لنتعلم من أخطائنا في المطبخ كريستـــا السميــد بالمهلبيـــة في أفضلية وحدة الفراش بين الزوجين 
في كلٍ منا لأحبتنا ديوان..فهلُمُّوا إليه 

لنتعلم من أخطائنا في المطبخ كريستـــا السميــد بالمهلبيـــة في أفضلية وحدة الفراش بين الزوجين 
في كلٍ منا لأحبتنا ديوان..فهلُمُّوا إليه 

لا تكن متميزا !!...دعوة للتخيل

خَفاياالرُوح

الحَمْدُ للهْ
طاقم الإدارة
المشاركات
6,628
الإعجابات
1,751
#1
:
:
{ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
:

دعونا نتخيل مجتمعا بلا متميزين .. بلا أغنياء .. بلا أثرياء .. بلا طبقات .. بلا درجات .. الناس جميعهم سواسية والأفراد كلهم مثل بعضهم البعض​
ترى هل سنحصل على مجتمع مثالي .. هل ستختفي مظاهر الحقد والحسد .. هل سيعيش الناس في سعادة وهناء وهم يشعرون أنهم لا فوارق بينهم وليس هناك احد أفضل من أحد​
هذه الفكرة عرضها قبل ما يقرب من 80 عاما كاتب نرويجي يدعى آسكل سانديموس في روايته " هارب عبر المسارات " وقد اقترحها لأهالي قريته للحد من ظواهر التمييز بين الناس وقد أطلق على الفكرة " قانون جانتي "​
وتتكون بنود هذا القانون من التالي :​
1 – لا تعتقد يوما بأنك شخصا مميز​
2 – لا تظن بأنك أذكى من غيرك​
3 – لا تعتقد بأنك أكثر حكمة من غيرك​
4 – لا تتصرف كأنك أفضل من البقية​
5 – لا تتوهم بأنك تعرف وتفهم أكثر منهم​
6 – لا تعتقد بأنك تستطيع إصلاح الأمور بشكل أفضل من غيرك​
7 – لا تضحك على الآخرين​
8 لا تعتقد بان لك أهمية لدى الناس​
9 لا تعتقد بأنك تستطيع تعليم الناس​
ومع قناعتي بأنه لم يخلو مجتمع عبر تاريخ الإنسانية كلها من وجود غني وفقير وعالم ومتعلم ومتميز وكسول وناجح وفاشل وتابع ومتبوع .. وأن ذلك الأمر هو فطرة إنسانية فطر الله الناس عليها .. فالناجح والفاشل لا يمكن أن يستويان ما دام نجاحه قد قام على الجهد والعرق والتعب والسهر والعطاء والتضحية .. وكذلك الغني الذي سعى وعمل وجمع ثروته من حلال بعد أن أمضى الليل والنهار في سعي وكسب​
لكن الذي نريده في وسط هذا كله أن لا يبطر غني فيظن نفسه فوق الجميع ولا يصيب الغرور متميز فيعتقد أن الآخرين دونه ولا يحتقر الذكي من هم أقل منه ذكاء ولا يأتي مسؤول وزيرا أو مديرا أو غير ذلك من أنواع المسؤولية فيتباهى لوصوله لمنصب المسؤولية وينظر للبقية ممن هم تحته بأنهم لا شيء​
وفي المقابل نريد من الآخرين أن تختفي عندهم مظاهر الحقد والحسد للناجحين وأن يدركوا بأن الكل قادر على النجاح إن اتخذ أسبابه وسار في طريقه وأنه لابد من العمل والبذل والإجتهاد والعطاء ومتى ما فعلت ذلك ستصل ولن يحول بينك وبين التميز حائل​
لا عليكم من العنوان .. فلن ندعو يوما إلى عدم التميز بل مطلبنا دائما هو البحث عن التميز في كل موقع وميدان .. فالمتميزون هم الذين يصنعون المجتمعات
لكن كن متميزا بلا غرور .. كن غنيا بلا تكبر .. كن مسؤولا لكن لا تهمش من هم دونك .. كن ناجحا لكن خذ بيد الآخرين لكي ينجحوا مثلك
عندها ستتضاءل الفوارق وسيشعر الكثيرين بحالة من الرضا عن المتميزين والناجحين .




...مما راق لي~♥

{ في أمان الله
 
التعديل الأخير:
المشاركات
3,616
الإعجابات
1,089
#2
سلمت يداك أخيتي موضوع جدا جميل
وضروري أن نعمل به جميعا
فلولا المتميزين والمجتهدين والعلماء لما وصلنا الى هذا العلم والتطور
ومثل ما قولتي غاليتي يجب أن لا يتباهي أصحاب النعم على فاقديها
فلو لم يكون المريض لكان لاحاجة للطبيب
فلولا طالب علم فلا حاجة للعلماء
لقد وهب الله تعالى كل واحد موهبة تميزه عن الاخر
وليس هناك انسان كامل من كل شيء بل الكمال لله تعالى
وكل واحد منا مكمل للاخر
وكم من عالم ووزير يحتاج الى من يبنون له بيته وعامل نظافة ..
وفي النهاية كلنا نأخذ ونعطي
:)
الله يحفظك من كل سوء

 

وردة البنسفج

مشرفة المجلس العام
طاقم الإدارة
المشاركات
9,534
الإعجابات
849
#3
نقل موفق
مقاله الكاتب ليس الا دافعاً
للناس بأن الناس سواسيه عند الله
ولاكن البشر اوجودو الفوارق بجهل
التميز كلمه يستحقها من سعى بصدق وعزيمه لنيل هذا اللقب الجميل

لن نعتب على من اجتهد وعمل بجد لكي يصل
الى اعلى المراتب وسار بطريقه بخطوات ثابته
ولاكن الملامه على من وقف في متصف الطريق يبحث عن من يسير بقدميه ينظر الى من سار قبله
بعدها يبدأ الحسد والغيره
في الاقدام رقي للمجتمعات هذا ماتعارف عليه الناس
والامه تنهض بأبنائها
يعطيك العافيه خفايا على النقل المميز
 

خَفاياالرُوح

الحَمْدُ للهْ
طاقم الإدارة
المشاركات
6,628
الإعجابات
1,751
#4
خالتوا
ووردة
الله يخليكم ويسعدكم على مشاركاتكم واضافاتكم الجميلة
استمتعت بجد وانا اقرءها
ماننحرم يارب​
 

وعود الخير

رئيسة أركان الأطباق
طاقم الإدارة
المشاركات
52,873
الإعجابات
1,376
#5
قرأت المقال مرتين
حاولت وحاولت ان استوعب الفكرة التي طرحها الكاتب
لكن

يكفي قول الله تعالى "هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ "


شكرا لطرحك الراقي
 
أعلى