وصفة أيسكريم بطريقة تقديم عصرية مابين الحياء والخجل من المناهي اللفظية لكبار العلماء 
في كلٍ منا لأحبتنا ديوان..فهلُمُّوا إليه 

وصفة أيسكريم بطريقة تقديم عصرية مابين الحياء والخجل من المناهي اللفظية لكبار العلماء 
في كلٍ منا لأحبتنا ديوان..فهلُمُّوا إليه 

متى وكيف تُخبِرين ابنتك عن الدورة الشهرية؟

Mariem Yousif

قادم جديد
المشاركات
12
الإعجابات
14
#1
بدايةً، الدورة الشهرية هي حدَث هام في حياة كل فتاة. فبالنسبة لبعض الفتيات تشكل رؤية أول قطرات دم في حياتهن علامة مفرحة ومريحة، لكن في المقابل، كثير من الفتيات تكون في حيرة ورعب من رؤية دماء لأول دورة. لكن أيًا كان رد فِعل البنت، فإن وصولها لأول دورة شهرية في حياتها يحمل نفس المعنى: “أنها أصبَحت أنثى كاملة”.

وفي المتوسط فإن معظم البنات تبدأ الدورة الشهرية بعُمر 12 أو 13 سنة، رغم أن بعض البنات قد تبدأ قبل أو بعد ذلك بقليل. إلا أن كلامِك كأم مع ابنتك عن الدورة الشهرية يجب أن يبدأ قبل أول دورة لها. فمن المتأخر جدًا انتظارك لأول دورة شهرية لابنتك حتى تبدأي كلامِك معها.

والسؤال هنا هو:

متى وماذا أقول لابنتي عن هذا الموضوع؟
يُستحسَن أن تبدأ الأم الكلام في سن الثامنة عن التغيرات التي تحدث في جسم البنت، كالتغيرات في طولها وظهور الجناب وكِبَر حجم الصدر بشكل ملحوظ، وظهور الشَعر في بعض مناطق الجسم.

وفي سن الـ 10 سنوات تتكلم الأم عن الدورة الشهرية وقبل أن تفكر في فتح موضوع الدورة الشهرية مع ابنتها، يجب أن تثقف نفسها بمعلومات عن كيفية حدوث الدورة الشهرية، لتستطيع أن تجاوب على أسئلة ابنتها بشكل يخلق جوًا من الثقة والراحة لدى البنت.

ومن الأفضل تقسيم الموضوع لأجزاء صغيرة تدخل في حديث الأم المستمر مع ابنتها عن كيفية عمل الجسم البشري بشكل عام. لأن تقديم الموضوع مرة واحدة يخلق لدى البنت اهتمامًا زائدًا وارتباكًا وقلَقًا لا داعٍ له.

من الضروري للأم أيضًا أن تتحدث عن الدورة بشكل إيجابي، وأن الألم المصاحِب لها أمرًا طبيعيًا. وأن تخبِر ابنتها أن الدورة هي مؤشر على أن المرأة قادرة أن تكون أمًّا تهَب الحياة لأطفال صغار.

ومن المهم أيضًا للأم أن تُعرِّف ابنتها أن سرعة نمو الجسم وعمل الهرمونات يختلفان من فتاة لأخرى، حتى لا تقارِن نفسها بصديقاتها وزميلاتها.

ماذا تقول الأم لابنتها؟
كما أن كل شيء في جسم الإنسان ينمو ويتغير، أنتِ أيضًا تنمين وتتغيرين.
وإحدى علامات البلوغ لديكِ هي حدوث تغيُّرات في جسمك.
لأنكِ تستعدين لتكوني أمًّا، والأم أحد أدوارها إنجاب الأطفال.
ولكي يستطيع جسمك القيام بهذا الأمر، لابد أن تحدُث به بعض التغيرات.
أولها المكان الذي سينمو فيه الجنين، واسمه “الرحم”.
ولكي ينمو الجنين، لابد أن يصِله الدم. فالرحم كل شهر يستعد لحَمل الجنين.
ولأنكِ غير متزوجة، وجسمك لا يعلم هذا، فبعد أن يستعد لاستقبال الجنين ولا يجده، يتخلص من الدم عن طريق إخراجه من جسمك عن طريق المهبل. ومن الممكن أن تستعين الأم برسم توضح من خلاله شكل المهبل.
كما يجب أن تتعلم الفتاة من أمها كيفية استعمال الفوط الصحية، والمحافظة على نظافتها الشخصية أثناء الدورة الشهرية.
كوني مستعدة للإجابة على أسئلة ابنتك دون خجل أو تردد. وفي حالة عدم معرفة الإجابة على بعض التساؤلات يُفضَّل الرجوع لمتخصصين.

للأمانة العلمية منقول

يمنع وضع روابط خارجية
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
المشاركات
62
الإعجابات
18
#2
موضوع مهم فعلا للبنات ولابد من تقرب الام من ابنتها لانها تتعلم العادات الخاطئة من صديقتها وخاصة انها عديمة المعرفة او الثقافة
 
أعلى