وصفة أيسكريم بطريقة تقديم عصرية مابين الحياء والخجل من المناهي اللفظية لكبار العلماء 
في كلٍ منا لأحبتنا ديوان..فهلُمُّوا إليه 

وصفة أيسكريم بطريقة تقديم عصرية مابين الحياء والخجل من المناهي اللفظية لكبار العلماء 
في كلٍ منا لأحبتنا ديوان..فهلُمُّوا إليه 

الموت !

جوهرة1425

قلم متألق "شعلة الصوتيات"
المشاركات
1,823
الإعجابات
40
#1
الموت أقرب قريب وابعد زائر ، ان جاء فرق وجمع ، وأن تأخر قلنا متى يأتي ؟!
وبين النفور منه وانتظاره والإلحاح في طلبه ، القلب يتقلب !!
في لمح البصر تجد الموت غزا فلان ،
وتجد من حوله في ذهول رغم أنهم متوقعين أن فلان للموت أقرب ، ولكن عند حدوثه ، مازالت النفس لم تستوعب والصدمة قائمة وكأن التوقعات كانت هباء ،
فنحن البشر رغم إيماننا بحدوث الموت إلا أن النفس مازالت مستوحشه كينونته المؤلمة على النفس ،
فقد حزن وأدمعت عيناه صلى الله عليه وسلم للفراق
وقال بما معناه : [إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا فإنا لله وإنا إليه راجعون] ،
مهما كنا متصارعين في هذه الحياة ، فالموت له هيبته التى لا ينكرها عاقل ولا مجنون ،
وأن كان من مات ظالم أو مظلوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :[ مستريح ومستراح منه] فالموت حق ، نؤمن بذلك بقلوبنا ونرفضه اذا وقع ورغم ذلك نسلم ونستسلم فهذه هي الحياة !!
كتبته الجمعة2-1-1439هـ
/22-9-2017/
9:40
ص​
 
المشاركات
19,186
الإعجابات
169
#4
حتى الملحد لا يستطيع أن يُنكر حقيقة الموت و لا يستطيع دفعها
ما أصابنا ليس الخوف من الموت فالخوف موجود
لكن الغفلة التي تُعمي عن الحق و تجعلنا نتبع الهوى هي أصل مشاكلنا
ذكر الموت أصل لحل كل مشاكلنا
فلو تذكّر العاصي و صاحب الهوى و الظالم و المتكبّر أن مآله الموت
و أنه لابد من حفرة يسكنها لا تتجاوز المترين لأصلح نفسه و أصلح عمله مع ربه و مع الناس
لكن أسال الله أن يصلح خواتمنا و أن يرزقنا ذكر الموت في كل أحوالنا رجاء أن نتقيه حتى نُرضيه

:

رائعة القلم جوهرتنا
نابضة أنت و هطلُكِ جميل
فاستمري بارك الله فيك ()
 

DAHUBA14

مشرفة عالم المرأة
طاقم الإدارة
المشاركات
12,995
الإعجابات
304
#7
اللهم انا نسألك حسن الخاتمه و ان ترحم ارواحنا
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الأخره .​
 
أعلى