حبي نفسك همسات للبنات ~قلمي~ نعم انت تستطيع فقط لا تتوقف عن الحلم 
في كلٍ منا لأحبتنا ديوان..فهلُمُّوا إليه 

حبي نفسك همسات للبنات ~قلمي~ نعم انت تستطيع فقط لا تتوقف عن الحلم 
في كلٍ منا لأحبتنا ديوان..فهلُمُّوا إليه 

فتور المشاعر بعد الزواج

الموضوع في 'عالم المرأة والطفل' بواسطة Mariem Yousif, بتاريخ ‏27 مارس 2018.

  1. Mariem Yousif

    Mariem Yousif قادم جديد

    المشاركات:
    12
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    الجنس:
    أنثى
    صدمة ما بعد الزواج
    بعد الزواج تهدأ المشاعر الملتهبة التي صاحَبَت فترة الخطوبة. وتنزل الأحلام الوردية إلى أرض الواقع لتتلامس مع مشاكل الحياة اليومية. وعندها قد يتساءل الطرفان: “أين ذهَبَ الحب الذي جمَعنا؟”

    أسباب فتور المشاعر
    الزواج هو رابطة قوية تُنهي حالة الفردية والانطلاق التي قد تغلِّف حياة الشخص الأعزب. إذ يجد نفسه مسؤولًا عن مشارَكة كل لحظاته مع شخص آخَر مرتبط به طوال الوقت. ومالم يكن الحُب قويًا، فإن التخلي عن الفردية قد يكون أمرًا صعبًا بحق.

    كما يُخرِج الزواج الطرفين من حالة المثالية والتجمل التي كان يعيشانها أثناء الخطوبة. فيرى الزوجان بعضهما كما هما بلا أيّة أقنعة. وإن كان الجمال الجسدي هو الرابط الذي جمعهما، فإن التعود يُضعِف تأثيره بالتدريج. أمّا ما يثبت بالفعل فهو التوافق الفكري والوجداني.

    ثم يكتشف كل طرف أنه تحت مجهر الفحص (الميكروسكوب) كل لحظة من حياته. وأنه مطالَب أن يقدِّم تفسيرًا لكل تصرُّف يفعله، أشياء كان يفعلها بتلقائية، ولم يفكر من قبل في الأسباب التي ورائها. إذ تفرض طبيعة الزواج عُمقًا جديدًا يُظهِر جزءًا خفيًا من شخصية الإنسان لم يكن هو نفسه يتصوَّر وجوده.

    وتبايُن تنشئة الطرفين عامل قوي يجعل من الاختلاف أمرًا حتميًا. لأن كل طرف يتصور أن بيته هو امتداد لقِيَم وأفكار الأسرة التي أتى منها، وهو تصوُّر غير حقيقي بالمرة.

    كما قد يتفاجأ البعض أن الزواج ليس هو العلاقة الحالمة الرومانسية فقط. بل تتشابك في تفاصيله الكثير من المسؤوليات: من طبْخ وتنظيف وغسيل وشراء لمستلزمات البيت وسداد للفواتير. ثم تتزايد الأعباء عند العناية بالأطفال، وحَل مشاكلهم التي لا تنتهي بل تزداد حجمًا مع نموهم. وقد ترى الزوجة وقتها أنها أصبَحَت مجرد خادمة لزوجها، والزوج قد يرى أنه أصبح مجرد حافظة مالية لتمويل احتياجات الأسرة.

    ماذا ينبغي أن يفعل الطرفان؟
    على الطرفين أن يدركا أن المشاعر هي غَرْس يستمر في النمو فقط حينما يتعهده الطرفان بالري والعناية. فهما مسؤولان معًا. أمّا إلقاء الإتهامات على الطرف الآخَر فلن يفيد إلا في توسيع فجوة الاختلاف.

    ومحاولة تغيير الآخَر بالقوة هي محاولة فاشلة تمامًا. فلا يمكن أن يتغير أحد بالكامل لمجرد أن الذي يحبه يريد له هذا التغيير. فالأشخاص يتغيرون تدريجيًا، فقط عندما يريدون ويؤمنون بأهمية هذا التغيير.

    ومن المهم ألا يُسرِع أحد الطرفين إلى عائلته ليشكو إليها من شريك الحياة. لأن العائلة يندر أن تكون محايدة، والغالب أن تنحاز لابنتها أو لابنها، فتزيد من جفاء العلاقات.

    والمشكلات التي قد تخنق الحب الوليد، قد تكون هي نفسها سببًا في مزيد من التكاتف والنضج بين الزوجين الشابين، بشرط أن يضع الزوجان أمامهما هذه القاعدة الذهبية في العلاقات “الاختلاف فرصة للاكتشاف”. بمعنى أن يعطي كل طرف لنفسه الفرصة في اكتشاف سبب اختلاف الآخَر عنه.

    وأخيرًا، يجب على الزوجين أن يجدا الوقت ليستمعا لبعضهما دون رغبة في الدفاع عن النفس. ومن المهم تجديد حبهما بعيدًا عن روتين الحياة اليومي، واستعادة الذكريات التي جمعتهما أمرًا رائعًا بشرط أن يدركا أن الأجمل في علاقتهما لم يأتِ بعد.

    منقول

    ***********
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏27 مارس 2018

مشاركة هذه الصفحة