعديد من أنواع مختلفة من السرطان ومشاكل في النمو لدى الأطفال.

الأكثر شيوعا يوجد في : التفلون المغلف لتجهيزات المطابخ ، وأكياس فشار الميكروويف ، وفى بعض الأثاث ، والسجاد.

6. المركبات العضوية ( المتطايرة) : مواد كيميائية يتم إطلاقها في الهواء كالغازات. مرتبطة :بالمشاكل الإنجابية ، ومشاكل الجهاز التنفسي و الجهاز العصبي ، والمشاكل التنموية.و يرتبط أيضا بأنواع مختلفة من السرطان.

أكثر شيوعا في كل من : معطرات الهواء ، وسبراى الشعر ، والعطور ، ومنتجات التنظيف ، والدهانات ، والسجاد ، والأثاث المصنوع من الخشب المضغوط.

7.Radon : غاز عديم الرائحة
مرتبط : بسرطان الرئة.

الأكثر شيوعا وجد في : الأماكن الضيقة ، وسيئة التهوية خاة فى الابنيه التى بها تصدع الجدران و / أو الطوابق.

8.Lead : معدن ثقيل يمكن أن يتراكم في الأنسجة لدينا.
مرتبط : بالسرطان ، الخلل االعصبي ، والاختلالات الهرمونية ، ومشاكل الإنجاب ، ومشاكل في النمو لدى الأطفال.

يوجد عادة في معظم : أنابيب السباكة المصنوعه من الرصاص في المنازل القديمة ، ودخل فى بعض الطلاءات وأدوات المائدة من الكريستال .


9.المبيدات ومبيدات الأعشاب :
ترتبط بمشاكل الجهاز العصبي ، وربما أحد عوامل الخطر للسرطان ، والاعاقات التنموية ومشاكل الإنجاب.

الأكثر شيوعا وجدت في : الاغذيه غير العضوية والمزارع غير العضوية .
على الرغم من أننا جميعا في خطر المشاكل الصحية من جراء التعرض للسموم المنزلية المذكورة أعلاه ، وكل ما يثير القلق بشكل خاص هو تأثير هذه السموم المتزايد والتي قد تؤثر على الأطفال في أرحام أمهاتهم.
هناك دراسة أجريت في عام 2004 من قبل مجموعة عمل بيئي وجدت أن دم الحبل السري لحوالى 10 من حديثي الولادة يحتوى على المواد الكيميائية المستخدمة في المنتجات الاستهلاكية ، والمبيدات الحشرية ، والمنتجات الثانوية من البنزين ، والقمامة ، وحرق الفحم.

في المتوسط ​​،يحتوي دم الأطفال حديثي الولادة على 200 من الملوثات الصناعية والمواد الكيميائية.
العديد من السموم كانت موجودة في دم الأطفال حديثي الولادة ، هناك180 نوع تسبب السرطان لدى البشر والحيوانات ، وهناك 217 نوع هى سامة للمخ والجهاز العصبي ، وهناك 208 نوع يسبب تشوهات خلقية.

2. السموم الداخليه
هي السموم التي تنتج داخل الجسم. بعض من هذه السموم هى فضلات من الأنشطة الأيضية الطبيعية -- ثاني أكسيد الكربون ، واليوريا ، وحمض اللاكتيك أمثلة من السموم الداخلية التي ينتجها جسمك ,ما لم يكن هناك خطر شديد على صحتك، فجسمك مجهز تجهيزا جيدا للقضاء على هذه السموم الداخليه من انظمته.

مصدر لكثير من السموم الداخليه هي الأمعاء الغير صحية. مع مرور الوقت، يمكن لاتباع نظام غذائي غني بالأطعمة المكررة،وسوء عادات الأكل (عدم المضغ الجيد هو خطأ كبير) ، والضغط النفسي يؤدي إلى توازن غير صحي من الكائنات الحية الدقيقة في الجهاز الهضمي ، وهي الحالة التي يطلق عيها intestinal dysbiosis.

ويرافق تلك الحاله انتاج مستقر من السموم الداخلية عن طريق الخمائر ، والفطريات والبكتيريا، وفي حالات نادرة الطفيليات ايضا.
بينما يتم التخلص من بعض هذه السموم الداخليه مثل الغاز ، فان بعض منها تشق طريقها في مجرى الدم عن طريق الجدران المعوية ، وبمجرد أن تصل مجرى الدم، فإنها يمكن أن تدخل الى الخلايا الخاصة بك..

والآن بعد أن قمنا باستعراض نوعان رئيسيان من السموم التي يتعرض لها الجسم دعونا نفترض أنك لم تتخذ حتى الآن خطوات للحد من التعرض للسموم، وهذه السموم ما زالت تتخذ طريقها إلى الدم.

كيف يمكن للجسم التعامل مع التدفق المستمر من السموم ؟
جسمك يعمل دائما في محاولة للحفاظ على الصحة ، لذلك دفاعه الأول ضد السموم والقضاء عليها من خلال واحدة من قنوات التخلص الرئيسية -- وهذه هي المسالك البولية ، والقولون ، والرئتين والجلد والأغشية في بطانة الأنف و الأذنين.

لذلك قد يحدث جسمك أعراض مثل الإسهال ، والسعال المستمر ، والطفح الجلدي ، إفرازات أنفية / احتقان ، وحتى التهابات الأذن المتكررة ، كلها بقصد حماية خلايا الجسم ضد السموم.

هذه العمليات مفيدة ويجب السماح لهم لتأخذ مجراها ، ولكن ، يمكنك دعم الجسم ذاتيا للحفاظ على هذه الآليات لتبقي جيده على المدى الطويل.

دعونا نواصل الافتراض بأنك لا تدرك السموم التي تتعرض لها، وأنها تستمر في التراكم حتى تجاوزت السرعة التي يمكن القضاء عليها..

إذا وصلت إلى هذه النقطة ، فليس لجسمك خيار سوى تخزين بعض من هذه السموم.وتماشيا مع رغبته في الحفاظ على الصحة ، جسمك سيخزن السموم "الزائدة"في الأنسجة الدهنية. وذلك لأن الأنسجة الدهنية أقل حيوية من الأنسجة الأخرى مثل الأربطة والعضلات والأعصاب. هذا لا يعني أن الأنسجة الدهنية التي توجد في جميع أنحاء الجسم ليست مهمة. ولكنه القول بأن جسمك غريزيا يسعى للحفاظ على الأنسجة الأكثر أهمية كلما أمكن ذلك.

تراكم السموم في أنسجة الدهون هو ما يمكن أن يؤدي إلى ما يسمى بالحالات غير المؤذية مثل الخراجات ، واليبوما، والأورام الحميدة الأخرى. هذه هي الحالات التي يعتبرها الطب التقليدي ليس لها سبب معروف ، لكنها بالتأكيد هناك عدد من الأسباب ، من أهمها التعرض المستمر للسموم الداخلية والخارجية.


myelin sheath هو الغلاف الدهني الذى يغلف كل الأعصاب--هو أيضا موقع مستهدف لتراكم السموم.
وكلما كان الجسم لديه طاقة لتطهير هذه التراكمات من السموم ، فقد يحدث اثاره للعصب الموجود في المنطقه المراد تطهيرها ، وقد يكون هذا هو أحد الأسباب المحتملة لحالات الصداع المزمن ، على فترات متقطعة
هذا هو السبب في أن بعض الناس يعانون الصداع عندما ينامون أكثر من المعتاد. الحصول على مزيد من النوم يسمح للجسم استخدام موارده لاثارة السموم -- مفيد للصحة على المدى الطويل ، ولكنه غير مريح على المدى القصير.

تعالوا نفترض أن الجسم لا يزال يتعرض للسموم الخارجية والداخلية. في نقطة ما ، جسمك في حاجة لبدء تخزين هذه السموم خارج الأنسجة الدهنية.

مواقع التخزين البديلة هى النسيج الضام (الاربطة والعظام والدم ، الخ) ،والأنسجة العضلية ، والأنسجة العصبية.
من هذه الخيارات ، النسيج الضام يمكن القول بإنخ أعظم قدرة على تخزين السموم دون التسبب في مشاكل منهكة .

عندما تبدأ تتراكم السموم في النسيج الضام ، قد تبدأ تشعر بآلام المفاصل وحتى آلام في العظام المختلفة. وقد تتطور الى مشاكل فى الدم،فهو يعتبر نسيج ضام ، لذلك يجب التركيزعلى أن تراكم السموم في أنسجة معينة يؤدي إلى تحديات صحية في تلك الأنسجة.

إذا اصبح عدد كبير من الخلايا في جهاز واحد أو فى احدى الغدد مختلا بسبب تراكم السموم ، فقد تواجه خلل للجهاز او الغده -- أمثلة لهذه تشمل أمراض الغدة الدرقية وضعف البصر ، قصور القلب الاحتقاني ، مرض الانسداد الرئوي المزمن ، والفشل الكلوي ، وامراض الكبد(الكبد الدهني ، تليف الكبد ، وغيرها ).

إذا كان الجزء الأعمق للخليه (النويات) فى عدد من الخلايا في منطقة واحدة تراكمت السموم بداخله بما فيه الكفاية ،فأن الحمض النووي الذي يتحكم في تلك الخلايا أصبح متأثرا، وهذا قد يزيد من خطر عدم السيطرة على التكاثر الخلوي، وهذا علامه لنمو الخلايا الخبيثه .
التعرض الواضح للسموم هو السبب المحتمل للمرض والخلل الوظيفي.

لقد وجد أن الكثير من الناس يشعرون انهم على ما يرام وفجأه يتم تشخيص أنهم يعانون من مرض السكري او ارتفاع ضغط الدم. الواقع هو اننا مع كل يوم يمر ، نفقد بعض من إمكانات صحتنا. و من خلال فهم الأسباب الرئيسية للمرض والخلل الوظيفي ، يمكننا أن نجعل الخيارات الغذائية ونمط الحياة الجيد يساعد جسما على البقاء صحيا.


ويمكن تصنيف الأسباب الرئيسية لتسارع المرض والعجز إلى ثلاث مجموعات :

1• الإصابات
ويندرج تحتها أربعة أنواع رئيسية من الاصابة التي تساهم في المرض والعجز :
• تلف الخلايا بالأطعمة غير الصحية (المقليات كالبطاطس المقلية ورقائق البطاطس .. المارجرين ...الاضافات الاصطناعية مثل الأسبارتام ..الوجبات الخفيفة والمشروبات..ومعظم أصناف من السجق واللحم المقدد ، وغيرها)
• إصابات الإجهاد المتكرر (أمثلة لإصابات الإجهاد المتكررة تشمل آلام الظهر والكتف من ارتداء حقيبة الظهر فوق كتف واحد فقط ، و توتر الرقبة من التحدث طويلا على الهاتف ، وانت تميل الى جانب واحد)
• الإصابات العاطفيه
• الإصابات الكهرومغناطيسية

2• السموم
(تم الحديث عنها )

3• النقص .
يتسارع المرض والعجز عندما تعاني من نقص في أي من الأمور التالية :
• المغذيات
• الراحة الجسدية والنفسية
• أشعة الشمس والهواء النقي

من المهم معرفة أن جسمك كلما تتراكم السموم ويتطور الخلل والمرض ، فانه يفعل دائما أفضل ما يمكن مستغلا المورد التي لديه لتطهير وإصلاح نفسه.

لذلك فان عملك هو الحد من التعرض للسموم الخارجية والداخلية، وتوفير الدعم الذي يحتاجه جسمك لطرد السموم التي تشق طريقها إلى النظام الخاص بك..

بقلم الدكتورة : أم محمد علي



لصحتكِ : طب وعلاج ووقاية

التعليقات


رحمة12-07-2016 | 7:34 PM

نعم شكرًا سموم الجهاز العصبي خطيرة ونتمنى ان يشفى كل من أصيب بهذه السموم االتي تكون حتى بسبب سموم الأعشاب

sandra18-08-2014 | 8:42 PM

wow its fantastic

الدكتور عبدالرحمن سباع29-04-2014 | 1:44 AM

السموم :ـ هي مواد كيميائية من أصل نباتي أو حيوني أو معدني أو مواد مستخلصة من البترول أو مواد مشيدة كيميائيا و هي المواد المصنعة.
تستعمل كثير من المواد الكيميائية في أغراض منزلية , فمنها ما يستعمل في التنظيف و الطلاء و التلميع , و منها ما يستعمل في الوقود , و البعض الأخر يستعمل بهدف مقاومة الحشرات و الهوام و القوارض , و تستخدم بعض المواد الكيميائية لأغراض صحية مثل المواد المطهرة و الأدوية. و من الأشياء التي تعتبر مصدرا من مصادر التسمم داخل المنزل مستحضرات التجميل.
و تنجم حوادث التسمم في المنزل عن تناول أحد الأفراد , عمدا أو بطريق الخطأ أو بطريقة عفوية , مادة من المواد الكيميائية الموجودة بالمنزل , و يعتبر الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات أكثر أفراد الأسرة تعرضا لحوادث التسمم , حيث إن الطفل في هذه المرحلة لا يدرك خطورة تناول المواد الكيميائية , و يعتبر الطفل أيضا أكثر الأفراد تأثرا بخطر السموم و خاصة عندما يكون حديث الولادة.
و تشمل السموم المنزلية المواد التالية:
مستحضرات التجميل
تحتوي الكثير من مستحضرات التجميل على مواد سامة تشكل خطورة على الإنسان عندما يتناولها بالفم , عن غير قصد أو بطريقة عفوية , تتسرب إلى الجهاز الهضمي و تسبب له بعض الإصابات , و قد تمتص هذه المواد السامة إلى الدم , فتصيب بعض أجهزة الجسم مثل المخ و الكلية والقلب و الكبد. و عندما يتعرض الجلد و الأغشية المخاطية لبعض هذه المستحضرات , فإنها قد تسبب بعض الإصابات الجلدية , و خاصة الجلد الحساس , و من أخطر الإصابات التي قد تسببها بعض هذه المستحضرات إصابات العين.
و تنقسم مستحضرات التجميل حسب درجة خطورتها إلى :
1- مستحضرات شديدة الخطورة
و تشمل هذه المستحضرات مذيبات طلاء الأظافر , و خاصة المذيبات التي تحتوي على مواد التولوين و الخلات , و تعتبر المذيبات التي تحتوي على مادة الأسيتون فقط أقل خطورة من المذيبات التي تحتوي على التولوين و الخلات.
2- مستحضرات متوسطة الخطورة
من هذه المستحضرات طلاء الأظافر و صبغات الشعر , حيث تحتوي معظمها على بعض المواد السامة , مثل الرصاص و الكوبالت و النيكل و النحاس , بالإضافة إلى المركبات العضوية السامة. و قد تسبب صبغات الشعر حدوث إصابات في الجلد و العين , و إذا تسربت إلى داخل جسم الإنسان , فإنها قد تصيبه بأعراض خطيرة مثل التشنجات و الإغماء , و تحتوي بعض مستحضرات التجميل ( مثل الروائح العطرية و مقويات الشعر و مطهرات الجلد ) على الكحول , الذي يؤدي وصوله إلى الجهاز الهضمي ثم إلى الدم إلى حدوث بعض الأعراض مثل هبوط الجهاز العصبي المركزي , و انخفاض سكر الدم , و الترنح و صعوبة الرؤية و التنفس و التكلم , و الإغماء , و التشنجات و خاصة الأطفال.
3- مستحضرات قليلة الخطورة
تتميز بعض المستحضرات باحتوائها على مواد قليلة الخطورة مثل العطور الخالية من الكحول و المستحضرات المزيلة للشعر و المضادة للعرق , ومن الأضرار التي تسببها هذه المركبات تغير لون الجلد و ظهور أعراض الحساسية علية , و تسبب بعض مستحضرات تجميل الشعر حدوث إصابات في العين و الرئة و الجلد.

الأحماض المركزة
تحتوي منظفات المعادن و منظفات دورات المياه و البطاريات على بعض الأحماض المركزة , التي قد ينجم عن سوء حفظها و استعمالها حوادث التسمم المنزلية. و ذا كانت الأحماض المركزة من أخطر المواد السامة , فإن أخطرها على الإطلاق حمض الكبريتيك و الذي يعتبر أشد خطورة من حمض النيتريك و حمض الهيدروكلوريك , و قد تحدث الوفاة إذا وصلت بعض نقاط من حمض الكبريتيك إلى القصبة الهوائية.
و يؤدي تلوث الجلد بأحد هذه الأحماض إلى حدوث آلام والتهابات و حروق , مع تغير لون الجلد و تدمير طبقاته الخارجية مما يصيب الجلد بالتشوهات. ويسبب استنشاق الغاز المتصاعد من هذه الأحماض إصابات الجهاز التنفسي و بعض الأعراض الأخرى , كما تصاب العين بإصابات بالغة الخطورة عند تعرضها لهذه الأحماض , و قد تسبب الأحماض إصابات شديدة في الجهاز الهضمي إذا وصلت إلى أحد أجزاء القناة الهضمية عن طريق الفم.
المواد القلوية
تستعمل بعض المواد القلوية مثل هيدروكسيد البوتاسيوم في تنظيف الملابس , كما تدخل بعض المواد الأخرى مثل هيدروكسيد الصوديوم و هيدروكسيد الألمونيوم في تركيب المنظفات , التي تستعمل في أغراض مختلفة. و قد يحدث التسمم من هذه المواد على أثر تعرض الجلد لها أو عن طريق ابتلاعها أو استنشاق الغاز المتصاعد من بعضها حيث تسبب إصابات شبيهة بإصابات الأحماض المركزة.
الصابون و المنظفات الأخرى
يحدث التسمم من هذه المواد خاصة إذا أبتلعها الطفل دون الخمس سنوات , حيث تحتوي معظمها على مواد قلوية تسبب التهابات و إصابات في المعدة والأمعاء و أعراض أخرى. و يفيد شرب الماء و اللبن في التخلص من هذه المواد , و قد يصاب الطفل بالتهابات جلدية على أثر إحتكاك الجلد بالملابس الداخلية, التي لا يزال عالقا بها الصابون أو المنظفات الأخرى , ولذلك يجب غسل هذه الملابس بالماء جيداَ عدة مرات بعد غسلها بالصابون أو أي منظف أخر
النفتالين
يستعمل النفتالين كمبيد حشري و مطهر عام و مزيل للروائح الكريهة , و قد يمتص النفتالين عن طريق الجلد و يصل إلى الدم , أو يستنشق الغاز المتصاعد منه بواسطة الرئة , أو يصل إلى الجهاز الهضمي عن طريق البلع , حيث يسبب في هذه الحالات إصابات في الجهاز الهضمي و الجهاز العصبي و الكبد , وتكثر حوادث التسمم من النفتالين في الأطفال الصغار بسبب إستعمال النفتالين في حفظ ملابسهم , حيث يمتص بواسطة الجلد إلى الدم.
الفينيك
يستعمل الفينيك كمطهر عام و كمزيل للروائح الكريهة وهو يسبب إصابات في الفم و الجهاز الهضمي و الجهاز التنفسي و الجهاز العصبي عند إبتلاعه , كما يسبب إصابات في الجلد و تدمير طبقاته الخارجية عند تلوث الجلد به.
الكيروسين و البنزين
يستعمل الكيروسين كمذيب للطلاء , و يستخدم البنزين كمنظف للملابس , ويسبب إبتلاع هذه المواد إصابات في أجهزة الهضم و التنفس و الأعصاب , و قد تؤدي الإصابة بهذه المواد إلى حدوث الإلتهاب الرئوي.


المبيدات الحشرية
تمتص المبيدات الحشرية عن طريق الرئة إذا تعرض الشخص لجو مشبع بهذه المواد , و قد تمتص هذه المواد بواسطة الجلد بعد تلوثه بها , كما يحدث التسمم من المبيدات الحشرية في كثير من الحالات على أثر وصول هذه المواد إلى الجهاز الهضمي , و خاصة عند تناول الطعام الملوث بهذه المبيدات , و لذلك يجب غسل الخضراوات و الفواكه جيدا قبل تناولها , كما يجب عدم تعرض الأطعمة و الأشربة للمبيدات الحشرية . و تسبب هذه المواد إصابات في الجهاز الهضمي و الكبد و الرئة و الأعصاب.
أملاح الرصاص
تحدث بعض حالات التسمم من أملاح الرصاص , خاصة عند الأطفال دون الخمس سنوات , على أثر تناولهم المواد المستعملة في الطلاء أو ألوان الرسم , أو تناولهم البنزين الذي قد يحتوي على أملاح الرصاص. و يسبب التسمم المزمن لأملاح الرصاص إصابات خطيرة في المخ و الأعصاب و العضلات و الدم والجهاز الهضمي.
غاز أول أكسيد الكربون
يحتوي الغاز الذي يستعمل كوقود بالمنزل (الفرن) على نسبة من غاز أول أكسيد الكربون , الذي يعتبر من الغازات السامة , فهو يمنع وصول الأكسجــين الى هيموجلوبين الدم , و بالتالي يؤدي الى نقص الأكسجين في خلايا الجسم , و يترتب على هذا النقص حدوث إصابات في القلب و الأعصاب و هبوط عــملـية التنفس , و لذلك يجب إتخاذ كل الإحتياطات نحو عدم تسرب غاز الفرن الى جو المنزل , كما يراعى تهوية الغرف , و خاصة إذا كان الهواء ملوثا بدخان السجائر أو الدخان المتصاعد من المواقد الفحمية و أيضا تهوية الكراج في حالة تشغيل السيارة , حيث تحتوي هذه الأدخنة على نسبة ضارة من غاز أول أكسيد الكربون.
الأدوية
قد تنجم بعض حالات التسمم في المنزل عن سوء إستعمال الدواء , أو عن تناول الدواء بطريق السهو أو الخطأ , أو تناول مقادير كبيرة بهدف الإنتحار. وتكثر حوادث التسمم من الدواء في الأطفال دون الخمس سنوات من أعمارهم , و ذلك بسبب الاهمال في حفظ الأدوية بعيدا عن متناول أيديهم.
و تشمل الأدوية التي قد تسبب حدوث حالات التسمم في المنزل على المواد التالية :
1. الأفيون و مشتقات المورفين
تحتوي بعض المستحضرات التي تستعمل في علاج الإسهال أو علاج السعال على الأفيون أو أحد مكوناته أو مشتقات هذه المكونات , و تعتبر هذه المستحضرات من أخطر المواد التي قد ينجم عن تناولها حوادث التسمم في الأطفال , حيث تسبب اضطرابات أجهزة الهضم و التنفس و الأعصاب و القلب والأوعية الدموية و الجهاز العصبي المركزي.
2. المنومات و المهدئات
تستعمل المنومات مثل الباربيتيورات و مشتقاتها , و المركبات المشابهة لها , و المهدئات مثل البنزوديازيبينات - الفاليوم...الخ- في علاج الأرق , والتشنجات وفي علاج مرض الصرع , كما تحتوي بعض المستحضرات التي تستعمل في تسكين الالام و الصداع على بعض المنومات , و تسبب الجرعة السامة من هذه المنومات حدوث اضطرابات في التنفس و الدورة الدموية و الجهاز العصبي المركزي.
3. المسكنات
تعتبر المسكنات مثل حمض السليسيليك ( الأسبرين... ) و الباراسيتامول ( الفيفادول , البنادول...) و حمض الديكلوفيناك ( الفولتارين...) و البروفين من الأدوية التي لا يكاد يخلو منها أي منزل , حيث تستعمل في تسكين الألام و في علاج الصداع و أمراض الروماتيزم و في تخفيض درجة حرارة الجسم المرتفعة بسبب الإصابة بالحمى أو بعض الأمراض الأخرى. و قد يصل أحد هذه الأدوية إلى متناول أيدي الأطفال حيث يبتلعها دون أن يدرك خطورتها , فتسبب له إصابات في أجهزة التنفس و الأعصاب والسمع و الكلية و القلب و الأوعية الدموية.
4. الأدوية المنبهة
تستعمل بعض المستحضرات التي تحتوي على أدوية منبهة , مثل الكافيين و الأمفيتامين , كمنشطات كما تستعمل في علاج الصداع و مرض السمنة. و يسبب تناول الجرعات الكبيرة من هذه المستحضرات حدوث إثارة الأعصاب و التشنجات و إفراط الحركة و إرتفاع ضغط الدم و تقلصات في عضلات البطن.
5. أقراص منع الحمل
يحدث التسمم من اقراص منع الحمل إذا أستعملت بمقادير كبيرة , أو إذا تناولها الأطفال , حيث تسبب الغثيان و القيء و النزيف المهبلي.
6. أدوية الإسهال
تحتوي بعض أدوية الإسهال على خلاصة نبات( ست الحُسُن ) أو على المادة الفعالة المستخلصة من هذا النبات ( الأتروبين ) أو مشتقات الأتروبين , و يسبب تناول جرعات كبيرة من هذه المستحضرات , و خاصة الأطفال إحمرار الجلد و جفافه و جفاف الفم و الحلق و إرتفاع ضغط الدم و تقلصات في عضلات البطن.
7. مستحضرات الحديد
تعد المستحضرات التي تحتوي على عنصر الحديد من أخطر المستحضرات التي تسبب حوادث التسمم في الأطفال , حيث تجتذب أقراص الحديد الملونة و المغطاة بطبقة من السكر الطفل , فيتناولها بكميات كبيرة , تسبب له حدوث نزيف و إصابات في الجهاز الهضمي , بالإضافة إلى إضطرابات في الدم و الكبد والأوعية الدموية.
8. أدوية الحساسية
تسبب أدوية الحساسية عندما يتناولها الشخص ( و خاصة الأطفال ) بجرعات كبيرة الهلوسة و الهذيان و التشنجات , كما قد ينجم عن تناولها حدوث هبوط في الجهاز العصبي المركزي و هبوط التنفس , و جفاف الفم و الحلق و ارتفاع درجة الحرارة.
9. مستحضرات الزئبق
تستعمل بعض مستحضرات الزئبق مثل المركيركروم كمطهرات لجروح و إصابات الجلد , و تعتبر هذه المستحضرات من المواد السامة التي يؤدي تناولها بالفم إلى حدوث اضطرابات للمعدة و الأمعاء و الكلية و الكبد.
10. مستحضرات اليود
تستعمل مستحضرات اليود مثل صبغة اليود في تطهير الجروح كما تستخدم هذه المستحضرات في علاج اضطرابات الغدة الدرقية و يسبب تناول المحاليل التي تحتوي على اليود بتركيز مرتفع حدوث إليهابات و ألم في المعدة و الأمعاء , قد تكون مصحوبة بحدوث نزيف و قيء و إسهال , كما تسبب مستحضرات اليود المركزة إصابات في الجلد و الأغشية المخاطية في الفم و العين , و يؤدي إستنشاق غاز اليود إلى حدوث إصابات في الرئة و سعال.







اضيفي تعليقك
أضف/أضيفي تعليقك على هذا المقال. سوف يتم إدراجه بعد مراجعتة بواسطة المشرفات على الموقع.
نتمنى الكتابة باللغة العربية أوالإنجليزية ونعتذر عن تجاهل أي تعليق مكتوب بلغة مخالفة
:

اسمك: بريدك:
تعليقك:



القائمة الرئيسية

قائمة المنتديات


خدمات

الدورات الجديدة